البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

نزاهة الملك فوق الشبهات .. والدليل بين ايدي الاردنيين

نزاهة الملك فوق الشبهات  والدليل بين ايدي الاردنيين
الأنباط -


خالد فخيدة

ما نشرته تقارير صحفية من دسائس، بحق الملك عبدالله الثاني يكشف حجم  المؤامرة التي يعيشها الاردن بهدفه اركاعه، وإنجاح المشروع الصهيوني في قيام دولة اسرائيل اليهودية على حساب أمنه واستقراره وهويته.
بعد عقود من الفشل في زعزعة اللحمة الوطنية الاردنية وضرب العقد الاجتماعي التاريخي بين الشعب وقيادته الهاشمية، وادخال الاردن في دوامة عنف الربيع العربي المزعوم، يحاول اصحاب المؤامرة زعزعة ثقة الاردنيين بمليكهم، بتزوير الحقائق وليها من خلال ادوات تفننت في قلب الحق الى باطل .
المساس بذمة الملك، قابله ابناء شعبه بثورة عارمة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، وزادهم التفافا حول قيادتهم للمضي قدما في احقاق الحق في كل مكان واولا فلسطين وقدسها المقدسة.
سقطة جديدة، لقوى الظلام التي مولت الارهاب لتمزيق العراق وسوريا ومصر واليمن الشقيق الذي يعيش اسوأ وضع انساني على وجه الارض.
مغريات كثيرة وضعوها امام جلالة الملك لبيع فلسطين مقابل تحويل الاردن الى الدولة الاغنى في المنطقة، ليصعقوا في رد جلالته عليهم بان روحه فداء  عروبة القدس واسلاميتها و حق الفلسطينيين في دولتهم  المستقلة.
مثلما دافع (سيدنا ) عن القدس وفلسطين، قاوم الارهاب ونجح في تحفيز المجتمع الدولي على مكافحته وقيّد ايدي داعموا القنابل العمياء،  وكشف اوراقهم، وجعل الاردن سدا منيعا في وجه أجندتهم، فتشتتوا وعادت خلاياهم للنوم بعد نشاط استمر لسنوات، بأوامر قوى دولية واقليمية، لا زالت تحاول اغراق المنطقة بالدم لخدمة اجنداتها.
نزاهة سيدنا، فوق كل الشبهات، فماله الخاص في خدمة الاردن والاردنيين، والمال العام خط احمر، وشاهدنا محاكمات رؤوس تطاولت عليه.
على مدى اكثر من 10 سنوات، 
اعداء الاردن يتهمون (سيدنا) بما ليس فيه أملا في انهيار عقده الاجتماعي مع الاردنيين. ومن يتابع (لايفات) مأجورين يكتشف حجم تمسك الاردنيين بمليكهم وولي عهده الأمين، ويدرك حجم " وقاحة "  هؤلاء الذين ركضوا خلف الدولار على حساب اخلاقهم وشرفهم.
كلاب تنبح، وقافلة تسيير نحو نهضة جديدة تليق بمئوية الاردن الثانية، يصنعها القائد عبدالله بهمة وسواعد اردنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير