البث المباشر
أجواء معتدلة اليوم وغدًا ولطيفة نهاية الأسبوع عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية

تشخيص خاطئ

تشخيص خاطئ
الأنباط -

-أهلا بكِ، أخبريني بما تشعرين.

-أشعر بوخزات تطرق قلبي.

-منذ متى؟

-منذ فترة ليست بعيدة، لكنى أشعر بأنها أصبحت ثقيلة جداً على قلبي ولم أعد احتمل.

-هل تتألمين؟

-حد الاختناق! أشعر باجتياح رهيب احتل نبضات قلبي، أشبه بتماس كهربائي يجعل جسدي ينتفض.

-هل هناك أعراض أخرى؟

-أشعر بارتجاف إن شعرت بأنه ليس بخير.

-وماذا أيضاً ؟

-أفكر به كثيراً، وأتأمله أكثر.

-مممم، لست بحاجة إلى أخصائي قلب.

-ماذا تقصد؟

-اطمئني لست مريضة بمرض مزمن ولست بحاجةٍ إلى علاج.

-قلبي يتمزق وأنا بحاجة ماسة إلى علاج.

-لا تقلقي، هذا ما يسمى حب.

-حب؟؟

-نعم، وليس حب عابر، إنه إحتلال.

-عذراً تشخيصك خاطىء! لست أنا ممن تقع بسهولة في شباك الحب. كل ما هنالك أنني بحاجة إلى طريقة تجعلني أتماسك رغم ارتجاف كافة حواسي أمامه. أريد دواءً يجعلني أكره صوته الأشبه بالناي، وضحكته التي تجعل نبضات قلبي تتراقص. أريد أن أتوقف عن التفكير به ليلاً ونهاراً. وأتوقف عن الاشتياق له مراراً وتكراراً. أريد فقط أن أنزعه من عروقي وأمزقه من ضلوعي. وأهجر أشواقي. وأكف عن التفكير بأنه أجمل ما حصل في حياتي.

-وماذا تسمين هذا الشعور؟

-أنا على يقين تام بأنني لا أحبه أبداً، كل الحكاية أنني أعشق تفاصيله، وأقدّس كيانه، وأشعر بأن وجوده في حياتي إدمان ليس أكثر…

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير