اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يؤكد الوصاية الهاشمية ويرفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان ‏الشيباني يزور تركيا لبحث تطورات الأوضاع في سوريا مع فيدان كيف تصنع الأمم الوازنة قرارها في زمن اللايقين؟ الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط ناقلة في الموقر والحسا صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول تصريح صحفي صادر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي حزب عزم يعلن دعمه لمشروع “عجائب الأردن السبعة” ويؤكد إطلاق شراكات وطنية لتعزيز الاقتصاد والسياحة "النقل البري" تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة وفق الجدول الزمني المعلن الأمن العام: إتلاف مواد مخدرة ضُبطت في 1121 قضية اتجار وتهريب وحيازة أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس من الرؤية الهاشمية إلى الإصلاح التعليمي الشامل هيئة النقل البري: خطة لتنظيم حركة السرفيس في جسر الملك حسين وتخصيص مسرب لها مؤتمر صحفي غدا لتقديم المدرب الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميغاواط الثلاثاء ترامب: تم عقد مفاوضات على مدار يوم الثلاثاء مع إيران الأردن يستضيف اليوم اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة

شرق المتوسط ينوء بعبء أمراض المناطق المدارية المهملة
الأنباط - قال المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن إقليم شرق المتوسط ينوء بعبءٍ ثقيلٍ من أمراض المناطق المدارية المهملة.
وأضاف المكتب الإقليمي للمنظمة، وفق بيان صادر اليوم الخميس، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة الذي يصادف في 30 من شهر كانون الثاني الجاري، أنه في العام 2019 احتاج نحو 77.8 مليون شخص في الإقليم إلى تدخلات لمكافحة هذه الأمراض.
وأشار البيان إلى أن استمرار الصراع المسلح والتشريد القسري للسكان في الإقليم، يؤدي إلى زيادة تعرضهم للمرض وضعفهم، وعودة ظهور هذه الأمراض واستمرارها.
وتصيب الأمراض المدارية المهملة الملايين، ومع ذلك يمكن الوقاية منها وعلاجها، وهذه الأمراض أكثر شيوعًا في الأقاليم الأفقر في العالم، التي لا يتوفر فيها غالبًا ما يكفي من المياه المأمونة وخدمات الإصحاح وفرص الحصول على الرعاية الصحية، حيث تصيب هذه الأمراض الأطفال والنساء والمسنين أيضًا، وعلى الرغم من الجهود الرامية إلى القضاء عليها، ما زال نقص الأموال يحدّ من إحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف.
وذكرت المنظمة في بيانها، أنه على الرغم من تخلص إقليم شرق المتوسط بالفعل من داء الفيلاريات اللمفي بوصفه مشكلة صحية عامة في مصر واليمن، والتراخوما في عُمان والمغرب وإيران، إلا أن الإقليم يواجه أكثر من 70 بالمئة من العبء العالمي لداء الليشمانيات الجلدي، موضحة أن نقص الأموال يزيد صعوبةَ معالجة المرضى وحمايتهم من التشوه.
وبهذه المناسبة، سلَّط المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، الضوء على ضرورة التغلب على هذه التحديات وتحقيق أهداف القضاء على الأمراض، وأكَّد أن النجاح ممكن.
وقال المنظري: "حتى نضع حدًّا لمعاناة الكثير من الناس في إقليمنا، يجب إيلاء المزيد من الاهتمام وتوفير تمويل أكثر لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة الأكثر شيوعًا، وعلينا توفير الأدوية لجميع المحتاجين إليها، وتخفيف عبء الصحة النفسية المصاحب لها، ومعالجة قضايا حقوق الإنسان الأساسية، وإدراج هذه الأمراض ضمن الحزم الصحية الأساسية".
ووفق البيان، يحتفي العالم باليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة؛ لإذكاء الوعي بهذه الأمراض التي تُمثِّل تحديًا خطيرًا للصحة العامة، ولإحراز التقدّم في القضاء عليها.
‏وقد اعتمدَت جمعية الصحة العالمية بالإجماع اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة العام الماضي، بناءً على اقتراح من دولة الإمارات العربية المتحدة‎. ‏ وينصبُّ التركيز هذا العامَ على تحقيق الإنصاف الصحي لإنهاء إهمال الأمراض المرتبطة بالفقر، حيث أكدت المنظمة ضرورة التحول من الإهمال إلى الرعاية‎.
والأمراض المدارية المهملة، هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تؤثر على نحو مليار شخص في العالم، وتنتشر في ظل الظروف المناخية المدارية أو الاستوائية وشبه الاستوائية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالفقر؛ لذلك فهي تنتشر في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى الغذاء الصحي الملائم والمياه النظيفة والرعاية الصحية محدودًا.
وتشمل أمراض المناطق المدارية مجموعة من الحالات التي يمكن أن تُعمى وتشوه وتعطل الناس، ومن أشهر أنواعها: الملاريا والليشمانيا وداء البلهارسيات وكلابية الذنب والفيلاريات اللمفية وشاغاس والمثقبيات الأفريقي البشري وحمى الضنك ومرض النوم، وغيرها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير