البث المباشر
الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت

الملك يلقي كلمة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة

الملك يلقي كلمة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة
الأنباط - الملك: المؤتمر دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي.
الملك: العراق يعمل بجد من أجل ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات ودعمه أولوية لنا جميعاً.
الملك: العراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.
الملك: لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري على أرضية من التعاون والتشاركية.
الملك: أمن واستقرار العراق هو من أمننا واستقرارنا جميعا وازدهاره من ازدهارنا.
بغداد 28 آب (بترا)– اعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني أن انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي.
وأشار جلالة الملك، في كلمة له بالمؤتمر الذي عُقد في العاصمة بغداد اليوم السبت، إلى أن العراق يعمل بجد من أجل ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات، مؤكداً أن دعم البلد الشقيق في هذه الجهود أولوية لنا جميعاً.
وأوضح جلالته أن العراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة، مبيناً أنه لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري على أرضية من التعاون والتشاركية.
وشدد جلالته على أن أمن واستقرار العراق هو من أمننا واستقرارنا جميعاً وازدهاره من ازدهارنا.
وتاليا نص كلمة جلالة الملك:"بسم الله الرحمن الرحيموالصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،سيادة الأخ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصحاب الفخامة، والسمو، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،فيسرني في البداية أن أتقدم من أخي العزيز مصطفى الكاظمي والإخوة في جمهورية العراق الشقيق، بجزيل الشكر والتقدير على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، ولجهود صديقي الرئيس إيمانويل ماكرون،‏ لعقد هذا المؤتمر.
ولا بد لي أن أعرب عن مدى سعادتي بوجودي اليوم، وللمرة الثانية خلال شهرين، على أرض العراق الشقيق، أرض الحضارات.
الإخوة الأعزاء،إن اجتماعنا في هذا المؤتمر اليوم، دليل على دور العراق المركزي في بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي، من خلال تبني سياسة التوازن والانفتاح المبنية على القواسم المشتركة.
كما أن لقاءنا اليوم يعكس حرصنا جميعا على دعم سيادة العراق ووحدة أراضيه، ودعم الشعب العراقي العزيز، في مسيرته نحو المزيد من التقدم والتنمية والازدهار.
منذ أعوام، والعراق بجميع أطيافه ومكوناته، يعمل بجد من أجل، ترسيخ دولة الدستور والقانون والمؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وتحقيق آمال شعبه وتطلعاته، ولذلك فإن دعم العراق في هذه الجهود، هو أولوية لنا جميعا.
وهنا، نعرب عن شكرنا ودعمنا لجهود الحكومة العراقية خلال السنوات الماضية، في مكافحة التطرف والإرهاب، بالإضافة إلى مساعيها في إعادة الإعمار وتعزيز وحدة واستقرار العراق الشقيق.
ولا بد من التأكيد على أن أمن واستقرار العراق، هو من أمننا واستقرارنا جميعا، وازدهاره من ازدهارنا، فالعراق القوي يشكل ركيزة للتكامل الاقتصادي الإقليمي وبيئة إيجابية لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.
أيها الإخوة،يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت دقيق، يشهد فيه العالم الكثير من التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والتي سلطت الضوء على طبيعة الأزمات والتحديات العابرة للحدود، مثل نقص الأمن الغذائي وتبعات وباء كورونا، والتي لا يمكن تجاوزها دون إيجاد أرضية مشتركة، تقرب وجهات النظر وتؤسس لحوار جاد وتعزز سبل التعاون والشراكة لمواجهتها.
وحتى نعمل على تعزيز التعاون بيننا، إقليميا ودوليا، لا بد من فتح الباب أمام تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي والتجاري، على أرضية من التعاون والتشاركية، لتحقيق المصلحة الفضلى للجميع.
وختاما، نجدد الشكر للحكومة العراقية، ولأخي العزيز مصطفى الكاظمي، على جهودهم لتحقيق المزيد من التعاون والتشجيع على الحوار، الذي يخدم مصالح شعوبنا والمنطقة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وتناول المؤتمر الذي عُقد بمشاركة قادة وممثلي عدد من الدول، آليات تأسيس شراكات مستدامة اقتصادية واستثمارية في مختلف المجالات بين العراق ودول المنطقة، وأهمية دور العراق إقليميا ودوليا.
وحضر المؤتمر من الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومدير المخابرات العامة، والسفير الأردني في بغداد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير