اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

مفكرون بلا حدود

مفكرون بلا حدود
الأنباط -
سليم النجار
خدعونا فقالوا "مفكرون" و"مثقفون"! وبهذا المبدأ حَكَموا وتَحكَموا، فأصبحنا بلا هوية ولا حرية ولا أفكار.
وبعد أن أخسروا الميزان الثقافي والفكري لأوطننا العربية، قسَموا الصفة بينهم وبين الجهل قسمة فخر! زرعوا في كيان الوطن أطرافاً صناعية، أياد غادرة ليس لها سوى السرقة والتخريب، عاثت في الارض فساداً أخلاقياً٠
ثم قدموا إلينا من ثقافتنا التنويرية عدوا لنا على شكل مواعظ وخطابات إنشائية، ألهت الأجيال وسفهت الأفكار التي تفضح سفه تفكيرهم، وأطاحت بآمال الحرية، لتكون قيداً وسجناً لنا.
أصبحنا نستمع لهم كقطيع أغنام يُساق لحتفه!
حكم الزمن علينا بأن نحيا في سجون وهمهم إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً،
قدسوا الجهل لنعيش فيه على شكل رأي صادر عن "مثقف".
وصارت الفكرُة الخلاقة وسواساً، وأصبحت أضغاث الأحلام رؤى، وأساطيرهم وخرافاتهم مرجعية.
اليوم، سُرقت منا الأعياد كما سُرق منا الفرح والسرور، ونُهبت أرواحنا من ضمائرنا وسُلبت الكرامة، وحٌكم علينا بالخوف من كل شيء، حتى أصبحنا نخاف من السعادة والفرح
ما زال البعض منهم يتزين ويذيل مقاله الذي لا يشق له غبار بالمفكر العربي أوالعالمي أوالأسطوري، ونتيجة سفه كلامه قبل سفه وصفه لنفسه، أصبحت مهنة الكتابة في حياتنا تندرج ضمن "الشغل مش عيب"، والقراءة باتت ممنوعة من الصرف، والنفايات الفكرية أصبحت تعاني من تخمة التسمين جرّاء كلماتهم التي تقذف فيها حتى أصبحت أشد فتكا من النفايات النووية.
وبعد أن عمّ الكسل صعُب استدعاء القوة التي استنزفت وخارت أصلاً، وعُزلت الثقافة عن واقعها الحقيقي والمعاش بواقعهم في إطار وهمي وربما يسمى مثقفا أو مفكرا بلا حدود.
لقد كان العمل الثقافي الجاد ميدانا للمثقفين، الذين يبنون بأيديهم وبأقلامهم صروح بيوتهم وأطانهم ومستقبل الأجيال.
وعلى مثل مجريات التغيّر تغيرت الأحوال، الكل لاه بالأنا وبصفته التي اخترعها من عُقده النفسية، فلم يعد هناك مثقفا ولا مفكرا ولا هم يحزنون.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير