اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

شرق المتوسط الثالث عالميا بمعدل وفيات حوادث الطرق

شرق المتوسط الثالث عالميا بمعدل وفيات حوادث الطرق
الأنباط -
قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحمد المنظري، إن الإقليم يحتل المرتبة الثالثة من حيث أعلى معدل للوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في العالم، مشيرا الى أن الإصابات الناجمة عن التصادمات على الطرق ما تزال مشكلةً تواجه جميع بلدان الإقليم بصرف النظر عن مستوى دخلها.
وأضاف المنظري، في كلمة بمناسبة إطلاق عقد العمل الجديد من أجل السلامة على الطرق 2021- 2030 وإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق، وخطة العمل العالمية الخاصة به، إن أكثر المتضررين من التصادمات على الطرق شباب في أوج القدرة الإنتاجية، وفق بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم الثلاثاء.
وتابع، إن التصادمات على الطرق تأتي ضمن الأسباب الخمسة الرئيسة للوفاة في صفوف المراهقين والشباب في الإقليم، وفي بعض البلدان تكون التصادمات على الطرق هي السبب الرئيس للوفاة بين أفراد هذه الفئة العمرية، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.
وبيّن المنظري، أن الخطةُ تدعو الحكوماتِ إلى تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لتحقيق خفض لا يقل عن 50 بالمئة في الإصابات الخطيرة والوفيات بحلول عام 2030.
وتعترف الخطة العالمية أيضًا، بالدور الرئيسي لمختلف الأطراف الفاعلة، مثل الشباب والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وتشدّد على نهج النظام المأمون، وأهمية السياسات الرامية إلى تشجيع المشي وركوب الدراجات واستخدام وسائل النقل العام، لأن هذه الوسائل بطبيعتها صحية وسليمة بيئيًّا، فضلًا عن مواصلة تحسين الهياكل الأساسية للطرق والمركبات، وتعزيز القوانين وإنفاذها، وتوفير استجابة منقِذة للحياة بعد التصادم.
ولفت المنظري إلى أن الخطة ستكون أساس المناقشات التي ستجري في اجتماع رفيع المستوى بشأن تحسين السلامة على الطرق في العالم، من المقرر عقده عام 2022، معربا عن "الأمل بأن يكون لبلدان إقليمنا تمثيل جيد في هذا الاجتماع المهم للغاية".
وأشار إلى أن ذلك من المرات القليلة التي قررت فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة تسليط الضوء على القضية ذاتها لعقدين متتاليين؛ وهذا مؤشر واضح على أهمية السلامة على الطرق بوصفها قضيةً عالميةً من قضايا الصحة العامة والتنمية، وبالأخذ في الاعتبار بأن التركيز القوي في الوقت الراهن ينصب على جائحة كوفيد-19، فإن هذا الاعتراف يُعدُّ بحق أمرًا استثنائيًّا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير