البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة
الأنباط - قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن إقليم شرق المتوسط ينوء بعبءٍ ثقيلٍ من أمراض المناطق المدارية المهملة.
وأضاف المكتب الإقليمي للمنظمة، وفق بيان صادر اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة الذي يصادف في 30 من شهر كانون الثاني الجاري، أنه في العام 2019 احتاج نحو 77.8 مليون شخص في الإقليم إلى تدخلات لمكافحة هذه الأمراض.
وأشار البيان إلى أن استمرار الصراع المسلح والتشريد القسري للسكان في الإقليم، يؤدي إلى زيادة تعرضهم للمرض وضعفهم، وعودة ظهور هذه الأمراض واستمرارها.
وتصيب الأمراض المدارية المهملة الملايين، ومع ذلك يمكن الوقاية منها وعلاجها، وهذه الأمراض أكثر شيوعًا في الأقاليم الأفقر في العالم، التي لا يتوفر فيها غالبًا ما يكفي من المياه المأمونة وخدمات الإصحاح وفرص الحصول على الرعاية الصحية، حيث تصيب هذه الأمراض الأطفال والنساء والمسنين أيضًا، وعلى الرغم من الجهود الرامية إلى القضاء عليها، ما زال نقص الأموال يحدّ من إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف.
وذكرت المنظمة في بيانها، أنه على الرغم من تخلص إقليم شرق المتوسط بالفعل من داء الفيلاريات اللمفي بوصفه مشكلة صحية عامة في مصر واليمن، والتراخوما في عُمان والمغرب وإيران، إلا أن الإقليم يواجه أكثر من 70 بالمئة من العبء العالمي لداء الليشمانيات الجلدي، موضحة أن نقص الأموال يزيد صعوبةَ معالجة المرضى وحمايتهم من التشوه.
وبهذه المناسبة، سلَّط المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، الضوء على ضرورة التغلب على هذه التحديات وتحقيق أهداف القضاء على الأمراض، وأكَّد أن النجاح ممكن.
وقال المنظري: "حتى نضع حدًّا لمعاناة الكثير من الناس في إقليمنا، يجب إيلاء المزيد من الاهتمام وتوفير تمويل أكثر لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة الأكثر شيوعًا، وعلينا توفير الأدوية لجميع المحتاجين إليها، وتخفيف عبء الصحة النفسية المصاحب لها، ومعالجة قضايا حقوق الإنسان الأساسية، وإدراج هذه الأمراض ضمن الحزم الصحية الأساسية".
ووفق البيان، يحتفي العالم باليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة؛ لإذكاء الوعي بهذه الأمراض التي تُمثِّل تحديًا خطيرًا للصحة العامة، ولإحراز التقدّم في القضاء عليها.
‏وقد اعتمدَت جمعية الصحة العالمية بالإجماع اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة العام الماضي، بناءً على اقتراح من دولة الإمارات العربية المتحدة‎. ‏ وينصبُّ التركيز هذا العامَ على تحقيق الإنصاف الصحي لإنهاء إهمال الأمراض المرتبطة بالفقر، حيث أكدت المنظمة ضرورة التحول من الإهمال إلى الرعاية‎.
والأمراض المدارية المهملة، هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تؤثر على نحو مليار شخص في العالم، وتنتشر في ظل الظروف المناخية المدارية أو الاستوائية وشبه الاستوائية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر؛ لذلك فهي تنتشر في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى الغذاء الصحي الملائم والمياه النظيفة والرعاية الصحية محدودًا.
وتشمل أمراض المناطق المدارية مجموعة من الحالات التي يمكن أن تُعمى وتشوه وتعطل الناس، ومن أشهر أنواعها: الملاريا والليشمانيا وداء البلهارسيات وكلابية الذنب والفيلاريات اللمفية وشاغاس والمثقبيات الأفريقي البشري وحمى الضنك ومرض النوم، وغيرها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير