البث المباشر
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

بتي السقرات يكتب : التحولات الإقتصادية والإجتماعية

بتي السقرات يكتب  التحولات الإقتصادية والإجتماعية
الأنباط -
تختلف الفرضيات الاقتصادية التي تطبق من دولة إلى دولة أخرى ومن مجتمع إلى مجتمع آخر، ففي أوروبا انطلقت الثورة الصناعية بعد ثورة علمية ارتكزت على مماهاة علوم العرب قبلاً و تطويرها، مما جعل التقليد المحمود بدعة إنسانية لم يحتذي بها إلا ذو بصيرة مثلما فعل مهاتير محمد في بداية ثمانينات القرن الماضي في ماليزيا، وبعد التقليد يتم العمل على تطوير الابتكار و خلق افكار جديدة.
وفي خضم تلك الفترة كان من سوء حظ الدول العربية في حينها عدم اهتمام الدولة العثمانية بمستقبل العرب بعيدا عن حكم الدولة و قامت بالتركيز على توظيف أبناء الأطراف في وظائف العسكرية في حروب بعيدة عن الأهالي وكان سفر برلك يحصد الشباب، وكان مما أورثته لنا تلك الحقبة هي الألقاب مثل الأفندية و البكوية و الباشاوية مما كان له أثرا سلبيا على أصحاب المهن وأبناء القرى و البادية الذين يعيشون في مجتمع رعوي و زراعي.
نتيجة لذلك  أصبح أقصى طموح الأهل لإبنهم أن يكون ذا لقب وشهادة جامعية ويتم رفض دخوله ما يرغب من تخصث أو ما يحتاجه المجتمع من مهن وحرف و إنتاج بحسب القطاع من زراعي وتجاري وسياحي 
مما أسقط في يدنا أن معدل البطالة فاق النسب العالمية،حيث أننا صرنا نجد معضلة أن أغلب طلبة العمل يشترطون العمل المكتبي ويرفضون العمل الميداني الذي يفتقد لأيدي أردنية.
وفي الفترة الراهنة وضمن الظروف التي نعيشها نحتاج لأن نعيد النظر في سياساتنا التعليمية والتحول من الحالة الأكاديمية البحتة إلى مزجها بالتعليم المهني مما يعزز توجيه الشباب نحو ما يحتاجه الوطن ذلك يجعل هدر المال للعائلة وللوطن على حد سواء فيدرس الابن ما يفيده ويقلل من العمالة الوافدة التي تستنزف أموال الوطن للخارج.
إن الحل يبدأ من قرار الأسرة بالانسلاخ عن موروث أن اليد العاملة أقل درجة وتقتنع أن المهنة تلائم إبنها خاصة من يرغب أن يشق طريقه كعامل أو مزارع أو فني مختص.
تغيير الثقافة الجمعية في البيت والمدرسة و الاعلام.
مجمل القول: خسرنا الكثير منذ صارت كلمتا راعي و فلاح تأخذان مدلولا واضحا للسخرية بمن يعمل بهما.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير