البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

مصطفى عيروط يكتب :الناجح يرفع ايده

مصطفى عيروط يكتب الناجح يرفع ايده
الأنباط -
اعتبرها من الأغاني التي ستبقى على مر الزمن 
وهي ليست للتوجيهي امتحان الثانويه العامه فقط بغض النظر عن معدلك  وانما للحياه 
كانت تقرأ  نتائج الثانويه العامه بالاسم في الاذاعه بالاسم قبل أن أدخل اذاعة المملكة الأردنية الهاشميه وكان تقرأ  وتوضع الاغنيه 
الناجح يرفع ايده لعبد الحليم حافظ
واتذكر بأن رجل لا أذكر اسمه  اتصل معي عام ١٩٩١ في غير موعد الثانويه العامه ويريد أن نضع له هذه الاغنيه في برنامج مع الطلبه فسألته عن المناسبه فقال ابني ذهب للدراسه في دول خارجيه ومعدله قليل  وذهب فقال ارجوك تضعها وسألته لماذا لا يدرس هنا فقال هذا علمي وبدي يدرس في الخارج ولالحاحه وضعت له الاغنيه 

الناجح يرفع ايده
وبعد الاغنيه اتصلت معه 
قلت له انا خايف بكره يرجعلك  بشهاده بجوز مع عروس 
فتشاء الصدف أنه عاد ولكن لغته للغة الدوله التي تخرج منها كما علمت  متدنيه لأنه يعتمد على الواسطه   
واليوم  قبل الافطار جاءني حفيدي الحبيب مصطفى  يريد تذكيري بدعوة فطور سنوي عند جده في جمعية خليل الرحمن فدعوت الله ان ارى حفيدي مصطفى وكل احفادي وهم ينهون الثانويه العامه بمعدلات عاليه مثل جدهم وعماتهم ووالده وجدتهم فما أجمل اللحظه ومن المناسب مع التقدم في العلامات لكثرة الإعداد من الطلاب والطالبات ان ينظر لاي متقدم لوظيفه وخاصة الوظائف القياديه بمعدل الثانويه العامه  وان لا يقل عن سبعين في الثانويه العامه وخاصة في الجامعات فلا يعقل أن يكون مسؤؤلا في جامعه وتدقق في المعدلات  واعتقد بانه إجراء في جامعات العالم واعتقد ان لم اكن مخطئا في جامعات عربيه   فالعالم تقدم والشعب مثقف ومتعلم  وهناك من يرى ليس للمعدل في الثانويه اهميه  للدراسه 
للحديث بقيه وبقايا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير