اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة

فيروس الالحاد … يتلاعب بقانون الدفاع

فيروس الالحاد … يتلاعب بقانون الدفاع
الأنباط -

جمانة جمال
قرارات جديدة نمت بجانب اخواتها تحت مظلة قانون الدفاع متزامنة مع تضارب التصريحات من قبل الحكومة حول الحالة الوبائية في الاردن نظرا لتراخي المواطنين في تطبيق البروتوكلات الصحية وضعف الالتزام بقانون اثقل كاهل الكثيرين بحجة الحفاظ على الوضع الصحي.
قانون ساري منذ عام ونصف العام تقريبا شابه العديد من الظنون والتأويلات عكس ما جاء به لحماية المواطنين من تغول الفيروس و استمرارية عمل المنشات الاقتصادية والتجارية دون تعطل او اغلاق ، وتتالت القوانين وتنوعت المخالفات والاجراءات التي من المفروض انها تحافظ على صحة المواطنين لا ان تهلك "الجيب وتجلب الجلطات"، ومع كثرة القوانين وحدة بعضها الا انها فشلت فشلا ذريعا في الحفاظ على الوضع الاقتصادي وانهيار العديد من القطاعات كما ادت الى تردي الخدمات الصحية المتهالكة قبل قدوم الفيروس وزادت من الوضع سواء. 
قانون للمحافظة على الحياة التي تعود عليها المواطن الا انه ادى الى زيادة المعاناة للمواطنين نتيجة تغول المخالفات الصادة عن قانون الدفاع الى جانب تدهور العجلة الاقتصادية بشكل ملفت تتالت من خلالها المطالبات المالية المنكسرة دون ايجاد حلول جذرية لها لما بعد قانون الدفاع .
 ومن المخالفات الى تشريعات من شأنها تنظيم العمل بين الموظف وصاحب العمل خصوصا للمنشات الاكثر تضررا ما خلق حالة من الذهول، فكيف لقانون ان يحمي صاحب العمل عن طريق اقتصاص جزء من رواتب موظفيه بنسبة معينة مع بقاء التزامات الموظف دون تخفيض او مساعدة من قبل حكومة سطرت خلال مسيرتها العديد من  المساعدات والمنح للخروج من عنق الزجاجة لا ان يعلق المواطن دون امل للخروج منها.
وبعيدا عن المخالفات وقانون الدفاع لا يمكن تجاهل دور المواطن في خلق حالة من الاستقرار الصحي المرتبط بالاستقرار الاقتصادي.. نعم المواطن محارب في لقمة عيشه المتبقية ما بعد جائحة كورونا ولكن هذا لا يعني ان ينجرف المواطن خلف التيار بالترفيه عن نفسه بحضور مهرجانات وحفلات غنائية بعيدة عن مراعاة البروتوكلات الصحية التي قد تؤدي الى المزيد من تغول القرارات التي من شأنها شل العجلة الاقتصادية العودة الى نقطة الصفر او اقل من ذلك، مرفقة بعدم التزام الاكثرية بالحد الادنى من الاجراءات الصحية داخل التجمعات وفي الاسواق والذي اعطى كذلك الضوء الاخضر بان تستثمر الحكومة قراراتها والالتفاف حول اخطائها والقاء التبعية على المواطن.
فيروس حير الكثيرين فهو لا ينتشر الا في المساجد والمولات... اما الحفلات الراقصة وبين المطربين فيقف خاضعا خاشعا لا قوة له ... والحكومة تشرع وتنفذ .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير