اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده

بلال التل يكتب : من على سرير الشفاء

بلال التل يكتب  من على سرير الشفاء
الأنباط -
أمضيت  أيام الأسبوع الماضي على سرير الشفاء في المستشفى، والمرض فرصة للتأمل والمراجعة لمسيرة الحياة ومحطاتها، تبين لك  أن بعض محطاتها مر وبعضها الآخر حلو،وكذلك العلاقات في هذه الحياة أغلبها زائف عابر لأنه مرتبط بمصلحة عابرة،وأقلها راسخ ثابت صادق وصافي لأنه منزه عن الغرض والمصلحة، وهذا النوع من العلاقات نعمة كبرى من الله، وقد اكتشفت أن الله من علي بالكثير منها، فأنا مازلتَ أعيش في كنف أم تبدأ يومها بتلاوة كتاب الله ثم تستهل نشاطها بقراءة مقالي في الرأي ، أما أيام مرضي فكانت تكثر من الدعاء لي وكان صوتها يدخل الطمأنينة إلى قلبي أسأل الله أن يديمها وأن ينفعني بدعائها،وأن ينفع به إخواني وأخواتي فقد كانوا الى جانبي وكان وجودهم يقوي عزيمتي.

    ومن النعم التي استمتعت بها أيام مرضي، ذرية صالحة فقد أحاطني ابنائى وبناتي بكل الحب الذي يتمناه المرء، حب كنت أقرأه في عيونهم وفي كل تصرف من تصرفاتهم، حتى أن  يزن وهو أصغرهم لم يفارق غرفتي للحظة، وكان يرعاني على مدار الساعة،فالحمد الله على الذرية الصالحة،واسأل الله أن تكون من عملي الصالح الذي لاينقطع بانقضاء الأجل،ومثل نعمة الذرية الصالحة،كذلك الزوجة الصابرة المحتسبة العون والستر في أوقات الشدة، فالحمدلله على نعمة الزوجة الصالحة.

     ما أريد أن أقوله من خلال السطور السابقة أن الأسرة هي النواة الصلبة لبناء المجتمع وتماسكه وقوته،وأن أي إصلاح  للمجتمع والدولة يجب أن يبدأ من الأسرة،لأنها حاضنة القيم ومدرسة المفاهيم ومنبت السلوك، لذلك كان صلاح المجتمع من صلاح الأسرة،وهذه حقيقة أدركها أعداء الأمة فعملوا على إفساد الاسرة من خلال المستشرقيين ثم المستغربين،وهذه مهمة يواصلها احلاس التمويل الاجنبي، وهذا خطر علينا مواجهته من خلال عمل وطني متكامل.
        غير نعمة الأسرة فهناك نعمة الأصدقاء ،فقد غمرني الأصدقاء وفي طليعتهم أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل   ببحر من المحبة ومنهم من أشعر بأنه أخي الذي لم تلده أمي ،ولاغرابة في ذلك فقد اجتمعنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل على هدف نبيل هو خدمة وطننا وقيادتنا من خلال توظيف خبراتنا وإمكانياتنا لتطويرمجتمعنا نسأل الله العظيم أن يعيننا على المزيد من خدمة وطننا وأن يكون ذلك في ميزان حسناتنا وأن يمتع الجميع بالصحة والسلامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير