اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

حسين الجغبير يكتب : ذات المشكلة بلا حل؟

حسين الجغبير يكتب  ذات المشكلة بلا حل
الأنباط -
كنت في المقال السابق أشرت إلى أهمية برنامج الأولويات الاقتصادية لحكومة الدكتور بشر الخصاونة، مع أن رصد تفاعل الناس على هذا البرنامج لم يكن بالمأمول منه، حيث اعتاد الناس على ذات الوعود الحكومية لرؤساء وزوراء لم ينفذوا المطلوب منهم أو جزء منه.
اليوم وفي ظل المعطيات الموجودة لم تفكر الحكومة للأسف بالشارع الأردني وأهمية ردم الفجوة الكبيرة من عدم الثقة بكل ما يصدر عنها، ربما المشكلة ليست بها وحدها، وإنما نتجية لتراكمات من خيبات الأمل والانهزامية التي مارسها من كان يتسابق على المناصب والكراسي وألقاب المعالي.
الوضع الحالي ليس صحي، وتهميش هذه الزاوية خطير جدا على الأمن المجتمعي، واستمرار امتلاك الأردنيين لهذا الانطباع والقناعة يعني أن هناك من سيدفع الثمن، لذا فإن اعلان البرنامج يجب أن يتزامن والبدء الحقيقي بالتنفيذ به. الناس تريد أن ترى شيئا على الأرض، وهذا لن يكون إلا بتحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي لهم، وكف اليد عن جيوبهم التي طالت وامتدت في عهد العديد من الحكومات السابقة.
البعد الاجتماعي مهم جدا، فالأردنيون ما يزالون يبحثون عن الوجود الذي لا يتأتى إلى بالعدالة في الوظائف والمساواة مع أبناء المسؤولين في المواقع القيادية، ومحاربة البطالة والفقر، وتراجع المستوى المعيشي.
نؤمن بأهمية الاصلاح السياسي بشقيه الحزبي والانتخابي، وضرورة تمكين المرأة والشباب وإجراء التعديلات الدستورية اللازمة للوصول إلى منظومة سياسية تشكل حالة متقدمة من الديمقراطية وصولا إلى برلمان قوي فيه تمثيل حزبي كبير، وانتهاءا كما هو مرسوم له خلال عشرة أعوام إلى حكومة برلمانية.
لكن نؤمن أيضا أن هذا لا يكفي وحده، إذ يجب أن يتوائم ويتزامن مع اصلاح اقتصادي يرتكز على محاور قابلة للتطبيق وذات أولوية قصوى مع توفير كل ما يلزم لها من أدوات ودعم ومال، بعيدا عن شعارات تحمل في طياتها أمنيات لا تتحقق، أو تكون عبارة عن إبر تخدير لشعب هو في الأصل قد أصابته البلادة في مقتل، ولم يعد يقوى على سماع مزيد من الوعود الزائقة.
رئيس الوزراء وحكومته التي تتفرغ اليوم، أو يجب أن تتفرغ، للجانب الاقتصادي وتحقيق النمو المطلوب، مطالبة بأن تضيء شمعة أولى في طريق الاصلاح الاقتصادي، الذي مع جائحة كورونا بات يعاني ما يعانيه من تحديات وأفق غير واضح المعالم، حيث الناس تعيش تحت سماء مظلمة بلا أمل بأن تضاء فيه مصابيح التقدم والازدهار.
تجارب من حولنا تؤكد أننا نسير في بطئ شديد، لننظر إلى مصر وما يحدث بها وهي دولة المئة مليون نسمة، حيث ملامح النمو باتت تظهر بشكل واضح، رغم ما تعانيه من أوضاع اقتصادية، وتشابه التحديات بيننا وبينهم.
اعتقد أنه لم يأتينا بعد من يستطيع أن يسير بنا بالاتجاه الصحيح. فذات المشكلة ما تزال بلا حل، ولا مؤشرات على وجود حل لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير