البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

عمر كلاب يكتب :قراءة في المقابلة الاولى لرئيس الوزراء (3-3)

 عمر كلاب يكتب قراءة في المقابلة الاولى لرئيس الوزراء 3-3
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

لا أظن حكومة اردنية في العقود الخمس الاخيرة, واجهت ما واجهته حكومة الدكتور بشر الخصاونة, من ازمات عاصفة, تستهدف بنية الدولة والنظام السياسي, بعد ان استشعر خصوم المملكة والنظام, قوة افتراضية زائدة, بوجود ترامب وصهره كوشنير على مقاعد البيت الابيض الوثيرة, وجلوس نتنياهو المزمن على مقعد الكابينت الصهيوني, بعد ان تساوقت المصالح والاهداف, لضرب المواقف الاردنية الهاشمية الصلبة ضد صفقة القرن وتهويد القدس وسحب الوصاية الهاشمية والاردنية عن المقدسات المسيحية والاسلامية.

فقد دخلت الحكومة الى الدوار الرابع من باب الجائحة الضيق, في ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة قبل الجائحة, وتضاعفت الازمة في اتونها, ولم تستفق الحكومة من ضربات الجائحة, بعد انجازها المستشفيات الميدانية وضبط الايقاع البشري والاقتصادي, حتى جاءت حادثة الفتنة, وهي الاخطر على الاردن منذ احداث ايلول- إن لم تكن أخطر- ونجحت الحكومة مع اجهزة الدولة في امتصاص الحادثة, بل ونجحت في التعامل معها على ارضية التكيف والاستجابة, ومن ثم الحسم, مواجهة اعتى هجمة الكترونية سلبية قوامها 120 الف حساب وهمي ومن عواصم ثلاث.

ثم حادثة النائب التي يمكن وصفها بأنها ارتداد لحادثة الفتنة, وأخذت الفتنة وتداعياتها, وقتا وجهدا لا يمكن الانتقاص منه او تحييده, فكل الظروف المحيطة بحكومة الخصاونة, لم تكن ايجابية او تمنح الرئيس فرصة لالتقاط الانفاس, فكانت استجابته في الدوائر الدستورية مقنعة وفي حدودها الواجبة, لذلك لا يمكن الالتفات الى الانتقادات للرئيس بعدم الخروج على الاعلام كما يشتهي انصار اصطياد التصريحات والحديث مع غير الجهة المعنية.

الظروف المحيطة بالحكومة بمجملها ليست ايجابية, والاستجابة الحكومية في ظل هكذا ظروف ايجابية لمن يريد ان ينصف, فحتى الاستطلاعات بنتائجها القائمة ليست سلبية في ظل هكذا ظروف وفي ظل مزاج شعبي حاد وسوداوي, رغم ان اغلبه انطباعي, فلو حاولنا تفكيك المزاج العام استنادا الى اراء الناس واجاباتهم ستجدها مليئة بالتناقضات, ومن يرى انعكاس المزاج العام على صناديق الاقتراع النقابية والنيابية سيعرف الى اي مدى حجم التناقض الشعبي, حتى بات الاردني يخشى ان يتحدث عن ايجابية واحدة, حتى لا تلحقه التهم المعلبة والطازجة.

المشهد العام ليس مثاليا, فكل الجهات التي تتعامل مع المواطن الاردني, تتراجع شعبيتها, من رجال الدين والعلماء الى النقابات المهنية والعمالية, فكيف يمكن ان تنجو الحكومة التي تمارس اعمال تحصيل الضرائب وتتحمل وزر القرارات السابقة واللاحقة من قصف مركز على ادائها, خصوصا وان بعض القرارات وبعض التصرفات من الطاقم الحكومي تقوم بتذخير اسلحة الغضب الشعبي, ناهيك عن الترهل الاداري الذي يحتاج الى وقفات طويلة في كثير من المؤسسات الحكومية.

اظن ان لجنة تحديث المنظومة السياسية والتزام الحكومة بمخرجاتها, قد أثرت على المزاج العام, وتحديدا في قاطع ما نطلق عليهم اسم قادة الرأي والحزبيين, الذين اغضبتهم تشكيلة اللجنة واغضبهم مخرجاتهاو وبالتالي انسحب ذلك على العينة الوطنية التي تنقاد بسهولة الى امزجة النخبة التي تدافع عن مكاسبها, عبر بوابة النقد المرسل الذي لا يستند الى منهجية او اساس علمي.

على الحكومة التفكير جيدا, في الاستثمار وتخفيض كلفة الحياة على المواطن, من خلال تحسين الخدمات الاساسية الثلاث"الصحة والتعليم والنقل", فهذه ابرز اولويات المواطن, وهذه تحتاج الى تجويد الادارات والى المال, فجودة الادارة تخفف من نقص المال اللازم وربما تسد خانته, فنحن نعيش لحظات صعبة ولا بد من التفكير في تحسين سريع للخدمة, ثم تحسين الاستثمار وبيئته, وامتلاك خطاب اعلامي سريع وصادق.

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير