اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني"

محمد عبيدات يكتب : المصلحتان العامة والخاصة

محمد عبيدات يكتب  المصلحتان العامة والخاصة
الأنباط -
الصراع بين المصلحتين العامة والخاصة محتدم دوماً بسبب المصالح الضيقة واﻷنانية التي تحكم علاقات الناس ببعضها؛ وتكثر هذه اﻷيام مسألة تغليب المصالح الخاصة على المصالح العامة والسبب ربما أن الناس تتوجه صوب الرأسمالية والمادية ولغة المصالح أكثر من القيمية والمبادئ واﻷخلاق: 
1. يجب أن تكون المصلحة العامة أعلى من المصلحة الخاصة بغض النظر عن نسبتها، ولكن في حدها اﻷدنى بنسبة 51% ليكون هنالك تغليب للمصلحة العامة على الخاصة.
2. المصلحة الخاصة أحياناً تتوافق مع المصلحة العامة لا بل تصبح جزءاً منه، ولا ضير أن نرى المصلحة الخاصة كجزء من المصلحة العامة لتستقيم الأمور.
3. عازفو أوتار المصلحة العامة منتمون ﻷوطانهم ومخلصوب بعملهم بيد أن عازفي أوتار المصلحة الخاصة منتمون لجيوبهم وتحقيق مكاسب ضيقة على حساب الكرسي.
4. المصالح الضيقة تقزم اﻹنسان أمام كل الناس لخلوها من الغيرية، بيد أن العمل العام والمخلص يؤطر منظومة إحترام اﻵخرين.
5. المصالح العامة تظهر اﻹنتماء على اﻷرض وحب الوطن ومؤسساته، بيد أن المصااح الضيقة تجعل الناس تلهث وراء المسؤول وشخصه.
6. مطلوب تغليب المصالح العامة على الخاصة في كل شيء خدمة للوطن وتحقيقا للعدالة؛ وإلا فإننا سنكرّس لغة المصالح والأنانية.
بصراحة: المنتمون يغلبون المصالح العامة على الخاصة مهما كانت المكتسبات وطبيعتها، والمطلوب هنا أن نتقي الله في كل شيء لنفكر بالغير أكثر من أنفسنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير