البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

محمود الدباس يكتب :-وما نيل المطالب بالتمني

 محمود الدباس يكتب -وما نيل المطالب بالتمني
الأنباط -
سمعت وقرأت وشاهدت.. العديد من الأحاديث والمقالات والمقابلات.. والتي تحدثت عن مصائب وكوارث حلت هنا وهناك.. وعن أنها ابتلاءات من الله للدول الكافرة المستبدة والعُصاة أكثر منها للعرب والمسلمين..

وكانوا يسوقون الكثير من التبريرات والمشاهدات.. لاثبات ذلك.. 

اضف الى ذلك بعض الاصوات العالية.. التي تقول بأن المرحلة القادمة هي للعرب والمسلمين.. وأن الله قد بعث بهذه الاوبئة او الكوارث لتغيير موازين القوى.. ويُمَكِن للعرب والمسلمين..
وما هو الا وقت قصير.. حتى تحل ببلاد العرب والمسلمين نفس الاوبئة او الكوارث.. وما كورونا الا شاهد قريب على ذلك..

وهنا أقول.. بأن الله يُمكِن للدولة أو الأمة العادلة حتى لو كانت كافرة.. ولا يُمكن للدولة الظالمة حتى لو كانت مسلمة.. وهذه نواميسٌ ربانية وضعها الله ولا يغيرها..

إن الإعداد والعمل والمثابرة والتخطيط السليم والرؤيا الواضحة من جهة.. والعدل والإنصاف والتقدير المبني على المسافة الواحدة من الجميع.. وإسناد الأمر لأهل العلم والدراية والخبرة.. لهي أساسيات وبدهيات غرسها الله في البشر كافة.. 

وما القائد أو المسؤول بأقل حظ من هذه الخصال إن أراد أن ينهض بأمته وبلاده.. فهي مقومات أساسية لمن أراد لبلاده تَصَدُر الأمم.. والبقاء في المقدمة..

"عن موسى بن علي عن أبيه قال.. قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص.. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس.. فقال له عمرو.. أبصِر ما تقول.. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا: 
إنهم لأحلم الناس عند فتنة.. 
وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.. 
وأوشكهم كرة بعد فرة.. 
وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.. 
وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك"..

فمن هذا الحديث.. نجد ان من يستحق الريادة والصدارة ببن الأمم.. هم مَن وُجِدَت فيهم الخصالُ السامية الرفيعة.. والتي تمكنهم من تبوء مقاعد المقدمة والطليعة الأممية..

وخلاصة ما أردت قوله هنا.. بأن الاخذ بالأسباب وحسن التوكل لا التواكل.. والتخطيط الإستراتيجي المبني على علم ودراية ومعرفة بالإمكانيات.. والإعتماد على الذات.. وأن نشمر عن سواعدنا ونعمل.. لا ان نركن للقول والتنظير.. لَهِيَ الطريق إلى الرفعة والمنعة والتقدم والتمكين والريادة.. وليس بالجلوس والتمني بأن يخسف الله الارض بالكافرين ويستثنينا.. 
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير