البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

بلال التل يكتب : من على سرير الشفاء

بلال التل يكتب  من على سرير الشفاء
الأنباط -
أمضيت  أيام الأسبوع الماضي على سرير الشفاء في المستشفى، والمرض فرصة للتأمل والمراجعة لمسيرة الحياة ومحطاتها، تبين لك  أن بعض محطاتها مر وبعضها الآخر حلو،وكذلك العلاقات في هذه الحياة أغلبها زائف عابر لأنه مرتبط بمصلحة عابرة،وأقلها راسخ ثابت صادق وصافي لأنه منزه عن الغرض والمصلحة، وهذا النوع من العلاقات نعمة كبرى من الله، وقد اكتشفت أن الله من علي بالكثير منها، فأنا مازلتَ أعيش في كنف أم تبدأ يومها بتلاوة كتاب الله ثم تستهل نشاطها بقراءة مقالي في الرأي ، أما أيام مرضي فكانت تكثر من الدعاء لي وكان صوتها يدخل الطمأنينة إلى قلبي أسأل الله أن يديمها وأن ينفعني بدعائها،وأن ينفع به إخواني وأخواتي فقد كانوا الى جانبي وكان وجودهم يقوي عزيمتي.

    ومن النعم التي استمتعت بها أيام مرضي، ذرية صالحة فقد أحاطني ابنائى وبناتي بكل الحب الذي يتمناه المرء، حب كنت أقرأه في عيونهم وفي كل تصرف من تصرفاتهم، حتى أن  يزن وهو أصغرهم لم يفارق غرفتي للحظة، وكان يرعاني على مدار الساعة،فالحمد الله على الذرية الصالحة،واسأل الله أن تكون من عملي الصالح الذي لاينقطع بانقضاء الأجل،ومثل نعمة الذرية الصالحة،كذلك الزوجة الصابرة المحتسبة العون والستر في أوقات الشدة، فالحمدلله على نعمة الزوجة الصالحة.

     ما أريد أن أقوله من خلال السطور السابقة أن الأسرة هي النواة الصلبة لبناء المجتمع وتماسكه وقوته،وأن أي إصلاح  للمجتمع والدولة يجب أن يبدأ من الأسرة،لأنها حاضنة القيم ومدرسة المفاهيم ومنبت السلوك، لذلك كان صلاح المجتمع من صلاح الأسرة،وهذه حقيقة أدركها أعداء الأمة فعملوا على إفساد الاسرة من خلال المستشرقيين ثم المستغربين،وهذه مهمة يواصلها احلاس التمويل الاجنبي، وهذا خطر علينا مواجهته من خلال عمل وطني متكامل.
        غير نعمة الأسرة فهناك نعمة الأصدقاء ،فقد غمرني الأصدقاء وفي طليعتهم أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل   ببحر من المحبة ومنهم من أشعر بأنه أخي الذي لم تلده أمي ،ولاغرابة في ذلك فقد اجتمعنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل على هدف نبيل هو خدمة وطننا وقيادتنا من خلال توظيف خبراتنا وإمكانياتنا لتطويرمجتمعنا نسأل الله العظيم أن يعيننا على المزيد من خدمة وطننا وأن يكون ذلك في ميزان حسناتنا وأن يمتع الجميع بالصحة والسلامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير