البث المباشر
أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية

نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس

نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس
الأنباط -

عنوان المقال هو اقتباس من كلمات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني عندما وجه مؤسسات الدولة إلى التنسيق والتعاون بشكل وثيق، وأهمية تعزيز التواصل مع المواطنين، للاستماع إلى ملاحظاتهم والوقوف على احتياجاتهم في جميع المحافظات ، قائلاً " نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس والتواجد في الميدان ".
هناك أشخاص يعملون بصمت، وينجزون بهدوء، ولا تجد أية ضوضاء إعلامية تصدر عنهم، رغم أن ما يقومون به أمر كبير جداً.
هذه النوعية من الأشخاص هم أولئك الذين أصفهم بأنهم يعملون لأجل (الصالح العام) أو (القضية الأكبر) أو (الوطن)، الذين لا يعملون من أجل تلميع أنفسهم، أو إبراز مجد شخصي يحققونه، مستغلين مواقعهم في منظومة الوطن. هناك أمثلة لربما لا تكون عديدة على مسؤولين من هذا الطراز، من العاملين بصمت، والمنجزين بتواضع، الذين يتحقق رضاهم الشخصي من خلال خدمة بلدهم ومواطنيهم من الأمثلة على ذلك وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات  الذي يعمل على حل المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي ومتابعة كافة تلك التحديات والتغلب عليها سواء كانت من ضمن صلاحيات الوزارة او من خلال التنسيق مع وزارات اخرى، بالإضافة الى اعادة تفعيل مؤسسة التسويق الزراعي ودارسة كافة المقترحات لدعم تسويق المنتجات الزراعية حتى لا يتأثر المزارع والمستهلك وتصل الخضار بالجودة والسعر المناسب للجميع .
وزير الزراعة المهندس الحنيفات صاحب رؤية واضحة عما يحتاجه المزارعين في الوقت الراهن كشخصية تستطيع أن تراهن عليها لإيجاد خارطة طريق لزراعة داخليًّا وخارجيًّا ومن خلال تطويع وتسخير الإمكانيات التي تجعله قادراً على مجابهة الكثير من التحديات.. يكفي أنه أعاد الثقة الى المواطن بجودة المنتجات الزراعية المحلية ، ودعم الجمعيات الزراعية من خلال صندوق الإقراض الزراعي لمساعدتهم بعد أضرار جائحة كورونا .
في المقابل مسؤولون عديدون قد تصل بهم نزعة (الأنا) المرضية لمستوى (الدهس) على المصلحة العامة، فقط حتى يبرز نفسه ويلمعها، ويلمع معها أي أمر يحوله إلى إنجاز عبر بثه في وسائل الإعلام. هؤلاء لا يغادرون مكاتبهم ، ويعتبرون اللقاءات واستقبال الضيوف، وعقد الاتفاقيات المحلية والخارجية ، والاجتماعات من خلال الزووم، واغلاق الأبواب أمام مشاكل وهموم المواطنين.. يعتبره إنجاز ؟؟
لن أزيد هنا إلا بالتساؤل التالي: ألا ترفع القبعة بقوة لمثل وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات  الذي عمل وأنجز وحرص على أبناء وطنه ومصالحهم بصمت وهدوء؟! ألا يستحق هذا الرجل منا الشكر والتقدير، وفي المقابل أصحاب النفوس المريضة التي لا تعمل يجب عليهم مغادرة مواقعهم على الفور .. 

سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير