البث المباشر
مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026

الزوج والزوجة .. من يظلم الاخر

الزوج والزوجة  من يظلم الاخر
الأنباط -

فرح موسى

ينتابني انزعاج شديد عندما اسمع عن قصة يظلم فيها زوج زوجته.. او زوجة تظلم زوجها، وذلك عندما يفقد الرجل القدرة على التحكم في نفسه يفقد بذلك واحدة من اهم صفات الرجولة، وكذلك المرأه عندما تفقد اعصابها وتفقد القدرة على التحكم في نفسها تفقد صفة من اهم صفات الانوثة.. هنا يبدأ كل منهم ايذاء الاخر بأي مبرر كان بما في ذلك.. كونها لا تعطيه نورا من نورها ولا تطيعه او لا تحبه او لا تسعده او لانها سيئة الخلق وغير ذلك من المبررات. وكونه لا يحبها ولا يسعدها وينظر الى غيرها وكونه سيء الخلق وما الى ذلك.

هذا يعني مقدمه لحياة تشبه الجحيم للمرأه المظلومة والرجل الظالم والرجل المظلوم والمرأه الظالمة، وقبل ذلك كله الاطفال ينشأون في أسرة لا معنى فيها للحب والاحترام ويهيئهم وذلك ليكونوا كارهين او مدمرين للمجتمع .

انزعج بشدة كذلك لان المرأة في مجتمعاتنا الشرقية لديها كل نصير عندما تدعى انها مظلومة.. الاب الام الاقارب المحامي المحكمة.. كل معها من غير معرفة من هو الظالم،
وللاسف الحكومات في العالم العربي على المستوى القانوني بطيئة جدا في التعامل مع هذه الحالات وتعطي مسألة الصلح بين الزوجين اكثر من حقها وتحس احيانا ان الرجل هو المسؤول لانه يظن انه يمكنه الاصلاح في حالات يسود فيها الضرب والايذاء العاطفي والجسدي بشكل يومي، وكذلك المرأة هي من تظن انه يمكنها من الاصلاح في جو يسود انقياد الرجل لها ومحاسبة على كل شيء يفعله وصرعه باشياء كبيرة حتى يصبح لها كطفل لا يعصي لها امر.


في مجتمعاتنا تظلم المرأة ويظلم الرجل ويظلم الاطفال دون ان يكون لهم ملجأ سريعا يعالجون فيه ومن خلال مشكلتهم وكأن هذا الاصلاح يتحكم به المحامي لا المسؤول اذا اردت الاصلاح بمكان محدد للاصلاح يتحكم فيه المسؤول ثانيا والمحامي اولا لقبض أجرته التي يصدرها لا بصد الاصلاح

هذا الاجر ليس كذلك في الدول المتقدمة التي تعطي الانسان ذكر وانثى اهمية فقط.. يتصل المظلوم تأتي الاجهزة المختصة فورا للتدخل السريع في معالجة الظالم سواء الرجل والمرأه وهذا الامر حق للدول وليس للزوجين حتى لو تنازل احدهما عن حقه فلا بد من محاسبه الظالم.

على الدولة ان تشدد في العقاب على الظالم ايا كان الزوج او الزوجة اما الانحياز الى الزوجة فمرفوض لا يقبل به قانون ولا دين.. علماء النفس يقولون ان هناك مؤشرات مهمة لادراك ما اذا كان سلوك الزوجة او الزوج مجرد خطأ يمكن العفو عنه او انه مؤشر تصاعدي يزداد فيه الايذاء يوما بعد يوم... من هذه المؤشرات تحكم الزوج فيمن حوله زوجته واولاده هذا هو الصحيح لان (الرجال قوامون على النساء).
الضبط السليم للزوجة.. ضعفاء النفوس يدعون انه تحكم بالمرأة ولا يرضى به احد.. ان تكون الزوجة سيئة فكلما زادت هذه المؤشرات يخبر الزوج الزوجة بان العلاقة بينهم وصلت لطريق مسدود والحل الوحيد هو الانفصال..
ليس لدي ما اقول في هذا المقام الا انني اتألم واتمنى بقانون رسمي بأجراء ما لحل مثل هذه المشكلات ينصف فيها الرجل والمرأة والتعاطف مع المظلوم بلا استثناء.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير