اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

بعد 40 عاما.. أردنية باكستانية فقيرة الحال تعثر في حسابها على 45 ألف دينار

بعد 40 عاما أردنية باكستانية فقيرة الحال تعثر في حسابها على 45 ألف دينار
الأنباط -
 أبدل الله تعالى ظروف ممرضة سبعينية أردنية، من أصول باكستانية، تعيش في غرفة آيلة للسقوط، وتتسرب إليها المياه من كل حدب وصوب بمحافظة المفرق، بعد العثور على مبلغ مالي في حسابها المجمد منذ عقود تصل قيمته إلى 45 ألف دينار.
وكانت الممرضة الأردنية الباكستانية عذراء قدسية "كفاية الله" "هداية الله" خان قد وصلت إلى الأردن مع الجيش الباكستاني قبل أربعين عامًا للعمل في منطقة الصفاوي وغادر الجيش الباكستاني وبقيت هي لتبدأ رحلة معاناة من الفقر والعوز والحاجة حتى وصلت إلى مساعد محافظ المفرق نضال حجازين والذي تولى قصتها ليعثر في حساب بنكي مجمد لها على 45 ألف دينار وتغادر معه مربع الفقر المؤلم الذي سكنت به لعقود طويلة.
عذراء قالت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) من غرفتها وهي تحمل هاتفا قديما لا يتجاوز قيمته عشرين دينارا والدمع يملأ عيناها، إنَّها عملت مسؤولة تطعيم بوزارة الصحة منذ وصولها إلى الأردن وعمرها 19 عاما واستمرت لمدة 17 عاما، ثم غادرت إلى مدينة المفرق لتصبح قابلة قانونية تساعد النساء على الولادة، لكنَّ الحياة دارت عليها بظروفها وعانت ويلات الحاجة والفاقة.
وأضافت إنّها تسكن منذ 16 عاما في غرفة وحمام في مدينة المفرق تبرع بها أحد المحسنين طيلة تلك الفترة، ولم تكن تعلم أنَّ لديها مبلغا ماليا في حسابها ووديعة قديمة زادت طيلة ذلك الوقت لتصل إلى تسعة آلاف دينار.
وبينت عذراء أنَّها لم تكن تحلم يوما أن يتبدل حالها بهذه الصورة رغم أنها لجأت مرارا للحصول على المساعدة حتى وصلت إلى مساعد محافظ المفرق الذي أجلسها كما تقول فروت له تفاصيل قصتها وبدأ يجري اتصالاته التي قادته إلى العثور على مبلغ مالي كبير لها لم يضيع في الدولة الأردنية مهما طال غياب صاحبه.
وأوضحت أنَّها ذهبت برفقة المسؤولين الأردنيين إلى البنك لتفعيل الحساب وهناك جرى طلب توقيعها الذي فتحت به الحساب وقتها، ووقعت نفس التوقيع الذي لها قبل أربعين سنة وكان باللغة الإنجليزية ولم تخطئه.
ولفتت عذراء إلى أنَّ المسؤولين الأردنيين اتصلوا بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والتي قالت إنَّ لها تحويلا شهريا ومبلغا ماليا يرد لحسابها تتجاوز قيمته مئتين وخمسين دينارا، لكن الحساب لم تجر عليه أيَّة حركات طيلة هذا الوقت العصيب الذي مرَّ عليها صعبا وقاسيا كما تقول.
وبينت أنَّه لا معيل لها وهي وحيدة ولم تتزوج وتعرفها النساء في المحافظة فقد وقفت معهن سنوات طويلة وساعدتهن على الولادة، وكانت تعيش في غرفة آيلة للسقوط والمياه تتسرب إليها من الجوانب كافة وكان أهل الخير يقدِّمون لها المساعدة بقدر ما يستطيعون.
وقالت إنَّها نامت أيَّاما طويلة وهي تعاني من الظروف المعيشية التي وصلت إليها لكن الله كبير، وفي الأردن خير كثير، مقدمة الشكر للأردن ومؤسساته التي وقفت معها وساعدتها حتى أبدل الله ظروفها.
مساعد محافظ المفرق نضال حجازين قال لـ (بترا) إنّ العناية الإلهية قادت عذراء السبعينية لمبنى المحافظة وتغيرت مع قدومها حياتها رأسا على عقب، وهي ممرضة قدمت مع الجيش الباكستاني قبل أكثر من أربعين عاما وتحمل الجنسية الأردنية وعملت بمهنتها وعاشت في البادية الشرقية طيلة هذا الوقت.
ويضيف أنَّه سمع قصتها وبدأ باتصالاته مع أحد البنوك والضمان الاجتماعي ليصل إلى مفاجأة كبيرة حملت الخير لها بوجود راتب شهري يجري تحويله بانتظام إلى البنك وقيمته 250 دينارا، إذ حصلت عليه في عام 2008، وأنَّ قيمة المبلغ المحول من الرواتب يصل الى 36 ألف دينار.
وأضاف أنَّ البنك قال له إنَّ لها وديعة قديمة قيمتها 5 آلاف دينار وقد أصبحت لطول المدة 9 آلاف دينار ليصبح المبلغ نحو 45 ألف دينار، وتبدأ معها أفراح عذراء التي طرقت كثيرا من أبواب المساعدة وكانت تحصل على مبلغ معونة وطنية قيمته 45 دينارا. 

(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير