البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

محمد عبيدات يكتب...الثقافة اﻹيجابية لا السلبية

محمد عبيدات يكتبالثقافة اﻹيجابية لا السلبية
الأنباط -

الثقافة اﻹيجابية مبدأ أدافع عنه ليتعامل الناس مع بعضهم على أساس القبول لا النفور، ومبدأ يستخدم الجزء الملىء من الكأس لا الفارغ،  ومبدأ الجوامع لا الفوارق، ومبدأ التلاقي لا التنافر، والنتيجة البناء على اﻹيجابية لا السلبية لغايات أن يكون المجتمع مبني على النظرة القابلة للآخر دون إقصاء أو تهميش؛ ولنخلق ثقافة مجتمعية مبنية على التصالح مع الذات ومحبة الآخرين وبتفاؤل للمستقبل:
1. الثقافة اﻹيجابية تعني البدء بالمفيد والمنتج  والبناء عليه وتجنب اﻷشياء غير المفيدة أو التي لا تؤول للواقعية والتي تؤدي إلى السلبية؛ وبالتالي التعامل بروح الإنتاجية والإبداع والعطاء لا التقوقع أو التراجع أو التخاذل.
2. الثقافة اﻹيجابية تحتاج لمهارات إتصال ديناميكية لعرض الموضوع والوصول للنتائج المرجوة على أمل العطاء والإفادة لا اﻷخذ؛ وربما أكبر مشاكل العالم هذه الأيام سببها عدم توفر مهارات إتصال كافية عند البعض.
3.  ثقافة الجزء الملىء من الكأس يشكّل جامعاً يمكن البناء عليه حتى ولو كانت نسبته قليلة، وممكن المضي قُدماً بزيادة هذه النسبة بالتلاقي؛ وبعدها يتم تقليص الجزء الفارغ من الكأس بلغة الحوار.
4. المتشائمون والباحثون عن السلبيات يبنون قراراتهم على الجزء الفارغ من الكأس، وبالطبع هذا يؤدي للتقوقع في المربع اﻷول ولا يمكن التقدم للأمام قيد أنملة.
5. مطلوب التطلع للأمام والقمم العالية بإيجابية لا سلبية لغايات تكوين ثقافة تنويرية لدى الشباب على العموم وترسيخ ثقافة حسن النوايا؛ فالإنسان الإيجابي يعطي طاقة إيجابية لكل من حوله والسلبي يدمّر تطلعات من حوله.
6. مطلوب النظرة للجوانب المضيئة وليس المعتمة، والفرح لا الحزن، واﻹنجاز لا اﻹخفاق، والتقدم والمضي قُدماً لا التراجع للخلف، وغيرها.
7. مطلوب تشجيع الإيجابيين والأخذ بيدهم، لغايات أن يكونوا نموذجاً يحتذى بين أقرانهم للبناء على رؤاهم وإنجازاتهم وعطائهم صوب مجتمع خالي من السلبية.
بصراحة: الثقافة اﻹيجابية تؤول للأفكار النيرة المنتجة لا الهدامة وترسخ ثقافة الجمال في اللغة والكلام والحوار ومهارات اﻹتصال وغيرها، وتؤول للتفاؤل كطريق للنجاح والبعد عن اﻹخفاق، وتفاءلوا بالخير تجدوه، فهلّا جعلنا حياتنا اليومية أساسها اﻹيجابية!
صباحكم ثقافة إيجابية لا سلبية
أبو بهاء
#الثقافة_اﻹيجابية #اﻷردن #محمد_طالب_عبيدات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير