اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

الجواب الاسرائيلي الذي كان طموحنا

الجواب الاسرائيلي الذي كان طموحنا
الأنباط -

خالد فخيده

قبل ان تصبح حياتنا ملكا للفيسبوك وتويتر وانستغرام وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل ان تجلب متطلبات حياتنا عبر متاجر الانترنت وتطبيقات التوصيل الى المنازل، ظلت الاجابة على السؤال الذي وجه لاحد الساسة الاسرائيليين، عن متى يمكن للعرب ان يخيفوا حكام اسرائيل، هاجسنا للوصول اليه؟.
وجواب السياسي الاسرائيلي، كان لدى الشباب العربي طموحا لتحقيقه، وفي مقدمتهم الاردني، خاصة مواليد سبعينيات القرن الماضي.
اما الجواب، فكان "عندما يتوقف العرب عن التدافع على طوابير الخبز ومواقف الباصات، ويلتزمون بالدور، لحظتها ستشعر اسرائيل بالخطر".
ما كان يرعب اسرائيل، قبل نحو 40 عاما، ان يصبح لدى العرب ثقافة الصبر وعدم التعدي على حقوق الاخرين في الحصول على متطلبات الحياة.
فالعدو، الذي التزمنا معه بمعاهدة سلام، قرأ في ذلك التاريخ وقبله، انانيتنا، ورفضنا الالتزام بالتعليمات والقوانين، فعمل على تعزيزها، ونجح في زمن التواصل الاجتماعي، من تعميق الجرح، بدليل ما شهده العراق ومصر وتونس وما تشهده سوريا واليمن، في زمن، زينوا نزيفه الدموي بالربيع العربي.
ورغم فشل العدو من تنفيذ اجندته في الاردن، الا انه مستمر في مؤامراته، على امل ان يحقق مشروعه العنصري، لحل قضية فلسطين على حساب امنه وهويته الوطنية.
الطموح او الحلم (السبعيني )، لا زال يتشظى، وجديده، ان الابناء تطاولوا على الأباء وكسروا قلوبهم بهرولتهم خلف المادة، والأشقاء اختلفوا واشتعلت بقضاياهم المحاكم، والقوارير مللن من انتظار شقيق او ابن شقيق، يطرق بابها، عطفا ورحمة وجبرا للخواطر.
والقتل المجاني لشباب في مقتبل العمر، نتيجة مشاجرات عشائرية وعائلية ضيقة، وتصدر ميسي ورونالدو وابطال لعبة البلاي ستيشن، قائمة القدوات لأبنائنا، وتهميش المرجعيات العشائرية والاجتماعية بتعزيز ثقافة التمرد على رمز العشيرة والأب والأم، كلها اسباب مزقت ذلك الطموح لجيل، فصَمَته مفردات السياسة، وغاب عن تفاصيل التنمية، وقبع اسيرا لتداعيات السلام، وظروف الأتمتة والمجتمعات الالكترونية الافتراضية.
جيل، كان يمتلك من الارادة، ما يعصف بالفقر والبطالة، ويرصف طريق التنمية بالانجاز والانتاج، لكنها ظروف القرن الجديد، التي اختصرتهم ووضعتهم على الرف.
لم يتبق من الطموح الا الابتهال الى المولى جلت قدرته، ان يحفظ الاردن وقيادته وأهله من الفتن وباطنها، وان يعزه سندا لامة العروبة والاسلام، وصوتها الذي لا يموت في محافل العالم، لاحقاق الحق ودحر الباطل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير