البث المباشر
وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل

محمد عبيدات يكتب : المجتمعات الشرقية الذكورية

محمد عبيدات يكتب  المجتمعات الشرقية الذكورية
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات
المجتمعات الشرقية ذكورية بإمتياز بالرغم من وصولنا زمن اﻷلفية الثالثة، حيث ما زال معتقد أن الذكور يحملون مسؤوليات أكثر من الإناث سائداً عند الكثير، وما زال معتقد أن الذكور هم ديمومة العائلة ويحملون إسمها سائداً أيضا، وما زالت محاباة الذكور على اﻹناث موجودةً، وما زالت اﻷنثى جمل المحامل في البيت وتعمل دون كلل ﻹتمام المتطلبات اليومية وأخوها يجلس يتابع التلفاز أو على الانترنت:

 


1. مؤشرات المجتمع الذكوري كثيرة حيث اﻹستثمار في التعليم في الذكور أكثر من اﻹناث، ومقارنة بسيطة بين قبولات التنسيق الموحد وقبولات الموازي والدولي بالجامعات تظهر ذلك، حيث نسبة اﻹناث أكثر بكثير في التنسيق الموحد المبني على التحصيل اﻷفضل للطالب، بيد أن نسبة الذكور أكثر بكثير من اﻹناث في الموازي والدولي اللذان يتطلبان مبالغ مالية أكثر.

2. حتى بعض الناس يحرمون بناتهم من الميراث أو يميزون الذكور عن اﻹناث بمخالفة صريحة عن الشرع بحجة أن مسؤوليات الذكور أكثر وأنهم يحملون إسم العائلة ويرفعون إسمها مستقبلاً!

3. البعض من اﻵباء وحتى اﻷمهات ما زال يعبس وجهه ويتجهم عند تلقيه خبر ولادة الزوجة لأنثى لا لذكر، بالرغم من أنه يدرك أن اﻷنثى تلتصق به أكثر والبنات بعد زواجهما وحتى قبله أحنّ على الوالدين وعاطفتهن لهما أكثر بكثير.

4. المجتمعات الذكورية صفة ربما تكون جاهلية نسبياً، وحتى وإن كانت نسب الناس الذين يميزون بين الذكور واﻹناث قليلة إلا أنها تسيء للمجتمعات الشرقية كثيراً.

5. البعض حتى يحلل وفق هواه -لا وفق الشريعة- للذكور كل شيء ويحرمه على اﻹناث؛ وحتى قضايا الشرف تُلصق بالمرأة بالرغم من أن الرجل والمرأة شركاء فيها!

6. حان الوقت أن يتلاشى التمييز بين بني آدم وفق الجنس، فحقوق اﻹنسان واﻷعراف الدولية والمواثيق على الورق تعزز ذلك، لكن الممارسات الموجودة على اﻷرض والتي هي عكس ذلك تقتضي بأن نتغير كمجتمعات شرقية.

بصراحة: ممارسات المجتمعات الذكورية -وإن كانت قليلة عند البعض- ما زالت موجودة في مجتمعنا وإن كانت من الجاهلية، والمطلوب المساواة على اﻷرض بين الجنسين في الحقوق والواجبات والمكتسبات وغيرها.

صباح المحبة واﻹحترام


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير