اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

بلال حسن التل يكتب : عن وسائل التواصل الاجتماعي

بلال حسن التل يكتب  عن وسائل التواصل الاجتماعي
الأنباط -
غالباً ما يشعرك تصفح وسائل التواصل الاجتماعي بالغثيان, لأن نظرك يقع على الكثير من الكلام الذي يثير الاشمئزاز ومثله الكثير من الصور, خاصة عندما يكون الكلام إدعاءات من أشخاص لا يعبر ما يكتبون عن حقيقتهم, بل أنه يقلب الكثير من الحقائق, من ذلك مثلاً أن يتحول اللص والمرتشي إلى واعظ على صفحات التواصل الاجتماعي, وأن يتحول الأمي إلى صحفي وأحياناً إلى مؤرخ, وعلى صفحات التواصل الاجتماعي أيضاً يتحول العاق إلى بار بأبويه, فعندما نقرأ صفحات التواصل الاجتماعي نكتشف أن كل الآباء والأمهات كانوا عظماء وأحسنوا التربية, ودربوا أبنائهم وبناتهم على الاعتماد على النفس, لكننا عندما نتأمل بالواقع نجد خلاف ذلك كله, ففي شوارعنا الكثير من قلة الذوق, خاصة عندما يتعلق الأمر بأخلاق القيادة وآداب السير, وفي علاقاتنا الكثير من التنمر, والكثير من قطع صلة الأرحام, وعقوق الآباء والقسوة على الأبناء.
   وفي حياتنا الكثير من الاتكالية وعدم الاعتماد على النفس, فلا همه بل كسل وترهل واعتماد على الواسطة والنسب, والأهم من ذلك غياب التربية, بدليل غياب الذوق عن الكثير مما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي, فأين الذوق في صورة عناق بين شخص وصديقته, وأين الذوق في نشر مائدة طعام دون مراعاة لنسبة الفقر والجوع؟ وماهي الرسالة التي يريد إيصالها من يتفاخر بما يأكل؟ وأين الذوق وماهي الرسالة من وراء نشر أحدهم أو إحداهن لصورته على فراش المرض.
    كثيرة هي المنشورات التي تعبر عن قلة الذوق من جهة, وعن الضحالة الثقافية والفكرية, ثم سوء استخدام الوسائل الحديثة, لذلك تحولت وسائل التواصل في بلدنا إلى وسائل للتناحر أحياناً, ووسائل لنشر أسوأ ما لدينا في معظم الأحيان, خاصة عندما تتحول وسائل التواصل في كثير من الأحيان إلى وسيلة لنشر الجهل والتجهيل من خلال تبني الإشاعات ونشرها والدفاع عنها من قبل أصحاب الصوت العالي, الذين غالباً ما يحاولون التغطية على جهلهم بالصراخ ورفع الصوت.
     خلاصة القول في هذه القضية: هي أنه علينا أولاً أن نحسن استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة, ومنها وسائل التواصل الاجتماعي, وتوظيفها لنشر المعرفة, ولتمتين العلاقات الإنسانية, وعلينا ثانياً التدقيق في كل ما نتلقاه عبر هذه الوسائل حتى لا يتحول استخدامها كمن يستخدم سلاحه ضد نفسه فيخسر.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير