البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

حسين الجغبير كتب ..هل يتعرض الخصاونة للظلم؟

حسين الجغبير كتب هل يتعرض الخصاونة للظلم
الأنباط -

اتفقنا مع رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بشأن إدارته للحكومة، أم اختلفنا فإن هناك عشرات الأسئلة التي يجب أن نطرحها قبل المضي قدما في الحكم عليه، وانتقاده، أو الإشادة به.
لم تكن مهمة الخصاونة سهلة في إدارة الدولة التي تعاني من أوضاع صحية صعبة، واقتصادية متراجعة جراء ظروف عديدة وعلى رأسها جائحة كورونا وتبعاتها، مع عجز في الموازنة العامة، وارتفاع نسب البطالة وزيادة نسب الفقر، مع أفق سياسي غير واضح المعالم. ليس دفاعا عن الخصاونة لكن مع كل هذا فإن أي شخص سيعيش حالة من الارتباك وسيضعف المنجز خصوصا وأن لا أدوات تساعده في مختلف الجوانب.
أضف إلى ذلك أن الاوضاع في المنطقة لم تكن كما كانت، والأردن يتعرض لمحاولات زعزعة استقرار من دول عديدة. صحيح أن هذا ليس في صلب عمل حكومة الخصاونة لكن هناك تداخلات كثير عليها القيام بها، ناهيك عن تأثير كل ذلك على الوضع الاقتصادي والمالي للدولة.
أكرر، لست بصدد الدفاع عن الخصاونة أو انتقاده، لكن أضع الواقع أمامي لمناقشته من كافة الجوانب، للخروج بسؤال واحد يجب على كل من يتأمل بأن يغادر الرئيس سدة حكم الدوار الرابع، وهو هل يستطيع أي شخص قد يستلم رئاسة الحكومة تجاوز كل هذه التحديات والمضي قدما بمنظومة الدولة والتقدم بكافة الملفات؟ حتما هذا لن يحدث، لسبب بسيط وهو أن هذا يتطلب عمل جماعي من كافة المؤسسات، فالكل مطالب منه أن يقوم بدور حيوي وعلى أكمل وجه، حتى تكون المنظومة في أبهى صورها.
أضف إلى ذلك أن على المواطن أيضا الاطلاع بمسؤوليته تجاه ما يحدث في البلد، فالأردنيون يتمتعون بوعي سياسي كبير يكفي لأن يساعدهم على الحكم جيدا في معطيات الأمور، مع إدراك التحديات التي تواجهها الحكومة خصوصا وأن العالم أجمع يترنح تحت وطأة فايروس كورونا، حيث أن القادم مبهم وغير واضح المعالم، ولا يستطيع الأردن وحده الانتصار عليه.
صحيح أن حركة الرئيس وفريقه الوزاري بطيئة، لكن أقول هذا وأنا خارج الدائرة العاملة والتي يجب عليها تجاوز التحديات الموجودة، فنحن اليوم نقيم أداء الحكومة بناء على ما نريد ونأمل ونحلم، دون أن ندرك أن هناك واقعا مريريا صعبا ومتشعبا نعيشه ويؤرقنا.
التسرع في الترويج لحكومة جديدة وشخص جديد، يشوبها بعد نظر قاصر، لأن التحديات هي ذاتها مهما اختلف شخص رئيس الوزراء، إذ يجب علينا أن نؤكد أن الرئيس ربما بحاجة إلى روافع أخرى في بعض المفاصل، كما نؤكد أن يحاول أن يتقدم خطوة للأمام.
وبالنهاية أبحث عن جواب يقنعني، لسؤال: من هو بديل الخصاونة الذي قد يحقق اختراقا كبيرا في معظم الملفات، أو في أهمها؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير