البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

خالد فخيدة يكتب:-ماذا تنتظر الحكومة ؟

خالد فخيدة يكتب-ماذا تنتظر الحكومة
الأنباط -

ثمة قلق شعبي من إجراءات حكومية مشددة لمنع الارتفاع المضطرد في عدد إصابات كورونا اليومي في الاردن.
وتقديم الامتحانات المدرسية إلى الثامن من الشهر المقبل، فهم أنه بداية لهذه الإجراءات التي قد تصل إلى الحظر الجزئي.
أي تشدد حكومي لتخفيض عدد الاصابات بوباء العصر، وكذلك نسبة الفحوصات الإيجابية التي وصلت في محافظات إلى 10%، سيدفع الاردن بسببه ثمنا اقتصاديا كبيرا.
وليس من المعقول ان تنقاد الحكومة خلف نفر مستهتر، يرفض تلقي اللقاح المضاد لكورونا، ويتنمر على أوامر الدفاع بتحقيق التباعد الجسدي وارتداء الكمامة، بمعاقبة غالبية  الشعب وحجز حريته رغم التزامه بكافة التعليمات بما فيها التوافد على المراكز الصحية لتلقي المطعون.
صحيح أن ارتفاع عدد الاصابات خلال الأيام الماضية من أسبابه عودة الحياتين الجامعية والمدرسية، ووجود عدد كبير فيهما من غير متلقي اللقاح، ولكن كل ذلك يزول إذا اتخذت الحكومة قرارا بالزامية أخذ المطعوم من قبل المواطنيين والمقيمين على الأرض الأردنية.
وأعتقد أن القرار الذي يجب أن تتخذه الحكومة لمواجهة ارتفاعات نسب فحوصات كورونا الايجابية، إلزام جميع الأردنيين والمقيمين بتلقي جرعتين كورونا ومعاقبة كل من يحاول خرق هذا القرار حتى نقي المجتمع من اي إجراءات احترازية مجحفة اقتصاديا واجتماعيا.
ومثل هذا القرار يستثنى منه فقط من تتأثر صحتهم من لقاحات كورونا، ويطبق على كل من تكون صحته مهددة بالخطر حال إصابته بالفيروس، وتقل العدوى للٱخرين.
الحكومة مطلوبة منها في هذا الوقت تحديدا  حماية صحة الناس وارزاقهم وحريتهم بأن تعلن إجبارية تلقي لقاح كورونا.
تردد الحكومة في اتخاذ مثل هذا القرار يعزز مصداقية المشككين في إرهاب العامة من الإقبال على أخذ المطعوم بحجة المؤامرة على البشرية ومخططات تخفيض عدد سكان العالم بما يتوائم مع مصادره الطبيعية.
عام كامل مر على تحفيز الجميع لتلقي المطعوم، ورغم ارتفاع نسبة متلقي اللقاح، في الاردن، إلا أن الخطر لا زال قائما بسبب فئة تعتقد أن اللقاح يؤدي في نهاية المطاف إلى الموت، وان عدم أخذه يحميها، في الوقت الذي يعرضون فيه حياة الٱخرين للإصابة بالفيروس والموت.
الحكومة تأخرت في إلزام المطعوم، وٱن الاوان لاتخاذ القرار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير