البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

تعليمات على ورق

تعليمات على ورق
الأنباط -


خالد فخيده

ثقافة احترام القانون والتعليمات التي نشهدها في دول الغرب وحديثا في دول عربية ، لم تتأصل بالوعي بقدر الخوف من العقوبات والغرامات الرادعة.
واذا اخذنا امارة دبي في دولة الامارات العربية انموذجا لمدى التزام ابنائها والمقيمين فيها وزوارها بالقانون، نجد ان الالتزام سببه العقوبات الغليظة التي فرضت لتحقيق هذا الهدف.
و كل الدول التي نجد فيها التزما بالقوانين، نجحت لان سلطتها التنفيذية كانت صارمة في تطبيق القانون دون تهاون وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية.
واذا سالنا عن سبب التزام المستهترين بالقوانين في بلادهم، بقوانين هذه الدول، يجيبوك دون اي تردد، عقوباتهم وغراماتهم غليظة.
صحيح ان الوعي ركن مهم في الزام الناس بالقوانين، ولكن شارات التحذير من ارتكاب الخطأ وعقوبته وغراماته اقوى في فرض القانون، لان الانسان بطبيعته يحب ممارسة رغباته الحياتية من اكل ومشرب وتدخين دون قيود.
والمؤلم، ان كل شيء في الاردن يخضع للوضع الاقتصادي، حتى الغرامات والعقوبات، الامر الذي يجعل خرق القوانين والتعليمات شيئا ممكنا، بدلا من ان تكون رادعة الى حد احترام الجميع للقانون.
واضرب مثلا، لوحات منع التدخين في الاماكن العامة والمؤسسات الرسمية. والتي لا يلتزم بها الا اصحاب الوعي، الذين نمت ضمائرهم على ان تدخينهم سيضر بالأخرين، وهؤلاء قلة قليلة.
اما الغالبية، تعودت على خرق هذه اللوحات، لقناعتها بان ما تحمله ليس اكثر من عبارة لا تجد.من ينفذها.
وقس هذا المثال على جميع القوانين التي يتم اختراقها لغياب الرقابة وضعف العقوبات وغراماتها.
بالامس القريب، اعلنت وزارة البيئة عن غرامة تصل ال 50 دينارا لكل من يرمي النفايات في غير مكانها، وقبلها وزارة الصحة نشطت بالدعوة الى منع التدخين في الاماكن المزدحمة والمغلقة، و السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستنفذ الوزارتان جولات تفتيشية ورقابية وتخصص فرق لمخالفة المتجاوزين لهذه التعليمات؟. ام ان الامر سيبقى في اطار ( الشو الاعلامي)، وفي سياق التصريحات الصحفية فقط.
احترام القوانين والالتزام بها جزء لا يتجزأ من عملية التنمية، واستمرار الحكومات ب(جبر الخواطر)، من شأنه ان يعَقِد كل مساعي الاصلاح التي تسير فيها الدولة من اجل ان تكون المؤسسية واحترام القوانين هوية دائمة لها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير