البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

خالد فخيدة يكتب فوضى في وزارة الصحة

خالد فخيدة يكتب فوضى في وزارة الصحة
الأنباط -

خالد فخيدة

لولا حادثة مستشفى السلط التي قضى بسببها مرضى كورونا في العناية الحثيثة، لما ساق القدر الدكتور فراس الهواري وزيرا للصحة.
والهواري الذي عارض الكمامة كوسيلة للوقاية من كورونا، سرعان ما تخلى عن هذا الرأي بعد ساعات من تكليفه بحقيبة الصحة.
ما أراه كمراقب، ان وزارة الصحة لم تعش جدلا ولا حجما من الاستقالات ومعارضة قيادات في الوزارة لسياسة وزير مثل عهد الدكتور الهواري.
ولعل اول جدل فجره الوزير الهواري عندما قرر نقل الدكتور عدنان عباس من رئاسة مركز الطب الشرعي، الى العقبة مديرا للصحة وتعيين قريبا له في مكانه.
ووقتها، انتشر اعتراض الدكتور عباس مثل النار في الهشيم، الا ان الامور سارت في نهاية المطاف وفق ما يريد الوزير.
واستغرب في وقتها ان الحكومة لم تحرك ساكنا للتحقيق في اسباب هذا القرار، ومعرفة اذا كان فعلا لتنفيع محاسيب من عدمه.
واليوم، دوت استقالة مدير مستشفيات البشير الدكتور عبد المانع السليمات لما حملته من خفايا تتحدث عن تراجع الخدمات العلاجية في واجهة وزارة الصحة العلاجية بسبب نقص الكوادر الطبية والتمريضية.
والاستقالة لم تخف بأن تداعيات وفاة الطفلة لين رحمها الله بسبب خطأ في تشخيص حالتها، لم تكن الا ذرا للرماد في العيون لأن السبب عدم استجابة الوزارة لتعيين كوادر جديدة تلبي حجم التوسع في البشير ومستشفياته.
الجديد في هذه الاستقالة انها تحدثت عن تصفية حسابات تجري في وزارة الصحة، والخطير ان هذه الصراعات الداخلية تتم على حساب صحة المواطن، والتي نستطيع اختصارها بما جرى مع الطفلة لين رحمها الله.
الغريب ان الوزير الهواري بدلا من ان يستجيب لكتب استغاثة الدكتور السليمات لتعزيز مستشفيات البشير بالطاقة الطبية والتمريضية اللازمة لتقديم افضل الخدمات الصحية لطوابير المرضى، وافق على استقالة السليمات واجرى تنقلات بين كبار اطباء الوزارة الذين نكن لهم كل احترام وتقدير، وتعاقد مع اطباء من القطاع الخاص بدلا من تأهيل ابناء القطاع العام، وكأن المشكلة في الاشخاص وليس في الادارة.
ما لفت انتباهي في كتب التعاقد مع اطباء القطاع الخاص، ان التنسيب بذلك تم من الامين العام للوزارة، والسؤال الذي يطرح نفسه ومطلوب من الدكتور الهواري الاجابة عليه، من الذي يدير وزارة الصحة؟.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير