البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

محمود الدباس يكتب :-وما نيل المطالب بالتمني

 محمود الدباس يكتب -وما نيل المطالب بالتمني
الأنباط -
سمعت وقرأت وشاهدت.. العديد من الأحاديث والمقالات والمقابلات.. والتي تحدثت عن مصائب وكوارث حلت هنا وهناك.. وعن أنها ابتلاءات من الله للدول الكافرة المستبدة والعُصاة أكثر منها للعرب والمسلمين..

وكانوا يسوقون الكثير من التبريرات والمشاهدات.. لاثبات ذلك.. 

اضف الى ذلك بعض الاصوات العالية.. التي تقول بأن المرحلة القادمة هي للعرب والمسلمين.. وأن الله قد بعث بهذه الاوبئة او الكوارث لتغيير موازين القوى.. ويُمَكِن للعرب والمسلمين..
وما هو الا وقت قصير.. حتى تحل ببلاد العرب والمسلمين نفس الاوبئة او الكوارث.. وما كورونا الا شاهد قريب على ذلك..

وهنا أقول.. بأن الله يُمكِن للدولة أو الأمة العادلة حتى لو كانت كافرة.. ولا يُمكن للدولة الظالمة حتى لو كانت مسلمة.. وهذه نواميسٌ ربانية وضعها الله ولا يغيرها..

إن الإعداد والعمل والمثابرة والتخطيط السليم والرؤيا الواضحة من جهة.. والعدل والإنصاف والتقدير المبني على المسافة الواحدة من الجميع.. وإسناد الأمر لأهل العلم والدراية والخبرة.. لهي أساسيات وبدهيات غرسها الله في البشر كافة.. 

وما القائد أو المسؤول بأقل حظ من هذه الخصال إن أراد أن ينهض بأمته وبلاده.. فهي مقومات أساسية لمن أراد لبلاده تَصَدُر الأمم.. والبقاء في المقدمة..

"عن موسى بن علي عن أبيه قال.. قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص.. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس.. فقال له عمرو.. أبصِر ما تقول.. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: 
إنهم لأحلم الناس عند فتنة.. 
وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.. 
وأوشكهم كرة بعد فرة.. 
وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.. 
وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك"..

فمن هذا الحديث.. نجد ان من يستحق الريادة والصدارة ببن الأمم.. هم مَن وُجِدَت فيهم الخصالُ السامية الرفيعة.. والتي تمكنهم من تبوء مقاعد المقدمة والطليعة الأممية..

وخلاصة ما أردت قوله هنا.. بأن الاخذ بالأسباب وحسن التوكل لا التواكل.. والتخطيط الإستراتيجي المبني على علم ودراية ومعرفة بالإمكانيات.. والإعتماد على الذات.. وأن نشمر عن سواعدنا ونعمل.. لا ان نركن للقول والتنظير.. لَهِيَ الطريق إلى الرفعة والمنعة والتقدم والتمكين والريادة.. وليس بالجلوس والتمني بأن يخسف الله الارض بالكافرين ويستثنينا.. 
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير