البث المباشر
أزمة إيران تفتح سباقًا آسيويًا نحو مونديال 2026 زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات الجغبير: التواصل مستمر مع الحكومة للتغلب على التحديات المستجدة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال إثر هجوم على مرافقها حين يغيب حارس الذاكرة أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بأكثر من 25 % بسبب الحرب في الشرق الأوسط سلطنة عُمان: هجوم يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل مسقط "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ سبأ يوسف الجغبير الف مبروك النجاح الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية تحت رعاية سمو الأميرة سناء عاصم الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي الأردن والمملكة المتحدة يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه لبنان يحظر النشاطات العسكرية لحزب الله ويلزمه بتسليم سلاحه القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت الأمن يتعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا اليوم الإثنين موائد الأحزاب… دعاية مغلّفة بثوب الخير "فبركةٌ وتشكيك"

الذكرى الـ91 لوفاة الشريف الحسين بن علي الجمعة

الذكرى الـ91 لوفاة الشريف الحسين بن علي الجمعة
الأنباط -
الشريف الحسين بن علي ولد في إسطنبول عام 1852 وتلقى علومه الأولى فيها ليعود الى مكة وينشأ فيها على العروبة

الحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه


جفرا نيوز - تصادف الجمعة، الثالث من حزيران، الذكرى الحادية والتسعون لوفاة المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، قائد الثورة العربية الكبرى وملك العرب.

ولد الشريف الحسين بن علي في إسطنبول عام 1852، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود الى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الإسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نفي النفي الأول عام 1893 إلى إسطنبول ليمكث فيها حتى عام 1908 فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة وهو يتطلع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.

وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى، أطلق الشريف الحسين رصاصتها الأولى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد، والتي حققت انتصارات توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سوريا ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.

والحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه، خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبتهما.

وكان الشريف الحسين بن علي، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى المبارك عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الأقصى وسقوفه تتعرض للتلف.

وبسبب مواقفه الوطنية والقومية، تعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 إلى قبرص، وبقي هناك ست سنوات، ثم عاد إلى عمّان في شهر تشرين الثاني من عام 1930 للإقامة مع نجله الأمير عبدالله، وبقي فيها إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى في 3 حزيران 1931، حيث ووري الثرى في القدس الشريف بجوار المسجد الأقصى المبارك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير