البث المباشر
طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر

محمود الدباس يكتب :-وما نيل المطالب بالتمني

 محمود الدباس يكتب -وما نيل المطالب بالتمني
الأنباط -
سمعت وقرأت وشاهدت.. العديد من الأحاديث والمقالات والمقابلات.. والتي تحدثت عن مصائب وكوارث حلت هنا وهناك.. وعن أنها ابتلاءات من الله للدول الكافرة المستبدة والعُصاة أكثر منها للعرب والمسلمين..

وكانوا يسوقون الكثير من التبريرات والمشاهدات.. لاثبات ذلك.. 

اضف الى ذلك بعض الاصوات العالية.. التي تقول بأن المرحلة القادمة هي للعرب والمسلمين.. وأن الله قد بعث بهذه الاوبئة او الكوارث لتغيير موازين القوى.. ويُمَكِن للعرب والمسلمين..
وما هو الا وقت قصير.. حتى تحل ببلاد العرب والمسلمين نفس الاوبئة او الكوارث.. وما كورونا الا شاهد قريب على ذلك..

وهنا أقول.. بأن الله يُمكِن للدولة أو الأمة العادلة حتى لو كانت كافرة.. ولا يُمكن للدولة الظالمة حتى لو كانت مسلمة.. وهذه نواميسٌ ربانية وضعها الله ولا يغيرها..

إن الإعداد والعمل والمثابرة والتخطيط السليم والرؤيا الواضحة من جهة.. والعدل والإنصاف والتقدير المبني على المسافة الواحدة من الجميع.. وإسناد الأمر لأهل العلم والدراية والخبرة.. لهي أساسيات وبدهيات غرسها الله في البشر كافة.. 

وما القائد أو المسؤول بأقل حظ من هذه الخصال إن أراد أن ينهض بأمته وبلاده.. فهي مقومات أساسية لمن أراد لبلاده تَصَدُر الأمم.. والبقاء في المقدمة..

"عن موسى بن علي عن أبيه قال.. قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص.. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس.. فقال له عمرو.. أبصِر ما تقول.. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: 
إنهم لأحلم الناس عند فتنة.. 
وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.. 
وأوشكهم كرة بعد فرة.. 
وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.. 
وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك"..

فمن هذا الحديث.. نجد ان من يستحق الريادة والصدارة ببن الأمم.. هم مَن وُجِدَت فيهم الخصالُ السامية الرفيعة.. والتي تمكنهم من تبوء مقاعد المقدمة والطليعة الأممية..

وخلاصة ما أردت قوله هنا.. بأن الاخذ بالأسباب وحسن التوكل لا التواكل.. والتخطيط الإستراتيجي المبني على علم ودراية ومعرفة بالإمكانيات.. والإعتماد على الذات.. وأن نشمر عن سواعدنا ونعمل.. لا ان نركن للقول والتنظير.. لَهِيَ الطريق إلى الرفعة والمنعة والتقدم والتمكين والريادة.. وليس بالجلوس والتمني بأن يخسف الله الارض بالكافرين ويستثنينا.. 
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير