اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

الملك يلقي كلمة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

الملك يلقي كلمة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة
الأنباط - الملك: المؤتمر دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي.
الملك: العراق يعمل بجد من أجل ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات ودعمه أولوية لنا جميعاً.
الملك: العراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.
الملك: لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري على أرضية من التعاون والتشاركية.
الملك: أمن واستقرار العراق هو من أمننا واستقرارنا جميعا وازدهاره من ازدهارنا.
بغداد 28 آب (بترا)– اعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني أن انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي.
وأشار جلالة الملك، في كلمة له بالمؤتمر الذي عُقد في العاصمة بغداد اليوم السبت، إلى أن العراق يعمل بجد من أجل ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات، مؤكداً أن دعم البلد الشقيق في هذه الجهود أولوية لنا جميعاً.
وأوضح جلالته أن العراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة، مبيناً أنه لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري على أرضية من التعاون والتشاركية.
وشدد جلالته على أن أمن واستقرار العراق هو من أمننا واستقرارنا جميعاً وازدهاره من ازدهارنا.
وتاليا نص كلمة جلالة الملك:"بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،سيادة الأخ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصحاب الفخامة، والسمو، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،فيسرني في البداية أن أتقدم من أخي العزيز مصطفى الكاظمي والإخوة في جمهورية العراق الشقيق، بجزيل الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، ولجهود صديقي الرئيس إيمانويل ماكرون،‏ لعقد هذا المؤتمر.
ولا بد لي أن أعرب عن مدى سعادتي بوجودي اليوم، وللمرة الثانية خلال شهرين، على أرض العراق الشقيق، أرض الحضارات.
الإخوة الأعزاء،إن اجتماعنا في هذا المؤتمر اليوم، دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي، من خلال تبني سياسة التوازن والانفتاح المبنية على القواسم المشتركة.
كما أن لقاءنا اليوم يعكس حرصنا جميعا على دعم سيادة العراق ووحدة أراضيه، ودعم الشعب العراقي العزيز، في مسيرته نحو المزيد من التقدم والتنمية والازدهار.
منذ أعوام، والعراق بجميع أطيافه ومكوناته، يعمل بجد من أجل، ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وتحقيق آمال شعبه وتطلعاته، ولذلك فإن دعم العراق في هذه الجهود، هو أولوية لنا جميعا.
وهنا، نعرب عن شكرنا ودعمنا لجهود الحكومة العراقية خلال السنوات الماضية، في مكافحة التطرف والإرهاب، بالإضافة إلى مساعيها في إعادة الإعمار وتعزيز وحدة واستقرار العراق الشقيق.
ولا بد من التأكيد على أن أمن واستقرار العراق، هو من أمننا واستقرارنا جميعا، وازدهاره من ازدهارنا، فالعراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.
أيها الإخوة،يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت دقيق، يشهد فيه العالم الكثير من التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والتي سلطت الضوء على طبيعة الأزمات والتحديات العابرة للحدود، مثل نقص الأمن الغذائي وتبعات وباء كورونا، والتي لا يمكن تجاوزها دون إيجاد أرضية مشتركة، تقرب وجهات النظر وتؤسس لحوار جاد وتعزز سبل التعاون والشراكة لمواجهتها.
وحتى نعمل على تعزيز التعاون بيننا، إقليميا ودوليا، لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري، على أرضية من التعاون والتشاركية، لتحقيق المصلحة الفضلى للجميع.
وختاما، نجدد الشكر للحكومة العراقية، ولأخي العزيز مصطفى الكاظمي، على جهودهم لتحقيق المزيد من التعاون والتشجيع على الحوار، الذي يخدم مصالح شعوبنا والمنطقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وتناول المؤتمر الذي عُقد بمشاركة قادة وممثلي عدد من الدول، آليات تأسيس شراكات مستدامة اقتصادية واستثمارية في مختلف المجالات بين العراق ودول المنطقة، وأهمية دور العراق إقليميا ودوليا.
وحضر المؤتمر من الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومدير المخابرات العامة، والسفير الأردني في بغداد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير