البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

بعد 40 عاما.. أردنية باكستانية فقيرة الحال تعثر في حسابها على 45 ألف دينار

بعد 40 عاما أردنية باكستانية فقيرة الحال تعثر في حسابها على 45 ألف دينار
الأنباط -
 أبدل الله تعالى ظروف ممرضة سبعينية أردنية، من أصول باكستانية، تعيش في غرفة آيلة للسقوط، وتتسرب إليها المياه من كل حدب وصوب بمحافظة المفرق، بعد العثور على مبلغ مالي في حسابها المجمد منذ عقود تصل قيمته إلى 45 ألف دينار.
وكانت الممرضة الأردنية الباكستانية عذراء قدسية "كفاية الله" "هداية الله" خان قد وصلت إلى الأردن مع الجيش الباكستاني قبل أربعين عامًا للعمل في منطقة الصفاوي وغادر الجيش الباكستاني وبقيت هي لتبدأ رحلة معاناة من الفقر والعوز والحاجة حتى وصلت إلى مساعد محافظ المفرق نضال حجازين والذي تولى قصتها ليعثر في حساب بنكي مجمد لها على 45 ألف دينار وتغادر معه مربع الفقر المؤلم الذي سكنت به لعقود طويلة.
عذراء قالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) من غرفتها وهي تحمل هاتفا قديما لا يتجاوز قيمته عشرين دينارا والدمع يملأ عيناها، إنَّها عملت مسؤولة تطعيم بوزارة الصحة منذ وصولها إلى الأردن وعمرها 19 عاما واستمرت لمدة 17 عاما، ثم غادرت إلى مدينة المفرق لتصبح قابلة قانونية تساعد النساء على الولادة، لكنَّ الحياة دارت عليها بظروفها وعانت ويلات الحاجة والفاقة.
وأضافت إنّها تسكن منذ 16 عاما في غرفة وحمام في مدينة المفرق تبرع بها أحد المحسنين طيلة تلك الفترة، ولم تكن تعلم أنَّ لديها مبلغا ماليا في حسابها ووديعة قديمة زادت طيلة ذلك الوقت لتصل إلى تسعة آلاف دينار.
وبينت عذراء أنَّها لم تكن تحلم يوما أن يتبدل حالها بهذه الصورة رغم أنها لجأت مرارا للحصول على المساعدة حتى وصلت إلى مساعد محافظ المفرق الذي أجلسها كما تقول فروت له تفاصيل قصتها وبدأ يجري اتصالاته التي قادته إلى العثور على مبلغ مالي كبير لها لم يضيع في الدولة الأردنية مهما طال غياب صاحبه.
وأوضحت أنَّها ذهبت برفقة المسؤولين الأردنيين إلى البنك لتفعيل الحساب وهناك جرى طلب توقيعها الذي فتحت به الحساب وقتها، ووقعت نفس التوقيع الذي لها قبل أربعين سنة وكان باللغة الإنجليزية ولم تخطئه.
ولفتت عذراء إلى أنَّ المسؤولين الأردنيين اتصلوا بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والتي قالت إنَّ لها تحويلا شهريا ومبلغا ماليا يرد لحسابها تتجاوز قيمته مئتين وخمسين دينارا، لكن الحساب لم تجر عليه أيَّة حركات طيلة هذا الوقت العصيب الذي مرَّ عليها صعبا وقاسيا كما تقول.
وبينت أنَّه لا معيل لها وهي وحيدة ولم تتزوج وتعرفها النساء في المحافظة فقد وقفت معهن سنوات طويلة وساعدتهن على الولادة، وكانت تعيش في غرفة آيلة للسقوط والمياه تتسرب إليها من الجوانب كافة وكان أهل الخير يقدِّمون لها المساعدة بقدر ما يستطيعون.
وقالت إنَّها نامت أيَّاما طويلة وهي تعاني من الظروف المعيشية التي وصلت إليها لكن الله كبير، وفي الأردن خير كثير، مقدمة الشكر للأردن ومؤسساته التي وقفت معها وساعدتها حتى أبدل الله ظروفها.
مساعد محافظ المفرق نضال حجازين قال لـ (بترا) إنّ العناية الإلهية قادت عذراء السبعينية لمبنى المحافظة وتغيرت مع قدومها حياتها رأسا على عقب، وهي ممرضة قدمت مع الجيش الباكستاني قبل أكثر من أربعين عاما وتحمل الجنسية الأردنية وعملت بمهنتها وعاشت في البادية الشرقية طيلة هذا الوقت.
ويضيف أنَّه سمع قصتها وبدأ باتصالاته مع أحد البنوك والضمان الاجتماعي ليصل إلى مفاجأة كبيرة حملت الخير لها بوجود راتب شهري يجري تحويله بانتظام إلى البنك وقيمته 250 دينارا، إذ حصلت عليه في عام 2008، وأنَّ قيمة المبلغ المحول من الرواتب يصل الى 36 ألف دينار.
وأضاف أنَّ البنك قال له إنَّ لها وديعة قديمة قيمتها 5 آلاف دينار وقد أصبحت لطول المدة 9 آلاف دينار ليصبح المبلغ نحو 45 ألف دينار، وتبدأ معها أفراح عذراء التي طرقت كثيرا من أبواب المساعدة وكانت تحصل على مبلغ معونة وطنية قيمته 45 دينارا. 

(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير