البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

تشخيص خاطئ

تشخيص خاطئ
الأنباط -

-أهلا بكِ، أخبريني بما تشعرين.

-أشعر بوخزات تطرق قلبي.

-منذ متى؟

-منذ فترة ليست بعيدة، لكنى أشعر بأنها أصبحت ثقيلة جداً على قلبي ولم أعد احتمل.

-هل تتألمين؟

-حد الاختناق! أشعر باجتياح رهيب احتل نبضات قلبي، أشبه بتماس كهربائي يجعل جسدي ينتفض.

-هل هناك أعراض أخرى؟

-أشعر بارتجاف إن شعرت بأنه ليس بخير.

-وماذا أيضاً ؟

-أفكر به كثيراً، وأتأمله أكثر.

-مممم، لست بحاجة إلى أخصائي قلب.

-ماذا تقصد؟

-اطمئني لست مريضة بمرض مزمن ولست بحاجةٍ إلى علاج.

-قلبي يتمزق وأنا بحاجة ماسة إلى علاج.

-لا تقلقي، هذا ما يسمى حب.

-حب؟؟

-نعم، وليس حب عابر، إنه إحتلال.

-عذراً تشخيصك خاطىء! لست أنا ممن تقع بسهولة في شباك الحب. كل ما هنالك أنني بحاجة إلى طريقة تجعلني أتماسك رغم ارتجاف كافة حواسي أمامه. أريد دواءً يجعلني أكره صوته الأشبه بالناي، وضحكته التي تجعل نبضات قلبي تتراقص. أريد أن أتوقف عن التفكير به ليلاً ونهاراً. وأتوقف عن الاشتياق له مراراً وتكراراً. أريد فقط أن أنزعه من عروقي وأمزقه من ضلوعي. وأهجر أشواقي. وأكف عن التفكير بأنه أجمل ما حصل في حياتي.

-وماذا تسمين هذا الشعور؟

-أنا على يقين تام بأنني لا أحبه أبداً، كل الحكاية أنني أعشق تفاصيله، وأقدّس كيانه، وأشعر بأن وجوده في حياتي إدمان ليس أكثر…

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير