اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
دولة الرئيس
الحمد لله حمداً كثيراً ، أن مَنَ الله عز وجل على جلالته بالشفاء ، وعودته سالماً معافى إلى أرض الوطن ، بعد إجراء العملية الجراحية . ولو كان هناك موعد محدد لعودة جلالته ، لسبق ذلك الحشود الكبيرة من كافة المحافظات إلى المطار ، تعمُرهم البهجة والفرح . والجميع سواء داخل الوطن وخارجه ، إلتقطوا الدعوات إلى الله عز وجل عبر كافة وسائل التواصل الإجتماعي ، يرجون الشفاء لجلالته وعودته سالماً معافى .
دولة الرئيس
 أبناء الوطن كافة ومن يُقيم فوق ثراه ، يؤكدون على الدوام مدى الولاء الثابت للقيادة الهاشمية ولجلالته ، بغض النظر عن مدى العلاقة الشعبية مع الحكومات ، سواء السابقة أو حكومتكم وأية حكومة قادمة ، التي قد تتذبذب بين الرضى وعدمه . هذه الرسالة الشعبية تتطلب من حكومتكم إلتقاطها ، من أجل إعادة النظر في السياسات الحكومية المتبعة ، والتي وصلت إلى نقطة تكاد أن تؤدي إلى الإطاحة . لذا بات عليكم أن تكونوا أقرب إلى الشارع من أي وقت مضى من عمر حكومتكم ، لربما قد تعيدون ثقة الشارع بكم . 
دولة الرئيس
جميعنا يُدرك مدى الصعوبات التي مرت وتمر على الوطن ، سواء الإقتصادية بسبب جائحة كورونا وما تبعها من أزمات معيشية ، أو السياسية وما تبعها أيضا من محاولات هدفت إلى زعزعة الإستقرار ، سواء من الداخل والذين لهم أجنداتهم الخاصة والمشبوهة ، أو الخارج وهذا ما لا نريد الإسهاب به ، لأن حكمة القيادة الهاشمية ويقظة الأجهزة الأمنية ، تقف وعلى الدوام في مواجهة كل من يريد لهذا الوطن وأهله سوءاً . 
دولة الرئيس
لا نريد هنا أن نُحملكم وحكومتكم تراكمات وعثرات حكومات سابقة ، فشلها أكبر من إنجازاتها ، مع أنكم جئتم في ظروف صعبة كان الأمل أن تعملوا على محاولة تفكيك التراكمات قدر المستطاع والسير نحو تحقيق تنمية شمولية لا تشوبها شائبة ، بل العمل المتواصل المبني على الكد والجَلَد المبني على المكاشفة والصراحة . إلا أن المعيقات الإدارية ربما تكون أحد الأسباب في تراجع الأداء الحكومي رغم التصريحات التي تخللها التناقض والتضارب ، وربما قيامكم بعدد من التعديلات المتعددة على حكومتكم ، التي لم يرضى عنها الشارع ، معتبراً إياها تغيير شخوص لا أكثر ولا أقل . فهل أنتم قادرين على إعادة ثقة الشارع ؟ وإن كنتم كذلك فلا بد أن تعملوا على تغيير النهج الحكومي ، والسير بما جاء بكتاب التكليف السامي ، مع وضع أليات عمل حقيقية ، خاصة في المجال الإقتصادي مبنية على برامج إيجابية واضحة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير