اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

خالد فخيدة يكتب :- حتى لا نخذل الملك وولي العهد

خالد فخيدة يكتب - حتى لا نخذل الملك وولي العهد
الأنباط -
ثقة سفراء دول اجنبية بأن الاردن مقبل على نهضة غير مسبوقة، لم تأت عبثا، وانما من خلال معلومات ومتابعة لمسار اقتصادي يمتد عمره لأكثر من 21 عاما، تعزز في السنوات الخمس الماضية بدخول ولي العهد  الأمير الحسين رسميا الى معترك الحكم والإدارة.
السفير الأجنبي الذي حدثني في لقاء قريب عن هذه النهضة التي سيلمس أثرها المواطن الأردني في غضون السنوات التسع المقبلة، تقوم على الإبتكارات وليس على الثروات الطبيعية التي يفتقر لها الاردن.
كلام السفير الذي سبق مشاركة ولي العهد الأمير الحسين باسبوع تقريبا، في  قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر" في الرياض والتي شارك سموه بها مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شاهدت سموه يترجمه ببرنامجه الطموح لمواجهة ظاهرة التغير المناخي.
الامير الحسين، حفظه الله ورعاه، رسم في هذه القمة معالم هذه النهضة، بدعوته الحكومات إلى  تبني سياسات على مستوى الحكومات لمواجهة أثر التغير المناخي عبر اعتماد أساليب الزراعة الحديثة التي توفر الموارد المائية واستدامة التحول نحو الطاقة المتجددة والتشجيع على اعتماد المركبات الكهربائية وتحويل النفايات إلى مصدر للطاقة.
وسموه عرض أمام المشاركين ما يواجهه الأردن من تحديات مناخية، في مقدمتها ندرة المياه،و موجات اللجوء المتتالية على مدار العقد الماضي والتي أثرت على موارده الطبيعية.
ومع كل ذلك، قال الأمير: الأردن لم يغفل أهمية الحفاظ على البيئة.
التكتيك الأردني لمواجهة التغير المناخي، جزء لا يتجزأ من عملية التنمية الشاملة، التي تكافح البطالة والفقر من خلال ترجمة الإبتكارات الأردنية والمستقلة من العالم إلى استثمارات تولد فرص عمل للشباب والأجيال المقبلة.
والخطة الأردنية الوطنية للنمو الأخضر 2021 – 2025، التي اطلع سمو الأمير المشاركين في قمة الرياض على أبرز تفاصيلها تستهدف النهوض في العديد من القطاعات  منها الزراعة والطاقة والمياه وإدارة النفايات.
وركز الأمير الحسين أن المساهمة الأردنية  المحددة لعام 2030 لتقليل الانبعاثات تمثل التزاما أدبيا وأخلاقيا ومهنيا وعلميا في هذا الاتجاه ليكون الاردن شريكا إقليميا ودوليا في جهود مواجهة التغير المناخي والتخفيف من تبعاته.
ولضمان نجاح الجهود المبذولة لمواجهة التغير المناخي، لفت الأمير انتباه الجميع إلى وجوب 
تغيير النظرة السائدة تجاه هذا التحدي والعمل على تطوير النظام التعليمي الذي سيساهم في تطوير الحلول لمحاربة هذه الظاهرة العالمية.
الطاقة البديلة وإدارة النفايات بطريقة حضارية للمساهمة في توفير بيئة صحية، جزء لا يتجزأ من الخطة الأردنية في استقطاب الاستثمار إلى مقومات حديثة تعزز من منافسة المنتجات الصناعية على كافة انواعها واختصاصاتها عالميا، بأقل الكلف.
الاستعدادات الأردنية لمواجهة التغير المناخي، بتحويل تحديات هذه الظاهرة إلى  فرص استثمارية ونوعية وذات قيمة مضافة، تحتاج إلى فريق اقتصادي وبيئي حكومي قادر على ترجمة أفكار الأمير الحسين المستمدة من نهج ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى استثمارات حقيقة تشكل فارقا في الدخل الإجمالي ورفع منسوب التنمية إلى أرقام تنخفض معها معدلات البطالة والفقر، ويعظم دخل المواطن والأسرة.
قيادتنا الهاشمية دوما تقدم أفكارا فريدة اقتصاديا، ولكن مشكلتنا المتواصلة في بطء التنفيذ أو عدم قدرة الادوات الحكومية الاستجابة إلى ترجمة هذه الأفكار الى واقع.
المعطيات المستقبلية التي تحدث عنها السفير الاجنبي،  صعب توقعها بالجيل الرسمي الحالي، ولكنه قال إن هذه النهضة سيقودها من أطلق عليهم جلالة الملك في بداية عهده الميمون، فرسان التغيير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير