البث المباشر
أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية

محمد عبيدات يكتب : الفقر والبطالة

محمد عبيدات يكتب  الفقر والبطالة
الأنباط -

ربما تتصدّر مُعضلتي الفقر والبطالة قائمة التحديات التي تواجه الدول النامية، وربما يكون من العجب للبعض بأن الدراسات العلمية أثبتت عدم وجود علاقة إرتباطية في الأردن بين درجات الفقر المطلق والمدقع من جهة والبطالة من جهة أخرى، وكأني أقول بأن الفقر والبطالة ليستا وجهين لعملة واحدة:
1. نحتاج لإعادة التخطيط لبرامج وإستثمارات تُدرّ وتولّد الدخل لفئة الشباب خصوصاً.
2. أعمال المشاريع الصغيرة والمتوسطة والميكرويّة (SMEs) هي الطريق القويم لمكافحة ظاهرتي الفقر والبطالة، والتجربة الأمريكية في عهد كلينتون للقضاء على البطالة في العام 1992 خير دليل. 
3. بالطبع فإن مشاريع "الأعمال الصغيرة" تناسب فئة الفقراء العاملين والذين يعانون من مشكلة فقر الدخل، لكن "المشاريع الصغيرة" تناسب فئة العاطلين عن العمل والذين يملكون القدرة التعليمية والتدريبية والتأهيلية.
4. يمكن التمييز بين المشاريع التي تناسب المرأة والرجل والشباب وفق طبيعة الحال والقدرات والدخل والمكان وغير ذلك.
5. مُعظم شبابنا العاطل عن العمل يعاني من مشاكل ثقافة العيب والبطالة المُقنّعة أكثر من عدم توفّر المشاريع الصغيرة أو مشاريع الأعمال الصغيرة، ولهذا تجاوزت نسبة البطالة في الأردن 25%.
بصراحة: نحتاج لإيجاد نوافذ تمويلية للمشاريع الصغيرة ومشاريع الأعمال الصغيرة لغايات كبح جماح البطالة والفقر، ولتحسين مستوى معيشة الطبقة الفقيرة والمتوسطة في خضم الأزمات المالية والإقتصادية العالمية لغايات المساهمة في توفير جذور للأمن والسلم المجتمعي.  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير