عوامل تحفز احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية المملكة تشهد أجواء باردة نسبياً مع استقرار نسبي خلال الأيام المقبلة. فجوة التمويل تهدد استدامة الأردن.. استياء من مخرجات قمة Cop29 ودعوات لدعم دولي اكبر كيف سيواجه الأردن مشروع ترمب؟ إيلون ماسك: أنا كائن فضائي البيان المشترك للقمة الثلاثية الأردنية القبرصية اليونانية الرابعة في نيقوسيا بحضور رسمي لافت.. إقامة حفل تأبين للراحل زيد الرفاعي الإيثار السياسي الأردني وصفي التل وإرثه: مدرسة سياسية للمستقبل متابعة لـ إحصائيات المركزي .. أسباب وتحديات تراجع الدخل السياحي توقعات بـ انخفاض البنزين بنوعيه ... وارتفاع الديزل لـ شهر كانون الأول شريحة مجهولي النسب.. من رعاية ال"5 نجوم" إلى تحديات الحياة ومواجهة المستقبل "زراعة اربد": رقم قياسي بحفر الآبار حسين الجغبير يكتب : بلديات تُصارع الموت الهدنة أم السيطرة.. صراع يعكس تقاطع المصالح الكبرى بالشرق الأوسط التنمية الاجتماعية تتابع الحالة الصحية للحاجة وضحى...ورئيس الوزراء يوعز بتأمين مسكن لها الترخيص المتنقل للمركبات في إربد غداً الحسين يتأهل للدور الثاني رغم الخسارة أمام شباب الأهلي عمدة معان الدكتور ياسين صلاح يوعز بتأمين مساحات امنة للنساء الحرفيات في معان. فارس إحسان القواقشة يكتب :مقارنة بين اقتصاديات نشوء الدولتين الاسلامية والأمريكية

نزار البطاينة يكتب : الترويج المضحك للباص البطيء

نزار البطاينة يكتب  الترويج المضحك للباص البطيء
الأنباط -


بعد اكثر من عقد من الانتظار والترقب والوعود الكثيرة التي قدمت للمواطن للانتهاء من الباص السريع وبدء استخدامه خرجت علينا امانة عمان بعملية ترويجية للمشروع الذي لم يبدأ العمل به حتى يومنا هذا، بل كان هناك افتتاح تجريبي مدة يوم واحد فقط ونال سخرية الجميع لبطئ الباص على عكس تسميته بالرغم من الوقت الطويل الذي استغرقه المشروع .

عندما نقرا يافطات الحملة نرى انها تتحدث وكأن المشروع بدأ العمل بالفعل منذ سنين لكن المواطن لا يريد استخدامه ، ونرى ايضا ان هذه الحملة الدعائية غير مجدية خاصة ان الاشخاص الذين تم تصويرهم للحديث عن المشروع لم يتحدثوا لوسائل الاعلام والناس عن تجربتهم للباص هل كانت ناجحة ام فاشلة كالكثير من المشاريع التي سمع عنها اهالي مدينة عمان وباءت بالفشل كأبراج السادس مثلا.

السؤال الاهم هنا.. هل سينجح مشروع الباص السريع ام سيكون حاله من حال العديد من المشاريع التي انفق عليها الملايين من الدنانير ولم تكن بالنجاح المامول منها او انها خيبت الامال وفشلت ، لذا كان يجب على امانة عمان قبل اطلاق الاعلانات الترويجية التاكد من جاهزية الباص لتقديم الخدمات التي تم وعد المواطنين بها وعدم تخييب امالهم خاصة مع التحويلات وتضيق الشوارع الذي تم في العديد من المناطق المهمة في العاصمة عمان اضافة الى ان المدينة تعاني من البنية التحتية المتهالكة ومن شوارع لا تصلح للاستخدام البشري من كثرة الحفر والمطبات غير المنتظمة فيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير