خبراء يحذرون: الصداع المزمن قد يبدأ من الرقبة الانتخابات النيابية جرت في جو ديمقراطي نزيه ،،، هوايات تحمي الذاكرة من التدهور.. تعرّف عليها استطلاع CNN: هاريس تكتسح ترامب بعد المناظرة 63% مقابل 37% ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي أكثر من 360 نقطة جامعة الدول العربية تؤكد دعمها الكامل للأونروا حالة الطقس خلال الأيام الأربعة القادمة الانتخابات البرلمانية...تراجع للمرأة بالمشاركة بممارسة حقها الدستوري خبراء تربويون يفسرون انخفاض نسبة الأمية إلى 5 ‎% إنتخابات 2024 .. تعزيز نزاهة العملية السياسية وخروجها من تحت عباءة التدخلات الرسمية التردد: عائق نفسي صامت يعيق القرارات الحاسمة الدفاع المدني ينقذ شخصاً سقط في بئر ماء فارغ بمحافظة جرش طائرة عارضة على متنها سياح من فرنسا تحط بمطار العقبة الدفاع المدني يخمد حريق منزل نتج عنه وفاة في معان تعرف إلى أسماء أعضاء مجلس النواب الـ20 بني مصطفى تلتقي بعثة برنامج الأغذية العالمي لتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي والحماية الاجتماعية أمين عام وزارة العالي والبحث العلمي الدبعي يلتقي السفير السوداني والملحق الثقافي الليبي لليوم الثالث على التوالي: استمرار تطبيق الخطة الأمنية وقوة متجددة تعيد انتشارها في المحافظات، وحسب ما كان مخطط له سابقاً. أمريكا تفجر فضيحة تسيء للمغرب والمغاربة وقد تضرب سياحتنا في مقتل . الملك والملكة يستقبلان الطفل يزن الحرازين من غزة في قصر الحسينية
محليات

الذكرى الـ91 لوفاة الشريف الحسين بن علي الجمعة

الذكرى الـ91 لوفاة الشريف الحسين بن علي الجمعة
الأنباط -
الشريف الحسين بن علي ولد في إسطنبول عام 1852 وتلقى علومه الأولى فيها ليعود الى مكة وينشأ فيها على العروبة

الحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه


جفرا نيوز - تصادف الجمعة، الثالث من حزيران، الذكرى الحادية والتسعون لوفاة المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، قائد الثورة العربية الكبرى وملك العرب.

ولد الشريف الحسين بن علي في إسطنبول عام 1852، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود الى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الإسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نفي النفي الأول عام 1893 إلى إسطنبول ليمكث فيها حتى عام 1908 فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة وهو يتطلع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.

وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى، أطلق الشريف الحسين رصاصتها الأولى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد، والتي حققت انتصارات توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سوريا ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.

والحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه، خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبتهما.

وكان الشريف الحسين بن علي، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى المبارك عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الأقصى وسقوفه تتعرض للتلف.

وبسبب مواقفه الوطنية والقومية، تعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 إلى قبرص، وبقي هناك ست سنوات، ثم عاد إلى عمّان في شهر تشرين الثاني من عام 1930 للإقامة مع نجله الأمير عبدالله، وبقي فيها إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى في 3 حزيران 1931، حيث ووري الثرى في القدس الشريف بجوار المسجد الأقصى المبارك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير