البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

لماذا لم يعمم نموذج العقبة لمكافحة البطالة والفقر على كافة المحافظات

لماذا لم يعمم نموذج العقبة لمكافحة البطالة والفقر على كافة المحافظات
الأنباط -


خالد فخيده

خلال السنوات الماضية، وتحديدا قبل جائحة كورونا، جذبت فكرة بنك المعلومات التي اسستها سلطة العقبة الخاصة، وتمخض عنها مديرية التدريب والتشغيل في القطاع الخاص، الكثير من المسؤولين، بما فيهم رؤساء وزراء سابقين.
وهذه الفكرة التي انطلقت لحصر العاطلين عن العمل في العقبة ومحافظات المملكة، استقبل في بداية تأسيسه نحو 7 الاف سيرة ذاتية لشباب يبحثون عن عمل.
وهذا البنك الذي اوكلت مهامه الى مديرية التدريب وتلتشغيل في القطاع الخاص، ساهم في معرفة المهارات التي يتميز بها الشباب الاردني، والبرامج التدريبية التي يحتاجونها لتأهيلهم لفرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص.
ونتيجة المعلومات التي وفرها البنك عن حال الايدي العاملة الوطنية ومدى قدرتها على الاستجابة لمتطلبات القطاع الخاص المهنية، توجهت سلطة العقبة الى اصحاب الشهادات الجامعية الراكدة لتدريبهم وتأهليهم في مهن وتخصصات جديدة للمساعدة في تشعيلهم ومكافحة نسبة البطالة بينهم.
ولأن خارطة العمل المهني اصبحت واضحة للسلطة في المنطقة الاقتصادية الخاصة، فأن استقدام اي فني محترف او مهاري من الخارج بعد التأكد من عدم وجود مواصفاته بين العمالة الاردنية مشروط بتدريب اردنيين وتأهيلهم كمحترفين عدا عن ان وجود المحترف الوافد مشروط بعدد محدود من السنوات.
ورغم اصطدام مديرية التدريب والتشغيل بالثقافة الشعبية تجاه العمل المهني، الا انها نجحت في تشغيل الاف الاردنيين غي القطاع الخاص وبمهن جديدة، نتيجة جهودها في تحفيز الاردنيين على تجاوز هذا العائق الذهني والانطلاق الى سوق العمل بعد معاناة في مستنقع البطالة.
والمستمر في برامج تدريب السلطة، انها تواكب متطلبات السوق من العمالة المهنية، من خلال التواصل مع مؤسسات والشركات الخاص القائمة منها او التي بدأت تزرع استثماراتها في العقبة، لمنح العمالة المحلية اولوية على العمالة الاجنبية.
ومهما بلغت درجة الاختلاف مع قرارات السلطة وتوجهاتها المستقبلية، لا يمكن انكار النجاحات التي تحققت على صعيد تشغيل العاطلين عن العمل في القطاع الخاص ومراقبة ديمومتهم، والوقوف على مشاكلهم وحلها لضمان استمراريتهم، وهذا مربط الفرس من عملية التنمية الشاملة، وفي مقدمتها مشروع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
الغريب ان هذه التجربة الناجحة في العقبة لم نراها في باقي المحافظات، وانشاء بنوك معلومات عن العاطلين عن العمل من شأنه ان يرسم خارطة طريق واضحة لمكافحة الفقر والبطالة، وايضا يعزز شراكة القطاع العام مع القطاع الخاص، لمعرفة حاجات سوق العمل وتوجيه الايدي العاملة الوطنية الى حاجاته المهارية والمهنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير