اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس

نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس
الأنباط -

عنوان المقال هو اقتباس من كلمات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني عندما وجه مؤسسات الدولة إلى التنسيق والتعاون بشكل وثيق، وأهمية تعزيز التواصل مع المواطنين، للاستماع إلى ملاحظاتهم والوقوف على احتياجاتهم في جميع المحافظات ، قائلاً " نجاح أي وزير ووزارة هو التواصل مع الناس والتواجد في الميدان ".
هناك أشخاص يعملون بصمت، وينجزون بهدوء، ولا تجد أية ضوضاء إعلامية تصدر عنهم، رغم أن ما يقومون به أمر كبير جداً.
هذه النوعية من الأشخاص هم أولئك الذين أصفهم بأنهم يعملون لأجل (الصالح العام) أو (القضية الأكبر) أو (الوطن)، الذين لا يعملون من أجل تلميع أنفسهم، أو إبراز مجد شخصي يحققونه، مستغلين مواقعهم في منظومة الوطن. هناك أمثلة لربما لا تكون عديدة على مسؤولين من هذا الطراز، من العاملين بصمت، والمنجزين بتواضع، الذين يتحقق رضاهم الشخصي من خلال خدمة بلدهم ومواطنيهم من الأمثلة على ذلك وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات  الذي يعمل على حل المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي ومتابعة كافة تلك التحديات والتغلب عليها سواء كانت من ضمن صلاحيات الوزارة او من خلال التنسيق مع وزارات اخرى، بالإضافة الى اعادة تفعيل مؤسسة التسويق الزراعي ودارسة كافة المقترحات لدعم تسويق المنتجات الزراعية حتى لا يتأثر المزارع والمستهلك وتصل الخضار بالجودة والسعر المناسب للجميع .
وزير الزراعة المهندس الحنيفات صاحب رؤية واضحة عما يحتاجه المزارعين في الوقت الراهن كشخصية تستطيع أن تراهن عليها لإيجاد خارطة طريق لزراعة داخليًّا وخارجيًّا ومن خلال تطويع وتسخير الإمكانيات التي تجعله قادراً على مجابهة الكثير من التحديات.. يكفي أنه أعاد الثقة الى المواطن بجودة المنتجات الزراعية المحلية ، ودعم الجمعيات الزراعية من خلال صندوق الإقراض الزراعي لمساعدتهم بعد أضرار جائحة كورونا .
في المقابل مسؤولون عديدون قد تصل بهم نزعة (الأنا) المرضية لمستوى (الدهس) على المصلحة العامة، فقط حتى يبرز نفسه ويلمعها، ويلمع معها أي أمر يحوله إلى إنجاز عبر بثه في وسائل الإعلام. هؤلاء لا يغادرون مكاتبهم ، ويعتبرون اللقاءات واستقبال الضيوف، وعقد الاتفاقيات المحلية والخارجية ، والاجتماعات من خلال الزووم، واغلاق الأبواب أمام مشاكل وهموم المواطنين.. يعتبره إنجاز ؟؟
لن أزيد هنا إلا بالتساؤل التالي: ألا ترفع القبعة بقوة لمثل وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات  الذي عمل وأنجز وحرص على أبناء وطنه ومصالحهم بصمت وهدوء؟! ألا يستحق هذا الرجل منا الشكر والتقدير، وفي المقابل أصحاب النفوس المريضة التي لا تعمل يجب عليهم مغادرة مواقعهم على الفور .. 

سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير