اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجزري الرقمي يستكشف في الأغوار الشمالية نموذجًا يجمع المياه والغابات والسياحة البيئية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية مخدرات كبيرة بواسطة بالونات الشبلي ووزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية يبحثان تعزيز الدعم الإنساني قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرى سورية بريف القنيطرة الشمالي احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين مجتمع صراع الروايات: من يقف ضد من في عصر الانفلات الرقمي؟ إسرائيل عدو السلام ... الإنقلاب على اوسلو ... الدليل؟ ماكدونالدز الأردن تقدّم "ماك أرابيا" مع Crinkle Fries بإصدار محدود نحو قوة ردع للسلم الإقليمي إحباط محاولة تسلل على الواجهة الشمالية والقبض على 4 أشخاص أجواء معتدلة اليوم وحارة نسبيا حتى الأربعاء البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل

أين النزاهة والشفافية يا وزارة الشباب ؟!

 أين النزاهة والشفافية يا وزارة الشباب
الأنباط -
 ليس هذا المقال من باب التجنِّي ، أو إعاقة مسابقات ومبادرات شبابية قد تكون مصيرية ينتظرها عدد من شباب الوطن بفارغ الصبر ، وإنما تحتم عليّ كتابته جراء سيول الاتصالات التي ترد علي من عدد المشاركين في مسابقة الملتقى الوطني الخامس للرياديين الشباب تحت شعار (الريادة في السياحة) والتي اعلنت وزارة الشباب مؤخراً نتائج المشاريع الفائزة .
ما دفعني للكتابة في هذا الظرف والوضع حالة الغموض والضبابية التي يعاني منها المشاركين في المسابقة وحيرتهم في آلية اختيار اللجنة للمشاريع الفائزة الغير مطابقة لشروط ومعايير المسابقة من جهة ، وعدم الشفافية والنزاهة من جهة ثانية!!
وقبل أن أذهب لأبيّن بالدليل هذا التخبط وعدم المصداقية (الفساد) والخطأ في نتائج المسابقة المعتمدة من قبل وزارة الشباب، فإنني أودُّ أن أوضح أن الهدف ليس لأننا لم يحالفنا الحظ، بل هدفنا هو وضع الحقيقة أمام معالي وزير الشباب محمد النابلسي، الذي عرفنا عنه الوفاء والإخلاص لدينه ووطنه, وأننا نكن لهذا الرجل الكثير من الاحترام والتقدير مثمنين حفيظته المعرفية واستقامته النادرة .
هناك عدد من الأسئلة تحتاج الى توضيح بكل شفافية ، وهي من حق الشباب المشاركين في المسابقة معرفتها، وهنا نضعها امام معاليكم:
-من أهداف الملتقى إنشاء شركات ومشاريع ناشئة في القطاع السياحي، ومن معايير مشاركة المشاريع في الملتقى أن يكون عمر الفكرة أو المبادرة أو المشروع أقل من سنة.. ولكن من المشاريع الفائزة تعمل منذ 2019م ، وبدون ترخيص رسمي من وزارة السياحة؟!
-من المعايير أن تكون الفئة المستهدفة الشباب الأردني دون الـ (35) عام .. وأحدى المشاريع الفائزة أعضائها يتجاوز ال (50) عام .
-أن يقدم المشروع حلاً مبتكراً لمشكلة أو يقدم فرصة جديدةً في القطاع السياحي.. أحدى المشاريع الفائزة هي تابعة لشركة دولية تعمل منذ سنوات في قطاع الضيافة ، ولا تستهدف المواطن الأردني؟
-أن تكون الفكرة أو المبادرة أو المشروع تستهدف التطبيقات الإلكترونية المعنية بالمجال السياحي ولها نموذج أولي.. ولكن من المشاريع الفائزة لا يدخل هذا المعيار في عملهم وليس لديهم نموذج أولي ؟
-تم تحديد ثلاث دقائق لكل متسابق للحديث عن المشروع امام اللجنة والتي لم تكن كافية لتوضيح اهدافهم ، وقد تم تطبيق هذا الشرط على بعض المشاريع ، والمشاريع الأخرى ومنها الفائزة في المسابقة تحدث ما يزيد عن عشرة دقائق ؟ّ
-لماذا كشفت وزارة الشباب عن أسماء لجنة التحكيم قبل موعد المسابقة ؟
-احدى المشاريع الفائزة استخدم خلال العرض صور زيارات لبعض اعضاء لجنة التحكيم ، وعلمنا أنه حصل منهم على اعلى العلامات رغم انه يمارس عمله دون ترخيص من الجهات الرسمية ؟!
-لماذا لا تكشف وزارة الشباب للمشاركين عن العلامات التي حصل عليها كل مشروع ؟ وفتح ابواب النقاش مع اللجنة المشكلة انطلاقاً من تحقيق الشفافية والنزاهة ؟
رسالتنا نحن الشباب وكلنا أمل من معالي وزير الشباب بتشكيل لجنة تحقيق حول كافة المشاريع المشاركة في الملتقى ، انطلاقاً من "محاربة الفساد أولوية، وأغلبية الأردنيين يرغبون هذا التوجه، ولا أحد فوق القانون".. حيث يشدد بهده الكلمات باستمرار قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني على أهمية العمل بشفافية ، ورسالة إلى الحكومة بأن تضرب بيد من حديد على الفساد والفاسدين، مستهدفة قطع دابر كل من يستغل مصالحه الشخصية للاستغلال والتكسب غير الشرعي، مهما كان منصبه أو مكانته.
نعلم أن شباب الوطن سيمر بالكثير من التحديات والعقبات والنكسات وغيرها من الأشياء السلبية ولكن سنبقى كما خاطبنا جلالة الملك عبدالله الثاني عندما قال " حِملكم أيها الشباب كبير ومسؤولياتكم عظيمة، بقدر ما هي إرادتكم وطموحاتكم، فأنتم مطالبون بأن تكونوا على قدر هذه المسؤولية، وجديرين بهذا الحمل، لأن مستقبل الأردن أمانة نودعكم إياها ولأن غد الأردن هو اليوم، وشباب الأردن هم غد الوطن وآفاقه الرحبة".
سنبقى شامخين متمسكين بطموحاتنا ومؤمنين بنجاحاتنا وتحقيق أهدافنا وأحلامنا التي نسعى لها وتحقيقها بكل شغف وحب وإصرار وعزيمة ولن نتراجع للخلف أبداً.
سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير