البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

خارطة طريق الملك بين يدي صناع القرار في واشنطن

خارطة طريق الملك بين يدي صناع القرار في واشنطن
الأنباط -

خالد فخيده

حتى اللحظة، لا زالت الزيارة الملكية الى العاصمة الامريكية واشنطن عنوانا رئيسيا في المحافل السياسية الاردنية والعربية والاجنبية ايضا.
والزخم الذي رافق القمة التي جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الامريكي جو بايدن، وارتفاع منسوب التحليلات والقراءات لنتائجها، نابع من ضخامة الملفات التي ناقشتها على صعيد المنطقة.
والملك عبدالله الثاني، المسموعة كلمته، في البيت الابيض ومؤسسات صناعة القرار في الولايات المتحدة الامريكية، وضع بين يدي ادارة واشنطن الجديدة خارطة طريق، تنهي الصراعات القائمة وفي مقدمتها الفلسطيني الأسرائيلي.
والملفت للانتباه، ان حصة الوضع الاردني الاقتصادي لا تذكر بجانب الرؤى الاردنية والعربية التي حملها جلالته بهدف اعادة ترتيب المنطقة وفق منظومة سلام شاملة، تضمن عدم تمكين الاصابع الخفية وفرق الارهاب من ممارسة المزيد من معاناة تشريد الشعوب الأمنة وتغذية الحروب الاهلية وتعميق فجوة الخلافات بين الاشقاء والاصدقاء الذي لا زالت تعاني منه المنطقة.
وفي الزيارة الملكية الى واشنطن كانت الرسائل الملكية تتوالى الى اصحاب القرار في البيت الابيض والكونغرس الأمريكي بان تعميق الجرح السوري يزيد مشهد المنطقة تعقيدا ويهدد المصالح الامريكية لا سيما امام الزحف الايراني لخنق المنطقة بالهلال الفارسي.
ووضوح الملك في تفسير المشهد، كان سبب دخول قيادات دول الى الغرف المغلقة لاعادة رسم سياستها وفق الرؤية الاردنية للحل في المنطقة.
وفيما تضغط اسرائيل بالمجتمع الدولي الى وضع الملف النووي الايراني على رأس اولوياتها، كان الملك عبدالله الثاني يجدد وصفته السياسية لانها الفزاعة الايرانية وغيرها في المنطقة من خلال انهاء القضية الفلسطينية بحل الدولتين.
و الملك شرح لبايدن في البيت الابيض ان رفض اسرائيل التفاوض مع الفلسطينيين والاستمرار بمشاريعها التهويدية للقدس ومحاولة تطاولها على الوصاية الهاشمية والمساس بقدسية المسجد الاقصى لن يزيد امنها الا تهديدا، الأمر الذي سينعكس سلبيا على مشهد الصراعات الحاصلة في المنطقة.
ورؤية الملك الممتدة من المبادرة العربية للسلام، قدمت الى الادارة الأمريكية في ظل اصوات معارضة تعالت ضد السياسات الاسرائيلية المستفزة في اراضي الدولة الفلسطينية المفترضة، سواء،داخل الكونغرس او البيت الابيض.
وتداعيات الزيارة الملكية لا زالت تدوي داخل غرف اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وكذلك صناع القرار الامريكي، لما طرحته من افكار سياسية خلاقة في وقت تتحكم فيه المؤسسات الدينية اليهودية المتطرفة بالقرار الاسرائيلي.
ولعل ابرز ما ستشهده الايام والاشهر القادمة بعد زيارة الملك، الدفع العالمي لقوى السلام الاسرائيلي الى دفة الحكم في تل ابيب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير