اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

انطلاق عروض ليالي الفيلم الافريقي بشومان

انطلاق عروض ليالي الفيلم الافريقي بشومان
الأنباط -
 انطلقت فعاليات ليالي الفيلم الأفريقي، التي تستمر 3 أيام، وتنظمها لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان، مساء أمس، بعرض الفيلم الجنوب أفريقي "ليس دفناً بل قيامة" للمخرج ليموهانغ ارميا موسى.
ويحكي الفلم الذي تم انتاجه في العام 2019، وحاز على 20 جائزة عالمية، قصة الأرملة "مانتوا" البالغة من العمر 80 عاما، والتي تنتظر عودة ابنها بفارغ الصبر، لتعلم بوفاته بدلاً من لقائه.
ويدور أحداث الفلم حول الأرملة التي تسعى لإنهاء حياتها بعد فقدان آخر فرد من أفراد عائلتها، حيث تقوم بترتيبات دفنها في المقبرة المحلية، إلا أن بعض الأخبار التي تفيد بأن مسؤولي الإقليم يعتزمون إغراق المنطقة بأكملها لبناء سد تعترض خططها، فتقرر مانتوا الدفاع عن التراث الروحي للقرية.
وتسعى الارملة للحيلولة دون تنفيذ مشروع السد، الذي يزعم السياسيون القائمون على تنفيذه بأنه سيحول دون فيضانات الشتاء التي تدمر مشروعاتهم الزراعية.
مخرج الفيلم الذي عرض فيلمه بلغته الاصلية مع ترجمة إلى العربية، سعى لتسليط الضوء على عدد من القضايا الانسانية والاجتماعية بأسلوبية مزجت بين تأثير الاساطير الافريقية في الثقافة الافريقية وإبعادها الرمزية والفلسفية، وبين الواقع المعاش للأهالي والشأن العام في تلك الدولة والفجوة بينهما. كما سعى المخرج من خلال كاميرته إلى إبراز العديد من المناظر الطبيعية والمظاهر والطقوس الاجتماعية في ذلك المجتمع.
وعقب عرض الفيلم جرى نقاش حول أحداث الفيلم، وأبعاده مع الجمهور والمشاهدين بإدارة نقاد سينمائيين متخصصين. --(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير