البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

محمد عبيدات يكتب:كاميرات المرور

محمد عبيدات يكتبكاميرات المرور
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات


إنتشار كاميرات مراقبة حركة المرور ورصد المخالفات في شوارع عمان والطرق الخارجية خطوة على الطريق الصحيح لغايات ضبط سلوكيات المرور السلبية والمخالفات الناتجة عن ذلك وخصوصاً السرعات الزائدة وقطع اﻹشارات الحمراء وغيرها؛ ونتطلّع أن يكون هنالك وازع داخلي من قبل الناس لضبط سلوكياتهم أثناء القيادة دون السبب لوجود كاميرات مراقبة السرعة:

1. كشفت الكاميرات أن البعض ما زال يغامر ويقطع إشارة ضوئية حمراء، وهذا قمة السلوك المروري المتطرّف والسلبي والذي ربما ينتج عنه نتائج كارثية.

2. كلما إنتشرت الكاميرات كلما زاد ضبط السرعات الزائدة عند البعض، مما يعني أن حركة المرور ستكون أقوم وأكثر فعالية وستساهم الكاميرات في تشذيب بعض السلوكيات؛ وكأنّ ذلك يؤكد على ضرورة وجود الكاميرات لضبط سلوكيات البعض.

3. هندسياً وفي مفهوم الثقافة المرورية تتدرج عوامل ضبط حركة المرور والسلوكيات الخاطئة بدءاً من الحلول الهندسية ومرورا بالتربويات والثقافة المرورية ووصولا للعقوبات، ويبدو أن معظمنا لا تردعه إلا العقوبات وهي مع اﻷسف الحلول اﻷخيرة لا اﻷولى ولا الثانية لضبط سلوكيات السير الخاطئة.

4. أتمنى أن تضبط الكاميرات سلوكيات مرورية سلبية أخرى كإستخدام الخلويات أثناء القيادة وعدم وضع حزام اﻷمان والتدخين واﻷكل وغيرها، مما أجزم بأنه سيساهم أكثر في تحسين العملية المرورية.

5. أعجب من الناس الذين تضبط سلوكياتهم كاميرات ولا تضبط سلوكياتهم أخلاقياتهم أو ثقافتهم المرورية أو وازعهم القيمي والديني واﻷخلاقي.

6. أتمنى أن نزيد إنتشار الكاميرات أكثر على كل الطرقات الداخلية والخارجية وفي كل مدن المملكة، ﻷن معظم السائقين على ما يبدو يخشون المخالفة والدفع أكثر من المخاطرة بحياتهم والتسبب بحوادث مميتة.

7. أتمنى أن تضبط ضمائرنا سلوكياتنا لا كاميرات المراقبة، وأعجب لماذا لا تكون كاميرات المراقبة ذاتية عند كل فينا لنكون مواطنين صالحين، كما أعجب لماذا نخشى العقوبات المالية أكثر من خوفنا على أنفسنا أو حتى من عقاب رب العزة أحياناً!

8. المطلوب الرقابة الذاتية وتحكيم الضمير في هذا الصدد لا الخوف من الكاميرات.

بصراحة: يبدو بأن كثير من الناس ما زالوا يخافون العقوبات والمخالفات المالية أكثر من خوفهم على أنفسهم، وكأن مالهم أهم من المخاطرة بحياتهم وحياة اﻵخرين، ولمثل هؤلاء فإنتشار الكاميرات رادع ووسيلة عقاب مثلى!

صباح الوطن الجميل


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير