البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

خالد فخيدة يكتب : رانيا العبدالله .. ملكة صبرت وأم ربَت

خالد فخيدة يكتب  رانيا العبدالله  ملكة صبرت وأم ربَت
الأنباط -
جلالة الملكة رانيا العبدالله في حياتها اليومية، سيدة، مثل كل السيدات الاردنيات، لها زوج وابناء ترعى شؤونهم وتعمل وتجِد من اجل ان يكونوا احسن الناس، مثل طموح اي أم في هذه الدنيا.
ويوم توج جلالة الملك عبدالله الثاني الأميرة رانيا العبدالله، ملكة، اصبح طموح جلالتها ان يصبح الاردنيون افضل الشعوب واحسنهم على الأطلاق، فهي بحكم اللقب حملت احلام وطموحات وهَمُ، كل أم اردنية.
ولأن الملكة رانيا، أم لأبناء وبنات،جالت ربوع الاردن، وتحسست حاجات الاردنيات وآلامهن ومصادر فرحهن. منهن من عانقت معهن الشمس فرحا، وأخريات طبطبت على ظهورهن ومسحت دموعهن ألما على فراق فلذات القلوب خاصة شهداء الواجب في مكافحة الارهاب وحفظ أمن الاردن واستقراره.
سنوات عجاف مضت، تحملت فيها جلالة الملكة رانيا، اعتى الافتراءات، وصبرت واستمرت في نضالها من أجل تمكين اجيال الاردن القادمة من المعرفة وتطوير مهارات المرأة وقدراتها لتكون عنوانا حضاريا على مستوى العالم.
ما واجهته جلالة الملكة رانيا العبدالله في سنوات التضليل العربي، هو ذاته الذي يواجهه الاصلاح من قبل اعدائه الذين تضرر مصالحهم خاصة من أصحاب النفوذ السياسي والاقتصادي. ولذلك تسلحت جلالتها بالصبر والايمان بان طريق التغيير للافضل ليس مفروشا بالورود دائما.
لمسات جلالة الملكة في تطوير الجهاز التعليمي والاسرة الاردنية، لا تختلف عن أي أم يعود ابنائها من المدرسة، تطعمهم وتبدأ رحلتها معهم في تسليحهم بالعلم من خلال الاشراف على انجاز واجباتهم وتدريسهم ما دام طموحها ان يكونوا دائما من الاوائل في المدرسة. وهذا ما فعلته جلالتها ولكن على مستوى الاسرة الاردنية الكبيرة الواحدة. جلالتها بحكم لقبها وانسانيتها، تعاملت مع الطلبة الاردنيين على مقاعد الدراسة كأولادها، فجدت وعملت وحفزت وابتكرت ما يوفر لهم البيئة التربوية والتعليمية التي تجعلهم دوما من اوائل الدنيا.
حلم الملكة رانيا استمدته من رؤيا جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يصل الليل بالنهار من اجل ان ينهض بالاردن اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا، والوصول الى العلا طبيعي ان يعترضه الشوك وان يكون الصعود مؤلما خاصة ان بين ظهرانينا من يؤذيهم هذا الصعود، وحولنا نار يحاول اصحابها ان تقترب منا وتلتهمنا، ولكن رياح حنكة مليكنا ووعي شعبنا ووحدته دائما اقوى في تشتيتها وابعادها.
اليوم نحتفل بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله، ونقول لها حقك علينا، وكل عام وانت بالف خير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير