البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

بلال التل يكتب : من على سرير الشفاء

بلال التل يكتب  من على سرير الشفاء
الأنباط -
أمضيت  أيام الأسبوع الماضي على سرير الشفاء في المستشفى، والمرض فرصة للتأمل والمراجعة لمسيرة الحياة ومحطاتها، تبين لك  أن بعض محطاتها مر وبعضها الآخر حلو،وكذلك العلاقات في هذه الحياة أغلبها زائف عابر لأنه مرتبط بمصلحة عابرة،وأقلها راسخ ثابت صادق وصافي لأنه منزه عن الغرض والمصلحة، وهذا النوع من العلاقات نعمة كبرى من الله، وقد اكتشفت أن الله من علي بالكثير منها، فأنا مازلتَ أعيش في كنف أم تبدأ يومها بتلاوة كتاب الله ثم تستهل نشاطها بقراءة مقالي في الرأي ، أما أيام مرضي فكانت تكثر من الدعاء لي وكان صوتها يدخل الطمأنينة إلى قلبي أسأل الله أن يديمها وأن ينفعني بدعائها،وأن ينفع به إخواني وأخواتي فقد كانوا الى جانبي وكان وجودهم يقوي عزيمتي.

    ومن النعم التي استمتعت بها أيام مرضي، ذرية صالحة فقد أحاطني ابنائى وبناتي بكل الحب الذي يتمناه المرء، حب كنت أقرأه في عيونهم وفي كل تصرف من تصرفاتهم، حتى أن  يزن وهو أصغرهم لم يفارق غرفتي للحظة، وكان يرعاني على مدار الساعة،فالحمد الله على الذرية الصالحة،واسأل الله أن تكون من عملي الصالح الذي لاينقطع بانقضاء الأجل،ومثل نعمة الذرية الصالحة،كذلك الزوجة الصابرة المحتسبة العون والستر في أوقات الشدة، فالحمدلله على نعمة الزوجة الصالحة.

     ما أريد أن أقوله من خلال السطور السابقة أن الأسرة هي النواة الصلبة لبناء المجتمع وتماسكه وقوته،وأن أي إصلاح  للمجتمع والدولة يجب أن يبدأ من الأسرة،لأنها حاضنة القيم ومدرسة المفاهيم ومنبت السلوك، لذلك كان صلاح المجتمع من صلاح الأسرة،وهذه حقيقة أدركها أعداء الأمة فعملوا على إفساد الاسرة من خلال المستشرقيين ثم المستغربين،وهذه مهمة يواصلها احلاس التمويل الاجنبي، وهذا خطر علينا مواجهته من خلال عمل وطني متكامل.
        غير نعمة الأسرة فهناك نعمة الأصدقاء ،فقد غمرني الأصدقاء وفي طليعتهم أعضاء جماعة عمان لحوارات المستقبل   ببحر من المحبة ومنهم من أشعر بأنه أخي الذي لم تلده أمي ،ولاغرابة في ذلك فقد اجتمعنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل على هدف نبيل هو خدمة وطننا وقيادتنا من خلال توظيف خبراتنا وإمكانياتنا لتطويرمجتمعنا نسأل الله العظيم أن يعيننا على المزيد من خدمة وطننا وأن يكون ذلك في ميزان حسناتنا وأن يمتع الجميع بالصحة والسلامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير