اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون

لماذا لم يعمم نموذج العقبة لمكافحة البطالة والفقر على كافة المحافظات

لماذا لم يعمم نموذج العقبة لمكافحة البطالة والفقر على كافة المحافظات
الأنباط -


خالد فخيده

خلال السنوات الماضية، وتحديدا قبل جائحة كورونا، جذبت فكرة بنك المعلومات التي اسستها سلطة العقبة الخاصة، وتمخض عنها مديرية التدريب والتشغيل في القطاع الخاص، الكثير من المسؤولين، بما فيهم رؤساء وزراء سابقين.
وهذه الفكرة التي انطلقت لحصر العاطلين عن العمل في العقبة ومحافظات المملكة، استقبل في بداية تأسيسه نحو 7 الاف سيرة ذاتية لشباب يبحثون عن عمل.
وهذا البنك الذي اوكلت مهامه الى مديرية التدريب وتلتشغيل في القطاع الخاص، ساهم في معرفة المهارات التي يتميز بها الشباب الاردني، والبرامج التدريبية التي يحتاجونها لتأهيلهم لفرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص.
ونتيجة المعلومات التي وفرها البنك عن حال الايدي العاملة الوطنية ومدى قدرتها على الاستجابة لمتطلبات القطاع الخاص المهنية، توجهت سلطة العقبة الى اصحاب الشهادات الجامعية الراكدة لتدريبهم وتأهليهم في مهن وتخصصات جديدة للمساعدة في تشعيلهم ومكافحة نسبة البطالة بينهم.
ولأن خارطة العمل المهني اصبحت واضحة للسلطة في المنطقة الاقتصادية الخاصة، فأن استقدام اي فني محترف او مهاري من الخارج بعد التأكد من عدم وجود مواصفاته بين العمالة الاردنية مشروط بتدريب اردنيين وتأهيلهم كمحترفين عدا عن ان وجود المحترف الوافد مشروط بعدد محدود من السنوات.
ورغم اصطدام مديرية التدريب والتشغيل بالثقافة الشعبية تجاه العمل المهني، الا انها نجحت في تشغيل الاف الاردنيين غي القطاع الخاص وبمهن جديدة، نتيجة جهودها في تحفيز الاردنيين على تجاوز هذا العائق الذهني والانطلاق الى سوق العمل بعد معاناة في مستنقع البطالة.
والمستمر في برامج تدريب السلطة، انها تواكب متطلبات السوق من العمالة المهنية، من خلال التواصل مع مؤسسات والشركات الخاص القائمة منها او التي بدأت تزرع استثماراتها في العقبة، لمنح العمالة المحلية اولوية على العمالة الاجنبية.
ومهما بلغت درجة الاختلاف مع قرارات السلطة وتوجهاتها المستقبلية، لا يمكن انكار النجاحات التي تحققت على صعيد تشغيل العاطلين عن العمل في القطاع الخاص ومراقبة ديمومتهم، والوقوف على مشاكلهم وحلها لضمان استمراريتهم، وهذا مربط الفرس من عملية التنمية الشاملة، وفي مقدمتها مشروع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
الغريب ان هذه التجربة الناجحة في العقبة لم نراها في باقي المحافظات، وانشاء بنوك معلومات عن العاطلين عن العمل من شأنه ان يرسم خارطة طريق واضحة لمكافحة الفقر والبطالة، وايضا يعزز شراكة القطاع العام مع القطاع الخاص، لمعرفة حاجات سوق العمل وتوجيه الايدي العاملة الوطنية الى حاجاته المهارية والمهنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير