البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

بتي السقرات يكتب : التحولات الإقتصادية والإجتماعية

بتي السقرات يكتب  التحولات الإقتصادية والإجتماعية
الأنباط -
تختلف الفرضيات الاقتصادية التي تطبق من دولة إلى دولة أخرى ومن مجتمع إلى مجتمع آخر، ففي أوروبا انطلقت الثورة الصناعية بعد ثورة علمية ارتكزت على مماهاة علوم العرب قبلاً و تطويرها، مما جعل التقليد المحمود بدعة إنسانية لم يحتذي بها إلا ذو بصيرة مثلما فعل مهاتير محمد في بداية ثمانينات القرن الماضي في ماليزيا، وبعد التقليد يتم العمل على تطوير الابتكار و خلق افكار جديدة.
وفي خضم تلك الفترة كان من سوء حظ الدول العربية في حينها عدم اهتمام الدولة العثمانية بمستقبل العرب بعيدا عن حكم الدولة و قامت بالتركيز على توظيف أبناء الأطراف في وظائف العسكرية في حروب بعيدة عن الأهالي وكان سفر برلك يحصد الشباب، وكان مما أورثته لنا تلك الحقبة هي الألقاب مثل الأفندية و البكوية و الباشاوية مما كان له أثرا سلبيا على أصحاب المهن وأبناء القرى و البادية الذين يعيشون في مجتمع رعوي و زراعي.
نتيجة لذلك  أصبح أقصى طموح الأهل لإبنهم أن يكون ذا لقب وشهادة جامعية ويتم رفض دخوله ما يرغب من تخصث أو ما يحتاجه المجتمع من مهن وحرف و إنتاج بحسب القطاع من زراعي وتجاري وسياحي 
مما أسقط في يدنا أن معدل البطالة فاق النسب العالمية،حيث أننا صرنا نجد معضلة أن أغلب طلبة العمل يشترطون العمل المكتبي ويرفضون العمل الميداني الذي يفتقد لأيدي أردنية.
وفي الفترة الراهنة وضمن الظروف التي نعيشها نحتاج لأن نعيد النظر في سياساتنا التعليمية والتحول من الحالة الأكاديمية البحتة إلى مزجها بالتعليم المهني مما يعزز توجيه الشباب نحو ما يحتاجه الوطن ذلك يجعل هدر المال للعائلة وللوطن على حد سواء فيدرس الابن ما يفيده ويقلل من العمالة الوافدة التي تستنزف أموال الوطن للخارج.
إن الحل يبدأ من قرار الأسرة بالانسلاخ عن موروث أن اليد العاملة أقل درجة وتقتنع أن المهنة تلائم إبنها خاصة من يرغب أن يشق طريقه كعامل أو مزارع أو فني مختص.
تغيير الثقافة الجمعية في البيت والمدرسة و الاعلام.
مجمل القول: خسرنا الكثير منذ صارت كلمتا راعي و فلاح تأخذان مدلولا واضحا للسخرية بمن يعمل بهما.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير