البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

ندوة تبحث تداعيات المشهد الأفغاني على الأردن والإقليم

ندوة تبحث تداعيات المشهد الأفغاني على الأردن والإقليم
الأنباط -
بحثت ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، اليوم الأربعاء، بعنوان: "أفغانستان وطالبان: السياقات والنتاجات"، التداعيات والتأثيرات الإقليمية والدولية لعودة طالبان على الشأنين الأردني والإقليمي.
وتضمنت الندوة، التي ستخرج بورقة تقدير لأجل بلورة تصورات وتوصيات عملية في السياسة الخارجية الأردنية في ظل عودة طالبان وتأثيرها على الشأنين الأردني والإقليمي، 3 مقاربات؛ الأولى السياقات والنتاجات لعودة طالبان، قدمها نائب رئيس الجامعة الأردنية للشؤون الدولية وشؤون الجودة والاعتماد، ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور زيد عيادات، والثانية السياقات والنتاجات الإقليمية قدمها العين الدكتور محمد المومني، والثالثة عودة طالبان ودورها في الحياة الجهادية قدمها الدكتور محمد أبو رمان. وقال الدكتور عيادات إن الانسحاب الأميركي من أفغانستان جاء في هذا التوقيت بسبب تغير مصادر التهديد وتراجع الإرهاب إلى خارج أميركا، فضلًا عن أن الانسحاب من أفغانستان يضع الصين في مأزق إعادة الأمن إلى أفغانستان، وهذا سوف يجعلها تعيد تركيزها نحو أفغانستان خشية من إقامة طالبان تحالفات أخرى تهدد أمنها، ما يؤدي إلى تراجع تركيزها نحو الاقتصاد، والتفاتها نحو تقديم الأمن لأفغانستان، ما يخدم المصالح الأميركية. وذهب عيادات إلى أن قرار الانسحاب الأميركي كان صحيحا، لكن جاء متأخرُا، لافتا إلى أنه خلال العقدين الماضيين لم تنجح أميركا بأهدافها في أفغانستان، مضيفاً أن 47 بالمئة من الشعب الأميركي يعتقد أن الذهاب إلى الحرب في أفغانستان كان قرارا خاطئًا، و75 بالمئة منهم أيدوا وجوب الانسحاب، وأن البقاء الأميركي في أفغانستان لا يحقق المصالح الاستراتيجية الأميركية. من جانبه، قال الدكتور المومني إن قرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان صائبا، لوقف التكاليف المالية الباهظة التي كانت تتكبدها الإدارة الاميركية في أفغانستان، ذاهبا إلى أن الطريقة في الانسحاب كانت خاطئة، بسبب عدم التهيئة المناسبة للأميركيين الميدانيين على أرض افغانستان للانسحاب، فضلا عن عدم أخذهم قرار الانسحاب بجدية. وأضاف أن الانسحاب الأميركي سوف يفضي إلى تداعيات على المنطقة والإقليم برمته؛ لما سيتركه من فراغ أمني وحاضنة لأشكال التطرف التي سوف تصدرها إلى المنطقة، وتجد طريقا للدول المجاورة. وذهب الدكتور المومني إلى أن ما يحدث في أفغانستان يهمنا في الأردن وفي الشرق الأوسط، وذلك من أجل فهم شمولي للتداعيات كافة التي تحصل هناك لاحتوائها، وجعلها تصب في مصلحتنا إقليميا. وقال: إن الإدارة الأميركية سوف تستمر في اتباع سياسة القيادة في الشرق الأوسط، وذلك من خلال حلفائها وفي حدود دنيا من التدخل، لافتا إلى أن الصين وروسيا وبسبب الانسحاب الأميركي من أفغانستان اقتربتا خطوة مكان أميركا في الشرق الأوسط. من جهته، قال الدكتور أبو رمان إن حركة طالبان في أفغانستان تعمل الآن على عقد مقاربات سياسية، سوف تعيد النظر إليها، وتسمح بمواصلة تمركزها واستمرارية سيطرتها الداخلية، عبر عقد مقاربات مع الصين وإيران وباكستان وغيرها من الدول. وأشار، في حديثه عن عودة طالبان وتأثيرها على الحالة الجهادية والراديكالية في أفغانستان والمنطقة، إلى تزامن عودة الحركة مع تراجع الإسلام السياسي في المنطقة العربية، متمثلاً بخروج حزب النهضة في تونس، وهزيمة حزب العدالة والتنمية في المغرب.
ويرى أبو رمان أنه لن يكون لعودة طالبان أي تأثير مباشر ورئيسي على المنطقة، خاصة في ظل الاتفاقية التي جرى توقيعها مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود جيل جديد في الحركة تعلّم من التجربة السابقة، ويسعى إلى تغيير صورة الحركة ولديه تحفظات على علاقتها مع تنظيم القاعدة. ودار في ختام الندوة، التي حضرها نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن السياسي والأكاديميين والكتاب الصحفيين وأعضاء من مجلس إدارة المركز، نقاش موسع حول تفاصيل تلك العودة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير