البث المباشر
إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة تريد خفض الكوليسترول؟.. أضف هذه الأطعمة إلى غذائك تشعر بالتعب سريعًا؟.. 7 أطعمة ومشروبات تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم عميل سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات لفضح الكذب الأرصاد الجوية : انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة لزخات من المطر الجمعة الأردني سامر عبدالجابر منسقا أمميا في اليمن ولي العهد يلتقي الامير محمد بن سلمان في الرياض جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! “الأمن” توضّح حول إطلاق عيار ناري باتجاه دورية في محافظة عجلون التفاصيل في التعليقات مسؤولون بالقطاع الصحي: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات مختصون بالإعلام: خطاب الملك حدَّد أن حرية التعبير المسؤولة قوة للأردن يحميها الدستور أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف المياه، المياه، المياه .. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار "مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل". الضمان: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام الجيش: إجلاء 26 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب

الصفدي يجري مباحثات مع نظيره الهنغاري

الصفدي يجري مباحثات مع نظيره الهنغاري
الأنباط -
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية والتجارة في جمهورية هنغاريا بيتر سيارتو، اليوم الأربعاء، محادثات ركزت على سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وتناولت المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لحل الأزمات في المنطقة.
وأكّد الوزيران الحرص على تفعيل جهود توسعة آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والثقافية والسياحية والطبية والدفاعية، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
واستعرضا المستجدات الإقليمية، وفي مُقدمها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث وضع الصفدي نظيره الهنغاري في صورة الجهود التي تبذلها المملكة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية والأشقاء والشركاء في المجتمع الدولي لإيجاد أفق سياسي حقيقي يُعيد إطلاق المفاوضات الجادة والفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي. وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود للحؤول دون القيام بأية إجراءات لا شرعية تقوّض حل الدولتين، وفي مُقدمها بناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة الأراضي وغيرها من الإجراءات اللاشرعية.
وشدّد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والتي تُعد أولوية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي عليها، ورفض جميع الممارسات التي تستهدف المساس بهذا الوضع.
وتطرّق الصفدي إلى جهود المملكة المبذولة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيث أطلع نظيره الهنغاري على مخرجات المؤتمر الوزاري الدولي لدعم وكالة (الأونروا)، والذي عُقد في بروكسل بتنظيم مشترك بين المملكة والسويد، بهدف حشد الدعم السياسي والمالي للوكالة وتقليص حجم العجز المالي الذي تواجهه لتمكينها من الاستمرار بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وفقاً لتكليفها الأممي.
وفِي تصريحات صحافية مشتركة بعد المحادثات، قال الصفدي إنه بحث ونظيره الهنغاري سبل زيادة التعاون والتنسيق بين المملكة وهنغاريا، وأشار "بأنه قد جرى توقيع مذكرة تفاهم حول برنامج المنح الهنغارية المقدمة للطلبة الأردنيين للسنوات 2022- 2024، ومذكرة تفاهم للتعاون التعليمي والعلمي، كما أن العمل جارٍ على توقيع مزيدٍ من اتفاقيات التعاون في مجالات المياه ومنع الازدواج الضريبي"، وأشار أن منتصف الشهر المقبل سيشهد تسيير رحلات إضافية بواقع رحلتين بين العاصمة عمان والعاصمة الهنغارية بودابست، ورحلتين بين مدينة العقبة وبودابست ما سيسهم في تعزيز التبادل السياحي بين البلدين.
وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية كانت في مقدمة المواضيع الإقليمية التي جرى بحثها حيث " وضعت نظيري الهنغاري في صورة الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع، وتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين الذي يجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل الذي اتفقنا جميعاً في المنطقة على أنه خيار استراتيجي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن يستمر الوضع الراهن مع غياب مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق هذا السلام الحقيقي".
كما أكد الصفدي "ضرورة أن يستمر المجتمع الدولي بتقديم العون للاجئين، ووضعت سيارتو أيضاً في صورة الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل تأمين العيش الكريم لهم، والتحديات التي نواجهها في ضوء تراجع الاهتمام والدعم الدوليين في قضية اللاجئين".
وقال "اللاجئون هي قضية دولية لا يمكن أن تكون مسؤولية الدول المستضيفة فقط. نحن نثمن عالياً كل الدعم الذي قدمه شركائنا وأصدقاؤنا خصوصاً في الاتحاد الأوروبي من أجل مساعدتنا على تحمل هذا العبء".
وحذّر الصفدي "يجب أن نقرع الجرس" حول تراجع الدعم الدولي للاجئين وانعكاس ذلك على حياتهم ومستقبلهم.
وأشار إلى أنه أطلع نظيره الهنغاري على الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل تحقيق تقدم في الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، "الأزمة التي نعتقد جازمين أنها يجب أن تنتهي. والطريق لانتهائها واضحة أيضاً، وهي حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويُعيد لها أمنها واستقرارها ودورها".
وثمّن الصفدي عالياً الدعم المقدّم من قبل الاتحاد الأوروبي لمساعدة المملكة في تحمل أعباء استضافة اللاجئين. وبدوره، قال وزير الخارجية الهنغاري إن بلاده حريصة على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية مع المملكة في العديد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والدفاعية، لافتا إلى برامج المنح المقدمة من الجامعات الهنغارية. كما أكّد استمرار التعاون في مواجهة جائحة كورونا وتقديم مساعدات فنية لمواجهتها. وقال سيارتو إن بلاده تثمن جهود المملكة في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والوسطية في العالم، لافتاً إلى أنّ المملكة تعتبر انموذجاً يُحتذى به بالتعامل مع مسيحيي الشرق وحوار الأديان وقبول الآخر. وأكّد الصفدي، من جانبه، أن المملكة "ستبقى دائما واحةً ونموذجاً في الاحترام المتبادل وقيم التسامح والاعتدال والتعامل مع الجميع بمساواةٍ وعدالةٍ" بما يعكس تاريخ المملكة ويتسق مع دستورها وثقافتها، مؤكداً "بأنّ مسيحيّ الشرق هم مسيحيونا، وهم جزء من تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا".
وفي موضوع اللاجئين، ذكر سيارتو أن هناك تحديات جادة تمر بها المنطقة والتي لابد من التصدي لها، وأنّ الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تؤثر وبشكل كبير على وضع الاستقرار في منطقة وسط أوروبا، وخصوصاً بأنها واحدة من المصادر الرئيسة للاجئين القادمين إلى أوروبا. وقال " نه من مصلحتنا الأساسية ألا نواجه موجات جديدة من اللاجئين، مشيراً إلى أهمية توفير الدعم للدول التي تستضيفهم وتقدم خدمات كبيرة لهم في المنطقة".
وأضاف سيارتو أن بلاده تقدر الدور الإنساني الكبير للمملكة في استضافة اللاجئين السوريين، وأنها تؤكد من خلال الاتحاد الأوروبي ضرورة زيادة دعم المملكة لمساعدتها على تحمل أعباء اللجوء. وتناول سيارتو أطر برنامج الدعم الهنغاري المقدم للمملكة في المجالات التعليمية والسياحية والثقافية والدفاعية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير