البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

محمد عبيدات يكتب : المجتمعات الشرقية الذكورية

محمد عبيدات يكتب  المجتمعات الشرقية الذكورية
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات
المجتمعات الشرقية ذكورية بإمتياز بالرغم من وصولنا زمن اﻷلفية الثالثة، حيث ما زال معتقد أن الذكور يحملون مسؤوليات أكثر من الإناث سائداً عند الكثير، وما زال معتقد أن الذكور هم ديمومة العائلة ويحملون إسمها سائداً أيضا، وما زالت محاباة الذكور على اﻹناث موجودةً، وما زالت اﻷنثى جمل المحامل في البيت وتعمل دون كلل ﻹتمام المتطلبات اليومية وأخوها يجلس يتابع التلفاز أو على الانترنت:

 


1. مؤشرات المجتمع الذكوري كثيرة حيث اﻹستثمار في التعليم في الذكور أكثر من اﻹناث، ومقارنة بسيطة بين قبولات التنسيق الموحد وقبولات الموازي والدولي بالجامعات تظهر ذلك، حيث نسبة اﻹناث أكثر بكثير في التنسيق الموحد المبني على التحصيل اﻷفضل للطالب، بيد أن نسبة الذكور أكثر بكثير من اﻹناث في الموازي والدولي اللذان يتطلبان مبالغ مالية أكثر.

2. حتى بعض الناس يحرمون بناتهم من الميراث أو يميزون الذكور عن اﻹناث بمخالفة صريحة عن الشرع بحجة أن مسؤوليات الذكور أكثر وأنهم يحملون إسم العائلة ويرفعون إسمها مستقبلاً!

3. البعض من اﻵباء وحتى اﻷمهات ما زال يعبس وجهه ويتجهم عند تلقيه خبر ولادة الزوجة لأنثى لا لذكر، بالرغم من أنه يدرك أن اﻷنثى تلتصق به أكثر والبنات بعد زواجهما وحتى قبله أحنّ على الوالدين وعاطفتهن لهما أكثر بكثير.

4. المجتمعات الذكورية صفة ربما تكون جاهلية نسبياً، وحتى وإن كانت نسب الناس الذين يميزون بين الذكور واﻹناث قليلة إلا أنها تسيء للمجتمعات الشرقية كثيراً.

5. البعض حتى يحلل وفق هواه -لا وفق الشريعة- للذكور كل شيء ويحرمه على اﻹناث؛ وحتى قضايا الشرف تُلصق بالمرأة بالرغم من أن الرجل والمرأة شركاء فيها!

6. حان الوقت أن يتلاشى التمييز بين بني آدم وفق الجنس، فحقوق اﻹنسان واﻷعراف الدولية والمواثيق على الورق تعزز ذلك، لكن الممارسات الموجودة على اﻷرض والتي هي عكس ذلك تقتضي بأن نتغير كمجتمعات شرقية.

بصراحة: ممارسات المجتمعات الذكورية -وإن كانت قليلة عند البعض- ما زالت موجودة في مجتمعنا وإن كانت من الجاهلية، والمطلوب المساواة على اﻷرض بين الجنسين في الحقوق والواجبات والمكتسبات وغيرها.

صباح المحبة واﻹحترام


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير