البث المباشر
الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق

تشخيص خاطئ

تشخيص خاطئ
الأنباط -

-أهلا بكِ، أخبريني بما تشعرين.

-أشعر بوخزات تطرق قلبي.

-منذ متى؟

-منذ فترة ليست بعيدة، لكنى أشعر بأنها أصبحت ثقيلة جداً على قلبي ولم أعد احتمل.

-هل تتألمين؟

-حد الاختناق! أشعر باجتياح رهيب احتل نبضات قلبي، أشبه بتماس كهربائي يجعل جسدي ينتفض.

-هل هناك أعراض أخرى؟

-أشعر بارتجاف إن شعرت بأنه ليس بخير.

-وماذا أيضاً ؟

-أفكر به كثيراً، وأتأمله أكثر.

-مممم، لست بحاجة إلى أخصائي قلب.

-ماذا تقصد؟

-اطمئني لست مريضة بمرض مزمن ولست بحاجةٍ إلى علاج.

-قلبي يتمزق وأنا بحاجة ماسة إلى علاج.

-لا تقلقي، هذا ما يسمى حب.

-حب؟؟

-نعم، وليس حب عابر، إنه إحتلال.

-عذراً تشخيصك خاطىء! لست أنا ممن تقع بسهولة في شباك الحب. كل ما هنالك أنني بحاجة إلى طريقة تجعلني أتماسك رغم ارتجاف كافة حواسي أمامه. أريد دواءً يجعلني أكره صوته الأشبه بالناي، وضحكته التي تجعل نبضات قلبي تتراقص. أريد أن أتوقف عن التفكير به ليلاً ونهاراً. وأتوقف عن الاشتياق له مراراً وتكراراً. أريد فقط أن أنزعه من عروقي وأمزقه من ضلوعي. وأهجر أشواقي. وأكف عن التفكير بأنه أجمل ما حصل في حياتي.

-وماذا تسمين هذا الشعور؟

-أنا على يقين تام بأنني لا أحبه أبداً، كل الحكاية أنني أعشق تفاصيله، وأقدّس كيانه، وأشعر بأن وجوده في حياتي إدمان ليس أكثر…

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير