البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

محمد عبيدات يكتب :توازن الأخذ والعطاء

محمد عبيدات يكتب توازن الأخذ والعطاء
الأنباط -
الأخذ والعطاء عنوانان كبيران فيهما رسالة لتوازن اﻷمور دون أن يطغى أحدهما على اﻵخر حيث تكون المعادلة اﻹنسانية غير موزونة لا بل تكون كفتي الميزان فيهما رجاحة ﻹحداهما على اﻷخرى مما يعني عدم رضا أحد اﻷطراف، والمطلوب هنا المواءمة في العلاقات اﻹنسانية قدر اﻹمكان بين اﻹتجاه واﻹتجاه المعاكس:
1. العلاقات اﻹنسانية ليست بإتجاه واحد وليست مادية بحته أو مبنية على المصالح الضيقة، فاﻷصل أن تكون بمبادرات من الطرفين لتكون متوازنة ومستدامة حتى ولو كانت بالمشاعر اﻹيجابية فقط.
2. الحياة لا تقتصر على اﻷخذ والذهاب والوداع والمبادرة والمشاركة والمحبة واﻹهتمام من طرف واحد أو اﻹتجاه الواحد وغيرها من الفعاليات، لكنها حتى تكتمل من المفروض ان يكون فيها بالمقابل وباﻹتجاه اﻵخر مكملاتها من العطاء والحضور واﻹستقبال واﻹهتمام والمحبة من الطرف اﻵخر.
3. الحياة والعلاقات اﻹنسانية كالطريق من المفروض أن تكون بإتجاهين ليكون فيها نقطة اﻹنطلاق والمقصد، وإلا فإن كانت من طرف واحد أصبحت كالطريق بإتجاه واحد توصلك لمبتغاك دون رجعة.
4. العلاقات اﻹنسانية كالطاقة لا تفنى ولا تستحدث لكنها تنتقل من شكل ﻵخر، فالشعور اﻹنساني مع اﻵخر يكون في أوجه عندما تضع نفسك مكان اﻵخر وتقدر ساعتها كل الظروف المحيطة.
5. النظرة المادية البحتة للحياة تخرجها عن جماليتها وإبداعها الكوني لا بل تضعها في خانة ضيقة لا ترضي ولا تقنع أحدا.
6. مواطنتنا وسلوكياتنا وتفاعلاتنا اﻹجتماعية وتواصلنا ومحبتنا وحتى مشاعرنا المفروض أن تكون متوازنة ﻷن عدم توازنها وبإجحاف سيجعل الشيء ينقلب ضده.
بصراحة: كل شيء في هذه الحياة فيه القطب السالب والموجب للتعادل دون طغيان أحد قطبي اﻷخذ والعطاء على اﻵخر، والنظرة المادية والضيقة للحياة تجتزء كل المشاعر اﻹنسانية، والدعوة هنا للتوازن بالعلاقات اﻹنسانية بالمشاعر واﻷحاسيس على اﻷقل لتكون الحياة متوازنة وإلا سيفقد طرف اﻵخر.
صباح المحبة واﻹحترام
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير