اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

الطباع: الأردن يحتاج قانونا عصريا للاستثمار

الطباع الأردن يحتاج قانونا عصريا للاستثمار
الأنباط -
 أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، أن الأردن يحتاج لقانون استثمار عصري يتجنب التضارب مع التشريعات الأخرى، ويواكب التطورات العالمية، ويأخذ بالتجارب الناجحة، التي اعتمدتها بعض الدول.
وقال الطباع، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الكثير من دول العالم طبقت قوانين استثمارات، ركزت فيها على الحوافز غير التقليدية، لتجنب حالات التشوه الاقتصادي وازدواجية المعايير.
وأضاف أن التحديات التي فرضتها جائحة كورونا تحتم وضع قانون استثمار مرن، يتم من خلاله تخفيف البيروقراطية وعدد الجهات الواجب أخذ موافقتها ومتابعتها من قبل المستثمرين، مع ضرورة إشراك القطاع الخاص؛ ليكون جزءا من مجلس إدارة هيئة الاستثمار ليتمكن من تأدية دوره الفاعل بتحفيز الاقتصاد.
وتسعى الحكومة ضمن أولويات عملها للعامين المقبلين إلى تطوير البيئة التشريعية والمؤسسية، حيث سيتم صياغة قانون جديد، (قانون تنظيم البيئة الاستثمارية وممارسة الأعمال)، يسمو على ما قبله من التشريعات، ويتوقع أن يجري إقراره خلال منتصف العام المقبل 2022.
وأكد الطباع ضرورة أن يصاغ قانون الاستثمار الجديد على أساس استبدال جزء من الإعفاءات بالحوافز الاستثمارية، وإيجاد الأنظمة الكفيلة بذلك لتجنب حالات المنافسة غير العادلة، وعدم تكافؤ الفرص لدى المستثمرين، والتركيز على القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة العالية، وفق استراتيجية وطنية واضحة، ترسي قواعد وآليات جذب الاستثمار.
وأشار إلى أهمية أن تمنح الحوافز والإعفاءات من قبل اللجان الاستثمارية المخصصة لذلك، بعد دراسة شاملة والتأكد من احتمالية أن تولد هذه المشاريع العدد الكافي من الوظائف وتسهم بالنمو، وأن يتم ربط الحوافز الاستثمارية بحجم العمالة المتوقع تشغيلها لزيادة الإنتاجية، وتحسين القدرة الشرائية، وتعزيز الطلب الاستهلاكي، بما ينعكس إيجاباً بشكل مباشر وغير مباشر على الناتج المحلي الإجمالي.
وبين أن القانون يجب أن يتجاوز العديد من التحديات المؤثرة سلباً على بيئة الأعمال، وبخاصة البيروقراطية الإدارية، وتعدد الجهات التي يجب على المستثمر مراجعتها، وعدم فعالية النافذة الموحدة وارتفاع التكاليف التشغيلية، وعدم تنوع الفرص الاستثمارية، وضعف الإمكانيات التنافسية في العديد من القطاعات الاقتصادية.
وشدد على ضرورة إعادة النظر بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بالاستثمار، حيث يوجد ما يقارب 44 قانونا، و1000 نظام، وتعليمات بعدد 800، مرتبطة ببيئة الأعمال والاستثمار، يقوم بالعمل على تنفيذها أكثر من 50 وزارة وجهة حكومية، إلى جانب تعدد اللجان المتعلقة بمنح التراخيص والموافقات، ما يزيد من درجة تعقيد الإجراءات.
وقال الطباع " وحتى يكون قانون الاستثمار مواكبا لأفضل الممارسات العالمية، وفق برنامج أولويات عمل الحكومة الاقتصادي (2021 و2023)، يتوجب أن يرتكز على تبسيط الإجراءات، وتوحيد المرجعيات وتعزيز صلاحيات هيئة الاستثمار، والحد من حالة التشتت التي يواجهها المستثمر".
كما شدد على أهمية أن تكون النافذة الاستثمارية هي المرجعية الوحيدة بالمنظومة الاستثمارية، ودعمها بالشكل التشريعي المطلوب لتؤدي المهام المطلوبة منها، بالإضافة لتحديد مرجعية واحدة، فيما يتعلق بمنح التراخيص، والبدء بالعمل لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتطوير جاذبية البيئة الاستثمارية.
وأشار الطباع إلى أن التعديلات لن تكون ذات أثر كبير ما لم يرافقها حزمة من الإصلاحات الإدارية، مع التوجه نحو الأتمته لتقليل الوقت والجهد وتخفيف كلف الاستثمار، وبخاصة الطاقة والتوظيف والعمالة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير