البث المباشر
أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء

خليل النظامي يكتب :-كم من مسن مستنزف في وطني مثلك أيها المتعب..!!!

 خليل النظامي يكتب -كم من مسن مستنزف في وطني مثلك أيها المتعب
الأنباط -
فجأة وهم مجتمعين متأنقين متعطرين مسترخيين بـ هواء مكيف صيني،، دخل ذلك المسن المتعب المستنزف، الذي صلته أشعة الشمس كما تصلى حبة القليه في المحماسة قبل أن يطرق بابهم المغلق، وقال مستجديا "أغيثوني أنا مصاب بـ السرطان ولا معيل لي غير إبنتي وأبحث عن وظيفة شريفة لها". 

وبدأت كاميرات المصورين في الجلسة  تتفاعل مع هذه المفاجأة، ولفت المسن المتعب إنتباه الجميع لكنه لم يلفت "القلوب والعقول"، وبدأت الأصوت تخرج من كل صوب وناحية في تلك القاعة "المتعبة" منهم وممن سبقهم لها، بعضهم يقول "لا تصوروا يا عمي"، بعضهم غير مهتم أصلا بـ معاناة المسن"، "بعضهم يظهر عل ملامحه السؤال كيف دخل هذا هون ولم يحرك ساكنا"، وقلة منهم يتألم من روعة مناجاة ذلك المسن واكتفى بـ المراقبة".  

تخيلوا معي,,,,,
أن هذا المسن لا يطلب مالا، ولا يريد جاها، ولا ينشد بدلة صنعت في ايطاليا، ولم يستجدي للحصول على زجاجة عطر من شحنة فرنسية، ولم يصرح غضبا من عطاء قد فاته، ولم يبكي حزنا بسبب سفرة او عشوة لم يدعى إليها، وكل ما كان يريده بـ كل بساطة تشغيل إبنته البكر فقط,,,,,,

المشهد هنا لا يتعلق فقط بـ هذا المسن الشجاع، الذي يريد إنتزاع حقه وحق أبناءه، وإنما يتعلق بما وصلنا إليه من الحال، فكم مسن متعب لديه أبناء متعطلين عن العمل ولا يجروء على فعل ما فعل هذا الرجل اليوم في مجلس الشعب بسبب العنفوان والعزة والكرامة التي تغلغلت في احشائهم منذ صغرهم..!!!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير