البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

عمر كعابنة يكتب ..خمسون عاما على فقدان شهيدنا

عمر كعابنة يكتب خمسون عاما على فقدان شهيدنا
الأنباط -
دعوني أستنسخ من كتاب " وصفي التل مشروع لم يكتمل " لـ الكاتبة ملك التل ما يلي :
حمد الفرحان وهو من رفاق وصفي التل المقربين يقول : خلال علاقتي الشخصية مع وصفي التل التي أمتدت أربعة عقود " 1931_1971 " (لم أسجل عليه كذبة واحدة ) لعل هذه الجملة البسيطة التي تحمل قيم جليلة كانت سببا واضحا لعشقنا للأيقونة الراسخة في قلوبنا الشهيد وصفي التل .

"صالح" وصفي مصطفى وهبي التل الذي ترعرع في كنف جده لأمه الكردية منيفة ابراهيم بابان في مدينة عربكير الكردية العراقية من ثم ترحل ليعيش مع جده لأبيه الذي رسخ فيه حب العلم والزراعة والصدق والأمانة ، وصفي كان رجلا منذ نعومة أضافره حيث كان حاضرا للمؤتمر الوطني الحاشد عام 1934 ليتبلور فكره السياسي من ذلك الحين ، ولعل من أبرز المواقف القومية التي سطرها الشهيد وصفي كانت عندما كان طالبا في الجامعة الأمريكية ببعثة تفوق لدراسة العلوم والفلسفة حيث قاد مظاهرات صاخبة في غرب بيروت ومسيرات من لبنان إلى العراق لنصرة ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد الوجود البريطاني في العراق .

وصفي كان عروبيا بالفطرة لم يرضى بالوجود البريطاني من ثم الصهيويني في فلسطين ، أسس خطة عسكرية لتحرير فلسطين لكنها لم ترى النور إلى وقتنا هذا ، وصفي كان يملك مشروع زراعي كان سيجعلنا مكتفين ذاتيا لكن مشروعه لم يكتمل ، وصفي كان مسؤولا بكل ما تحمل الكلمة من معنى وسياسيا بارعا يشهد له العدو قبل الصديق ، إلى وقتنا هذا بعد مرور خمسين عام على اغتياله من قبل قوى الغدر البائسة ما زال كرسي رئاسة الوزراء فارغا بالنسبة للأردنيين إلى أن تلد إحدى أحرار وطني على من هو شاكلة وصفي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير