البث المباشر
استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية

بلال التل يكتب : عن المعارضة والموالاة

بلال التل يكتب  عن المعارضة والموالاة
الأنباط -
عبد الحليم النمر وصالح المعشر وشفيق ارشيدات، ثلاثة من اقطاب الحياة السياسية الاردنية ايام القها ،خاصة في خمسينيات القرن الماضي، ومن قيادات الحزب الوطني الاشتراكي، وقد كان الثلاثة نوابا ووزراء لكنهم كانوا من زعماء المعارضة الوطنية ، يوم كانت المعارضة تمتلك رؤية تحولها احزابها الى برامج عمل، ففي تلك الأيام كانت المعارضة تسهر على مصالح الناس لذلك كانت معارضه منتجة, يومها لم تكن المعارضة تمارس الردح ولم يكن هدفها الابتزاز،ولم تكن الاحزاب مجرد واجهات لتلميع اشخاص ولتحقيق مصالح شخصية، كما لم تكن ديكورا او يافطات تقوم على الفك والتركيب على طريقة العاب الاطفال.
      رغم صفتهم المعارضة ، كان الملك المؤسس عبد الله الاول اذا رأى عبد الحليم او صالح او شفيق منفردين او مجتمعين يأخذهم باحضانه معانقا لهم،ولما سئل جلالته عن سر حبه واحترامه لهؤلاء المعارضين قال جلالته هؤلاء هم الذين يسمعنونني الرأي الاخر.
      هذه الممارسة من قائد حكيم صاحب تجربة سياسية طويلة, تعامل خلالها مع امبراطوريات ودول كبرى ودهاقنة السياسة الدولية،وهي تجربة صقلتَها ثقافة واسعة فقد كان جلالته مفكرا واديبا وشاعرا كما كان يتصف بالحكمة والصبر وبعد النظر وكلها صفات كانت تمكن جلالته من الدقة في اصدار الاحكام وتقيم المواقف،وهي الحكمة التي جعلته يلمس بان المعارض والمخالف في الرأي ليس عدوا, بل لعله اشد اخلاصا وولأ من الموالي الذي يرى الخطاء فلا ينبه له بل ربما زينه وشجع عليه،على قاعدة (وانا مالي), وهنا تكمن أهمية المعارضة النزيهة, عندما تتصدى للتنبيه للأفكار التي تهدد المجتمع والدولة أو الاخطاء التي تشوب أداء أجهزتها, على أن يتم ذلك كله مع مراعاة أدب الخطاب وحسن العرض, بحيث لا يتم تصيد الاخطاء لتضخيمها ومن ثم استخدامها لتشويه صورة الدولة واجهزتها, والتشهير برجالاتها, فإن اسوء أنواع المعارضة تلك التي تحول القضايا العامة إلى قضايا شخصية, كما ان اسوء أصناف المسؤولين ذلك المسؤول الذي يحول النقد الذي يوجه إلى أداء مؤسسته إلى قضية شخصية يأخذ على اساسها مواقفه من الناس والعلاقة معهم.
    خلاصة القول: انه بمقدار أهمية الحكومة لتطوير المجتمع وتمدنه وتحضره فإن المعارضة النزيهة لا تقل أهمية عن الحكومة لأنها تحمي من الأخطاء وتكمل الصورة.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير