اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر

حسين الجغبير يكتب ..أولويات الحكومة الاقتصادية.. هل تطبق؟

حسين الجغبير يكتب أولويات الحكومة الاقتصادية هل تطبق
الأنباط -

أعلنت الحكومة عن برنامج أولوياتها الاقتصادية 2021 -2023، ولا شك أنه كان برنامجا شاملا، من شأن تحقيقه تحقيق نقلة اقتصادية نوعية في الأردن.
اقتصاديون وخبراء ربطوا هذا البرنامج ببرامج مماثلة اطلقتها حكومات سابقة خلال السنوات السابقة، لكنها لم تر النور أو يتحقق منها شيء حيث كانت تختفي مع اختفاء رئيس الوزراء عن المشهد وقدوم من يخلفه إلى الدوار الرابع، أي أن هذه البرامج مرتبطة بالأشخاص وليست نابعة من عمل مؤسسي يستمر تنفيذه حتى لو تغيرت الحكومات، أي أن يكون برامج استراتيجي.
هؤلاء على حق، فقد اعتاد الأردنيون على سماع خطط النهضة، والاصلاح، والنمو الاقتصادي، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتطوير التشريعات الناظمة لذلك، لكن على أرض الواقع لم نشهد تنفيذ حقيقي لكل ذلك. لا يمكن لوم الناس على انطباعتهم التي تشكلت على مدار السنوات الماضية، وحالة الخذلان التي يعيشونها!
لكن ما هي خياراتنا، هل الاستمرار بالتشاؤوم وقبول الأمر الواقع، أم انتظار الفرج من الله أن يكون رئيس الوزارء الدكتور بشر الخصاونة وفريقه الوزاري قادرين على تنفيذ برنامجهم، ولديهم القدرة على ذلك؟
من حق الخصاونة أن يطلق برنامجه، ومن حق الناس أيضا أن تراقب أداءه وامكانية تنفيذه. ما يسجل لرئيس الوزراء أنه تقدم ببرنامج لا مبالغة به، ولا يحمل بين ثناياه شعبويات وأوهام، أي برنامج قابل للتطبيق إذا ما توفرت الإرادة والوقت الكافي، والامكانيات.
الأردنيون واقعيون فهم لا يريدون شعارات من جانب، ولا ينتظرون من جانب آخر معجزة تحققها الحكومة، ما يريدونه فعلا أن يروا صدق النوايا، والرغبة بالعمل الجاد وأن يتحقق شيئا مما تعهد به الخصاونة.
في مختلف القطاعات التي تحدث عنها الخصاونة في برنامج أولويات حكومته الاقتصادية، نرى أن هناك بصيص من الأمل، ولا يمكن قياس تجارب من سبقه من رؤساء حكومات بدءا من الدكتور عبدالله النسور مرورا بالدكتور هاني الملقي والدكتور عمر الرزاز، فقد جاء برؤيته، التي من مصلحته تنفيذها قدر الإمكان، فالناس لا تقوى على احباطات من جديد.
اليوم ومع بدء التعافي الحقيقي من جائحة كورونا، فإن الفرصة مهيئة أمام الحكومة من أجل البدء بالاصلاح الاقتصادي، الذي لا بديل عنه، وأرى أن الوقت الآن في صالح الخصاونة، حيث الحركة الاقتصادية بدأت تعود إلى طبيعتها ما يعني أن الضغط الصحي بات أقل ضررا وتقييدا لحركته بهذا الاتجاه.
سندعم البرنامج، لأنه كما قلنا واقعي، ولا مبالغة به، ولأن حكومة الخصاونة تدرك أن لا وقت لديها ولدى الأردن لأن يهدره، ولأن جلالة الملك طلب تقريرا شهريا للاطلاع على سير العمل. ربما ينتهي اليوم زمن الاستراتيجيات التي لا تطبق وتختفي مع اختفاء القائم على تنفيذها. أقول لربما!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير