البث المباشر
‏دعم صيني ثابت لإيران ومسار دبلوماسي للملف النووي أزمة إيران تفتح سباقًا آسيويًا نحو مونديال 2026 زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات الجغبير: التواصل مستمر مع الحكومة للتغلب على التحديات المستجدة "قطر للطاقة" توقف إنتاج الغاز المسال إثر هجوم على مرافقها حين يغيب حارس الذاكرة أسعار الغاز الأوروبية ترتفع بأكثر من 25 % بسبب الحرب في الشرق الأوسط سلطنة عُمان: هجوم يستهدف ناقلة نفط قبالة سواحل مسقط "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على مواطن إثر إصابته بشظايا صاروخ سبأ يوسف الجغبير الف مبروك النجاح الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها لقاء “الإخاء والعطاء” يجسد روح الأخوة الأردنية العراقية تحت رعاية سمو الأميرة سناء عاصم الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي الأردن والمملكة المتحدة يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه لبنان يحظر النشاطات العسكرية لحزب الله ويلزمه بتسليم سلاحه القيادة المركزية الأميركية: 3 مقاتلات أسقطت بنيران صديقة فوق الكويت الأمن يتعامل مع 133 بلاغا لحادث سقوط شظايا اليوم الإثنين موائد الأحزاب… دعاية مغلّفة بثوب الخير

حالة البلاد يدعو الى إحداث تغييرات هيكلية بسوق العمل

حالة البلاد يدعو الى إحداث تغييرات هيكلية بسوق العمل
الأنباط -
طالب تقرير حالة البلاد 2021 بوضع خطط تنفيذية مستقرة وثابتة للحكومة على مدار السنوات المقبلة مبنية على خريطة الطريق للاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016-2025 واضحة ومحددة للأهداف الرئيسة والفرعية.
ودعا التقرير، الصادر، أخيرا، عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي إلى إحداث تغييرات هيكلية في سوق العمل ترتبط بكفاءة السوق والمهارات المطلوبة، وتأهيل القادرين على العمل، وتمكينهم من الحصول على وظائف مناسبة لهم، ومواءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل وحاجته.
وأشار إلى أهمية توفير البيانات اللازمة عن سوق العمل، وتنظيم سوق العمل غير الرسمي والعمالة الوافدة، وتوفير بيئة العمل المناسبة لخريجي القطاع التقني من حيث سلم الرواتب والتسلسل الوظيفي والحوافز المتصلة به، إضافة إلى تغيير الصورة النمطية الاجتماعية لهذا القطاع وتفعيل مجموعة من المهن للأردنيين.
وأوصى التقرير بتعديل قانون مؤسسة التدريب المهني بزيادة ممثلي القطاع الخاص في مجلس المؤسسة، وإجراء مسوحات إحصائية ميدانية لجميع القطاعات المهنية دوريا، بهدف تحديد حاجة سوق العمل للتخصصات التقنية والتطبيقية للسنوات المقبلة، وتحديد الفجوة بين العرض والطلب للتخصصات المهنية.
وأشار إلى ضرورة وضع معايير وأسس محددة لتلقي الدعم والمساعدات المحلية والدولية، بناء على دراسة منظومة القطاع لتوجيه الدعم للمكان الصحيح، وأن يكون جزء منه للقطاع الخاص بحسب الكفاءة في تنفيذ برامجها.
ودعا إلى تفعيل قانون تنظيم العمل المهني الذي يساعد في تنظيم العلاقة بين العامل وصاحب العمل، لضمان تقديم منتج ذي جودة عالية، إضافة إلى توفير بيئة عمل مناسبة للعامل وصاحب العمل.
وأوصى بربط الإطار الوطني للمؤهلات مع سوق العمل من خلال ديوان الخدمة المدنية والجهات ذات العلاقة، وبناء منصة إلكترونية للتعليم المهني تسهم بالتعليم الإلكتروني التفاعلي عند جميع مزودي خدمة التعليم والتدريب المهني والتقني.
وأكد أهمية إنشاء مرصد لمهن المستقبل لتحديد المهن المستقبلية والمهارات المطلوبة للأعوام الخمسة أو العشرة القادمة, وإعادة هيكلة إدارة التعليم المهني لتواكب التطورات الحديثة الخاصة بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني، وتوجيه الجهات الدولية المانحة والداعمة للتعليم والتدريب المهني والتقني إلى التعليم الثانوي المهني للنهوض به.
وأوصى التقرير بتجهيز المشاغل والمختبرات بأجهزة ومعدات حديثة، والإسراع في إنجازها لتواكب التطور التكنولوجي في مجال الصناعات المختلفة، وإنشاء نظام متابعة الطلبة الخريجين وتفعيله في كل مؤسسة مزودة للتعليم والتدريب المهني والتقني، والتواصل مع أرباب العمل للحصول على التغذية الراجعة الحقيقية، للتمكن من الاستفادة في تطوير هذا القطاع وتحسينه، وأن يكون مرتبطا مع هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية لبناء قاعدة بيانات وطنية.
وأشار إلى ضرورة إنشاء مسرعات أعمال مهني للإبداع والابتكار من خلال مزودي الخدمة، لتوفير بيئة للإبداع والابتكار في الذكاء الصناعي والتطبيقي لدى عدد كبير من الطلبة الملتحقين بالتعليم والتدريب المهني والتقني، والتشجيع على المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ظل تراجع تنفيذ المشاريع الكبيرة للتشجيع على الاستثمار في قطاع التشغيل والتعليم والتدريب المهني والتقني لتلبية احتياجات سوق العمل.
وأكد أهمية تفعيل دور النقابات المهنية والقطاع الخاص بالمشاركة في صناعة القرار، ودعم مزودي الخدمة، وتشغيل الخريجين ضمن اتفاقيات ثنائية مع سوق العمل, وتحويل كليات المجتمع الخاصة إلى كليات تعليم تقني لتستطيع استقطاب طلبة للتعليم التقني عن طريق تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الكليات الخاصة، مثل الضرائب ورسوم الاعتماد والامتحانات والشهادات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير