البث المباشر
‏كازاخستان منصة للحوار: نتائج المؤتمر الثامن لقادة الأديان العالمية والتقليدية بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير الانتماء والولاء.. عهدُ الشرفِ وعُملةُ السيادة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم عودة الأجواء الماطرة اليوم وارتفاع تدريجي غدًا حتى الجمعة هل يُخفف الشاي الدافئ سعال الشتاء؟ لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟ نظام غذائي بسيط قد يخفض الكوليسترول الضار وفاة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأمن: العثور على عظام بشرية داخل مغارة في الكرك الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية حمزة أبو عرابي يهنئ الدكتورة ندى الروابدة "المواصفات و المقاييس": أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص ولا تداول لها حاليا في السوق مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "في حبّ تودا" للمخرج نبيل عيوش غدا

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة
الأنباط - قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن إقليم شرق المتوسط ينوء بعبءٍ ثقيلٍ من أمراض المناطق المدارية المهملة.
وأضاف المكتب الإقليمي للمنظمة، وفق بيان صادر اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة الذي يصادف في 30 من شهر كانون الثاني الجاري، أنه في العام 2019 احتاج نحو 77.8 مليون شخص في الإقليم إلى تدخلات لمكافحة هذه الأمراض.
وأشار البيان إلى أن استمرار الصراع المسلح والتشريد القسري للسكان في الإقليم، يؤدي إلى زيادة تعرضهم للمرض وضعفهم، وعودة ظهور هذه الأمراض واستمرارها.
وتصيب الأمراض المدارية المهملة الملايين، ومع ذلك يمكن الوقاية منها وعلاجها، وهذه الأمراض أكثر شيوعًا في الأقاليم الأفقر في العالم، التي لا يتوفر فيها غالبًا ما يكفي من المياه المأمونة وخدمات الإصحاح وفرص الحصول على الرعاية الصحية، حيث تصيب هذه الأمراض الأطفال والنساء والمسنين أيضًا، وعلى الرغم من الجهود الرامية إلى القضاء عليها، ما زال نقص الأموال يحدّ من إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف.
وذكرت المنظمة في بيانها، أنه على الرغم من تخلص إقليم شرق المتوسط بالفعل من داء الفيلاريات اللمفي بوصفه مشكلة صحية عامة في مصر واليمن، والتراخوما في عُمان والمغرب وإيران، إلا أن الإقليم يواجه أكثر من 70 بالمئة من العبء العالمي لداء الليشمانيات الجلدي، موضحة أن نقص الأموال يزيد صعوبةَ معالجة المرضى وحمايتهم من التشوه.
وبهذه المناسبة، سلَّط المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، الضوء على ضرورة التغلب على هذه التحديات وتحقيق أهداف القضاء على الأمراض، وأكَّد أن النجاح ممكن.
وقال المنظري: "حتى نضع حدًّا لمعاناة الكثير من الناس في إقليمنا، يجب إيلاء المزيد من الاهتمام وتوفير تمويل أكثر لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة الأكثر شيوعًا، وعلينا توفير الأدوية لجميع المحتاجين إليها، وتخفيف عبء الصحة النفسية المصاحب لها، ومعالجة قضايا حقوق الإنسان الأساسية، وإدراج هذه الأمراض ضمن الحزم الصحية الأساسية".
ووفق البيان، يحتفي العالم باليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة؛ لإذكاء الوعي بهذه الأمراض التي تُمثِّل تحديًا خطيرًا للصحة العامة، ولإحراز التقدّم في القضاء عليها.
‏وقد اعتمدَت جمعية الصحة العالمية بالإجماع اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة العام الماضي، بناءً على اقتراح من دولة الإمارات العربية المتحدة‎. ‏ وينصبُّ التركيز هذا العامَ على تحقيق الإنصاف الصحي لإنهاء إهمال الأمراض المرتبطة بالفقر، حيث أكدت المنظمة ضرورة التحول من الإهمال إلى الرعاية‎.
والأمراض المدارية المهملة، هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تؤثر على نحو مليار شخص في العالم، وتنتشر في ظل الظروف المناخية المدارية أو الاستوائية وشبه الاستوائية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر؛ لذلك فهي تنتشر في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى الغذاء الصحي الملائم والمياه النظيفة والرعاية الصحية محدودًا.
وتشمل أمراض المناطق المدارية مجموعة من الحالات التي يمكن أن تُعمى وتشوه وتعطل الناس، ومن أشهر أنواعها: الملاريا والليشمانيا وداء البلهارسيات وكلابية الذنب والفيلاريات اللمفية وشاغاس والمثقبيات الأفريقي البشري وحمى الضنك ومرض النوم، وغيرها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير