البث المباشر
سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس

الصفدي يجري مباحثات مع نظيره الهنغاري

الصفدي يجري مباحثات مع نظيره الهنغاري
الأنباط -
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ووزير الخارجية والتجارة في جمهورية هنغاريا بيتر سيارتو، اليوم الأربعاء، محادثات ركزت على سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وتناولت المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لحل الأزمات في المنطقة.
وأكّد الوزيران الحرص على تفعيل جهود توسعة آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والثقافية والسياحية والطبية والدفاعية، وفي إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
واستعرضا المستجدات الإقليمية، وفي مُقدمها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية، حيث وضع الصفدي نظيره الهنغاري في صورة الجهود التي تبذلها المملكة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية والأشقاء والشركاء في المجتمع الدولي لإيجاد أفق سياسي حقيقي يُعيد إطلاق المفاوضات الجادة والفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي. وأكّد الصفدي ضرورة تكاتف الجهود للحؤول دون القيام بأية إجراءات لا شرعية تقوّض حل الدولتين، وفي مُقدمها بناء المستوطنات وتوسعتها ومصادرة الأراضي وغيرها من الإجراءات اللاشرعية.
وشدّد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والتي تُعد أولوية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي عليها، ورفض جميع الممارسات التي تستهدف المساس بهذا الوضع.
وتطرّق الصفدي إلى جهود المملكة المبذولة لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، حيث أطلع نظيره الهنغاري على مخرجات المؤتمر الوزاري الدولي لدعم وكالة (الأونروا)، والذي عُقد في بروكسل بتنظيم مشترك بين المملكة والسويد، بهدف حشد الدعم السياسي والمالي للوكالة وتقليص حجم العجز المالي الذي تواجهه لتمكينها من الاستمرار بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وفقاً لتكليفها الأممي.
وفِي تصريحات صحافية مشتركة بعد المحادثات، قال الصفدي إنه بحث ونظيره الهنغاري سبل زيادة التعاون والتنسيق بين المملكة وهنغاريا، وأشار "بأنه قد جرى توقيع مذكرة تفاهم حول برنامج المنح الهنغارية المقدمة للطلبة الأردنيين للسنوات 2022- 2024، ومذكرة تفاهم للتعاون التعليمي والعلمي، كما أن العمل جارٍ على توقيع مزيدٍ من اتفاقيات التعاون في مجالات المياه ومنع الازدواج الضريبي"، وأشار أن منتصف الشهر المقبل سيشهد تسيير رحلات إضافية بواقع رحلتين بين العاصمة عمان والعاصمة الهنغارية بودابست، ورحلتين بين مدينة العقبة وبودابست ما سيسهم في تعزيز التبادل السياحي بين البلدين.
وقال الصفدي إن القضية الفلسطينية كانت في مقدمة المواضيع الإقليمية التي جرى بحثها حيث " وضعت نظيري الهنغاري في صورة الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل الصراع، وتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين الذي يجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل الذي اتفقنا جميعاً في المنطقة على أنه خيار استراتيجي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن أن يستمر الوضع الراهن مع غياب مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق هذا السلام الحقيقي".
كما أكد الصفدي "ضرورة أن يستمر المجتمع الدولي بتقديم العون للاجئين، ووضعت سيارتو أيضاً في صورة الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل تأمين العيش الكريم لهم، والتحديات التي نواجهها في ضوء تراجع الاهتمام والدعم الدوليين في قضية اللاجئين".
وقال "اللاجئون هي قضية دولية لا يمكن أن تكون مسؤولية الدول المستضيفة فقط. نحن نثمن عالياً كل الدعم الذي قدمه شركائنا وأصدقاؤنا خصوصاً في الاتحاد الأوروبي من أجل مساعدتنا على تحمل هذا العبء".
وحذّر الصفدي "يجب أن نقرع الجرس" حول تراجع الدعم الدولي للاجئين وانعكاس ذلك على حياتهم ومستقبلهم.
وأشار إلى أنه أطلع نظيره الهنغاري على الجهود التي تقوم بها المملكة من أجل تحقيق تقدم في الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، "الأزمة التي نعتقد جازمين أنها يجب أن تنتهي. والطريق لانتهائها واضحة أيضاً، وهي حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويُعيد لها أمنها واستقرارها ودورها".
وثمّن الصفدي عالياً الدعم المقدّم من قبل الاتحاد الأوروبي لمساعدة المملكة في تحمل أعباء استضافة اللاجئين. وبدوره، قال وزير الخارجية الهنغاري إن بلاده حريصة على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية مع المملكة في العديد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والدفاعية، لافتا إلى برامج المنح المقدمة من الجامعات الهنغارية. كما أكّد استمرار التعاون في مواجهة جائحة كورونا وتقديم مساعدات فنية لمواجهتها. وقال سيارتو إن بلاده تثمن جهود المملكة في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والوسطية في العالم، لافتاً إلى أنّ المملكة تعتبر انموذجاً يُحتذى به بالتعامل مع مسيحيي الشرق وحوار الأديان وقبول الآخر. وأكّد الصفدي، من جانبه، أن المملكة "ستبقى دائما واحةً ونموذجاً في الاحترام المتبادل وقيم التسامح والاعتدال والتعامل مع الجميع بمساواةٍ وعدالةٍ" بما يعكس تاريخ المملكة ويتسق مع دستورها وثقافتها، مؤكداً "بأنّ مسيحيّ الشرق هم مسيحيونا، وهم جزء من تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا".
وفي موضوع اللاجئين، ذكر سيارتو أن هناك تحديات جادة تمر بها المنطقة والتي لابد من التصدي لها، وأنّ الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تؤثر وبشكل كبير على وضع الاستقرار في منطقة وسط أوروبا، وخصوصاً بأنها واحدة من المصادر الرئيسة للاجئين القادمين إلى أوروبا. وقال " نه من مصلحتنا الأساسية ألا نواجه موجات جديدة من اللاجئين، مشيراً إلى أهمية توفير الدعم للدول التي تستضيفهم وتقدم خدمات كبيرة لهم في المنطقة".
وأضاف سيارتو أن بلاده تقدر الدور الإنساني الكبير للمملكة في استضافة اللاجئين السوريين، وأنها تؤكد من خلال الاتحاد الأوروبي ضرورة زيادة دعم المملكة لمساعدتها على تحمل أعباء اللجوء. وتناول سيارتو أطر برنامج الدعم الهنغاري المقدم للمملكة في المجالات التعليمية والسياحية والثقافية والدفاعية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير