اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

خالد فخيدة يكتب : حل البرلمان

خالد فخيدة يكتب  حل البرلمان
الأنباط -
تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية بخصوص قانوني الانتخاب والاحزاب وايضا الادارة المحلية.
ووفق ما تم تداوله من توصيات، أشرت اللجنة على 23 تعديلا دستوريا ينساب منها الاصلاح السياسي.
وقوام اللجنة في تعديلاتها المقترحة  المشاركة الشعبية وضمان زخمها في صناديق الاقتراع وتطوير الاحزاب السياسية لذاتها وادواتها في التواصل مع المواطنين وتحفيزهم على الانضواء تحت مظلاتها.
والسؤال الذي طرح بعد تسلم جلالة الملك رؤية اللجنة الملكية للأصلاح، هل الاردن سيكون على ابواب انتخابات نيابية مبكرة؟.
الارادة الملكية بارجاء الدورة العادية لمجلس الامة الى 15 الشهر المقبل، ربطها كثيرون بنتائج ماراثون حوارات واجتماعات اللجنة الملكية وتوصياتها التي اصبحت بين يدي جلالة الملك والذي وجه الحكومة الى التعامل معها بجدية وتحويلها الى مشاريع قوانين لاقرارها وفق القنوات الدستورية.
حل البر لمان الحالي من عدمه مرهون بجاهزية الاحزاب السياسية وقدرتها على استقطاب الشارع بحمل همومه في برامج واقعية قابلة للتطبيق على ارض الواقع.
ومن الاسئلة المطروحة في هذا الصدد، هل ستنجح الاحزاب  الحالية في هذا الامتحان، ام ان تنفيذ مراحل المنظومة السياسية وتشريعاتها الجديدة سيرجأ لحين ولادة احزاب سياسية جديدة تضمن مشاركة فاعلة للشباب والمرأة.
اعتقد ان البدء بترجمة المنظومة السياسية الجديدة في ظل الحالة الحزبية الراهنة قد يكون صعبا، لايمان الغالبية الاردنية ان جل الاحزاب لا تسمن ولا تغني من جوع، للفردية التي تدار بها وحصر عضويتها على المعارف والاصدقاء والتبعية.
وليس سرا ان اغلب الاحزاب السياسية لم تفتح ابوابها للطاقات الشبابية فكريا، واذا اتسع صدر الحزبيين لرأينا، فالنشاطات الشبابية في بعض الاحزاب لم يكن  اكثر من ترف سياسي وكذلك فيما يخص المرأة التي استدعيت على عجل في السنوات الماضية لتكون ديكورا سياسيا فقط.
الخارطة السياسية الجديدة التي رسمتها اللجنة الملكية باقتراحاتها يفترض ان يقابلها حراك حزبي واسع يقوم على الاندماج والائتلاف بين الاحزاب المتقاربة فكريا، وتشكيل 3 تيارات سياسية قادرة على الاستجابة للتغييرات المقترحة لنهضة جديدة برلمانيا وحزبيا.
الاصلاحات السياسية الجديدة اكدت ان صانع القرار لديه ارادة قوية لتطوير الاردن سياسيا وان الكرة في ملعب الاحزاب والمواطنين للاستجابة لهذه الارادة والهمة الهاشمية في ان يواصل الوطن مسيرة التغيير الى الافضل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير