البث المباشر
خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! البدور : 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية خلال شهرها الأول و 6 مراكز جديدة وقريبا في مستشفى حمزة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي وعطوفة مهند الصفدي في ذمة الله إنجازات تاريخية.. عمان الأهلية بالمرتبة 19 عربياً والأولى محلياً بتصنيف التايمز للجامعات العربية 2027 وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات أجواء لطيفة اليوم وغدا وأمطار متوقعة الجمعة الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة الأربعاء والخميس وأمطار متوقعة في عدة مناطق من المملكة اعتباراً من الجمعة خطاب الملك من فقه الدولة الى مفهوم الأسرة محادين: تطلعات "دوري حارتنا" حدودها السماء وطموحنا منصة إقليمية لاكتشاف المواهب الكروية استثمارات بمئات الملايين لتعزيز الأمن المائي.. وتشديد الرقابة على الاعتداءات على مصادر المياه بعد جريمة كنيسة حمود… كيف نربّي أبناءنا كي لا يجد الإرهاب بيننا مكانًا؟ وفرة إنتاج زيت الزيتون لا تنعكس على الأسعار.. والتنكة تلامس 120 دينارا أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟

دودين: لا نبحث عن الشعبوية وتلقي المطاعيم ليس إجبارياً

دودين لا نبحث عن الشعبوية وتلقي المطاعيم ليس إجبارياً
الأنباط -

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق باسم الحكومة صخر دودين، إن أمر الدفاع رقم 32 جاء كإجراء تنظيمي لعمل موظفي القطاعين العام والخاص وبعض أصحاب المهن من غير متلقي المطعوم.

وأضاف، أن القانون جاء أيضا "كإجراء وقائي لحمايتهم وحماية صحة زملائهم وسلامة متلقي الخدمة في مواقع العمل".

وأردف: "هذا الأمر لا يتحقق إلا بالإقبال على تلقي مطاعيم كورونا، والالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، بما في ذلك المواظبة على إجراء فحوصات كورونا بشكل دوري، لضمان كشف الإصابات فورا وعدم التسبب بنقل العدوى للآخرين".

وحول ما إذا كانت الحكومة تسعى من خلال أمر الدفاع إلى الدفع نحو فرض التطعيم على العامة، أفاد دودين: "في ظل تصاعد أزمة وباء كورونا إقليميا وعالميا، وسعينا الحثيث من أجل العبور إلى صيف آمن وعودة الحياة إلى طبيعتها، نحن أمام خيارين لا ثالث لهما".

واستدرك: "إما الإقبال على تلقي المطاعيم من أجل تحصين أنفسنا ضد الوباء، أو الاستمرار بإجراءات الوقاية بما في ذلك إجراء فحص كورونا، بشكل دوري ومستمر للتأكد من سلامة الأفراد، مع الاستمرار في الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية مع كلا الخيارين من ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي والابتعاد عن التجمعات".

واستطرد: "بالتالي فإن تلقي المطاعيم ليس أمرا إجباريا، بل هو أحد الخيارات المتاحة لضمان سلامة الأفراد وصحتهم، والحد من انتشار الوباء".

وعن أثر القرارات الحكومية، خاصة على الوضع الاقتصادي، لفت دودين، إلى أن "الحكومة لا تتخذ قراراتها من منطلق الشعبوية، بل من منطلق المصلحة العامة والحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم، وهذا الأمر ليس ترفا بل هو واجب ومسؤولية تنهض الحكومة بها انطلاقا من حرصها على تحقيق الصالح العام".

العرموطي: أمر الدفاع الأخير التفاف على الدستور وحقوق المواطنين

النائب البرلماني والقانوني صالح العرموطي، قال للأناضول: "لا يوجد أي نص بالدستور الأردني والتشريعات المعمول بها يجبر المواطن على تلقي المطاعيم، لأن هذا من حقوقه الخاصة، ولا يجوز التعدي عليها، باعتبارها من الحياة الخاصة ولا يجوز التعدي عليها، والقانون يحاسب على ذلك".

واعتبر العرموطي، وهو نقيب المحامين الأردنيين الأسبق، أن "أمر الدفاع الأخير التفاف على الدستور وحقوق المواطنين".

وأرجع سبب عدم إقبال المواطنين على تلقي التطعيم إلى "عدم الثقة والإقناع بالقرارات الحكومية، خاصة مع وجود تقارير تحذر من اللقاحات".

وشدد أنه "على الحكومة أن تتقي الله في المواطن وحياته وصحته، وعليها دعم وتوفير الكادر الطبي المختص".

وتابع: "لا يجوز إرهاب المواطن عبر صيغ التهديد من الحكومة، ولا يجوز الحجر على عقول المواطنين وأفكارهم في اختيارهم لتلقي المطعوم من عدمه، فالحرية الشخصية مصانة ومحصنة دستوريا".

التحرر من القيود

حسين محادين، عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة "مؤتة" (حكومية)، قال: "من حيث المبدأ، لنعترف أن الشخصية الأردنية بجذورها الصحراوية تميل نحو التحرر من القيود والتحليق في التفكير، لأن الفضاء أمامها مفتوح".

وزاد "إلا أن الواقع المديني (نسبة للمدينة) يستلزم وجود ضوابط قانونية تهدف إلى الحفاظ على المجموع الذي أصبح سكانه متلاصقون جغرافيا".

وتابع: "لذلك عندما عاش الأردن جائحة كورونا وتحدياتها المؤلمة، ضجر الأردنيون من عمليات الحجر، وتأثرت حياتهم، وكان ذلك مبرر علميا، لأن الجائحة هي الأولى في تاريخ الذاكرة البشرية من حيث الغموض والآثار الكبيرة التي تركتها على مختلف عناوين الحياة".

وزاد: "أما اليوم وبعد مرور عامين على هذه الجائحة وظهور أجيال جديدة، أصبح من الضرورة بمكان أن نتعلم جميعا من نتائج العلم، وبالتالي من أساليب الوقاية المطلوب الامتثال إليها من قبل كل منا".

واستدرك: "لا يعقل في مجتمع فيه نسبة التعليم مرتفعة جدا أن يكون هناك من هو غير مطعم، لأن الفكرة ليست الحرية الفردية هنا، رغم احترامنا لها، لكن انتقل هؤلاء من فكرة الخيار الفردي إلى المهدد الاجتماعي للمجتمع، لأن فرص العدوى والعودة للحجر ومصاحباته أصبحت في الأفق، كما يشير أهل الاختصاص".

وأفاد بأن "إصرار الحكومة من خلال أمر الدفاع الأخير، يمثل ضبطا خارجيا بالنسبة لهؤلاء الأفراد الممتنعين طوعا عن تلقي المطاعيم، وبكل ما يمثلونه من فرص واسعة لنقل أو اكتساب الإصابات بهذا الفيروس، ما يشكل أيضا عبئا ضاغطا علينا، على المواطنين والدولة بالمجمل، وهذا يتنافى مع طبيعة العقد التكافلي بين أبناء المجتمع، القائل لا ضرر ولا ضرار".

واستدرك: "من الواضح أن الثقة بين الحكومات والمواطنين تتسم بالوهن وعدم الثقة المتبادلة، وهو ليس بالأمر الغريب على المجتمعات النامية، ومن بينها الأردن، لذلك نجد أن الخطاب الصحي يقابل بالتشكيك من قبل البعض، متناسين أن الخطورة الحقيقية التي نواجهها جميعا تشبه خصائص هذا الفيروس الجديد، باعتباره عابرا للأشخاص والمعتقدات والجغرافيا".

واختتم قائلا: "معنيون جميعا بالوقاية من الوباء، لأنه يهددنا جميعا، ولذلك على جميع المؤسسات الأهلية والرسمية القيام بدورها التنويري، مستندين إلى العلم وأدواته في إقناع الناس بعيدا عن التهديد، الذي يعد سلطة القانون".

(الأناضول)


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير