اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد

ندوة تعاين الفلسفة والشعر في جمعية النقاد

ندوة تعاين الفلسفة والشعر في جمعية النقاد
الأنباط -
 عاين أستاذ النقد العربي الحديث الدكتور بسام قطوس وأستاذ فلسفة اللغة العربية وآدابها الدكتور راشد عيسى العلاقة التاريخية بين الفلسفة والشعر في ندوة نظّمتها جمعية النقاد اليوم السبت.
ورأى قطوس في الندوة التي أدارها الدكتور محمد القواسمة، أن الشعر الذي لا ينهل من الفكر والفلسفة والفنون الأخرى وليس له خلفية معرفية، ولا يدرك اغتراب الإنسان وضعفه ومحدودية جسده وهشاشته العميقة، ولا يشيع قيما روحية وأخلاقية، يظلّ شعراً مسطحاً يغيب عنه الجوهر.
وأشار قطوس إلى أن العلاقة بين الفلسفة والشعر شهدت مراحل أخذ ورد امتدّت من تاريخ الفلسفة اليونانية، ومروراً بالفلسفة الأنجلوسكسونية، فالفلسفة الألمانية المثالية في القرن الثامن عشر؛ قرن العقل والتنوير، وانتهاء بلحظات الفلسفة المعاصرة.
واستعرض مقولات أفلاطون الذي أعلن الحرب على الشعراء حين طردهم من جمهوريته المثالية، بينما حاول أرسطو استيعاب الخيال ضمن نشاط الفكر بوضعه ضمن النشاط المعرفي، فصنّف الشعر في مرتبة متقدّمة على التاريخ، ثم انتقل الى مساهمات الفلاسفة المسلمين ومنهم ابن سينا والفارابي وابن رشد الذين أعلى بعضهم من مكانة الشعر وبحثه كما الفلسفة عن حقيقة الوجود.
أما عيسى، فتناول في ورقته ديوان (سماء أوديتي رؤاي) للباحث وأستاذ الفلسفة زهير توفيق، مؤكداً أنه مختلف جداً عما هو سائد من خطاب شعري، وذلك بسبب حمولته الزاخرة بالمرجعيات التاريخية والدينية والفكرية، والإحالات الثقافية التي تضرب عمقها في الجذور المعرفية، ولا سيما في النزعة الصوفية والقلق الوجودي.
وأوضح أن الديوان موجه للنخبة من القرّاء أو الشعراء، ولا يقدر على تفكيك ترميزاته وإيحاءاته إلا القارئ المحصّن بثقافة فكرية، وإلى جانب ذلك ابتعد الديوان عن البوح الرومانسي الساذج وعن الغنائية المجانية والعواطف المستهلكة، كما تسامى عن اللغة التقليدية المألوفة، فكان الديوان صوتاً مختلفاً غنياً بشطحات الخيال الصوفي.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير