البث المباشر
تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة البنك المركزي يطلق نظام التسويات الإجمالية الفوري عبر شبكة محلية مغلقة لتعزيز الأمان وسرعة التحويلات في الاردن نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن

أين النزاهة والشفافية يا وزارة الشباب ؟!

 أين النزاهة والشفافية يا وزارة الشباب
الأنباط -
 ليس هذا المقال من باب التجنِّي ، أو إعاقة مسابقات ومبادرات شبابية قد تكون مصيرية ينتظرها عدد من شباب الوطن بفارغ الصبر ، وإنما تحتم عليّ كتابته جراء سيول الاتصالات التي ترد علي من عدد المشاركين في مسابقة الملتقى الوطني الخامس للرياديين الشباب تحت شعار (الريادة في السياحة) والتي اعلنت وزارة الشباب مؤخراً نتائج المشاريع الفائزة .
ما دفعني للكتابة في هذا الظرف والوضع حالة الغموض والضبابية التي يعاني منها المشاركين في المسابقة وحيرتهم في آلية اختيار اللجنة للمشاريع الفائزة الغير مطابقة لشروط ومعايير المسابقة من جهة ، وعدم الشفافية والنزاهة من جهة ثانية!!
وقبل أن أذهب لأبيّن بالدليل هذا التخبط وعدم المصداقية (الفساد) والخطأ في نتائج المسابقة المعتمدة من قبل وزارة الشباب، فإنني أودُّ أن أوضح أن الهدف ليس لأننا لم يحالفنا الحظ، بل هدفنا هو وضع الحقيقة أمام معالي وزير الشباب محمد النابلسي، الذي عرفنا عنه الوفاء والإخلاص لدينه ووطنه, وأننا نكن لهذا الرجل الكثير من الاحترام والتقدير مثمنين حفيظته المعرفية واستقامته النادرة .
هناك عدد من الأسئلة تحتاج الى توضيح بكل شفافية ، وهي من حق الشباب المشاركين في المسابقة معرفتها، وهنا نضعها امام معاليكم:
-من أهداف الملتقى إنشاء شركات ومشاريع ناشئة في القطاع السياحي، ومن معايير مشاركة المشاريع في الملتقى أن يكون عمر الفكرة أو المبادرة أو المشروع أقل من سنة.. ولكن من المشاريع الفائزة تعمل منذ 2019م ، وبدون ترخيص رسمي من وزارة السياحة؟!
-من المعايير أن تكون الفئة المستهدفة الشباب الأردني دون الـ (35) عام .. وأحدى المشاريع الفائزة أعضائها يتجاوز ال (50) عام .
-أن يقدم المشروع حلاً مبتكراً لمشكلة أو يقدم فرصة جديدةً في القطاع السياحي.. أحدى المشاريع الفائزة هي تابعة لشركة دولية تعمل منذ سنوات في قطاع الضيافة ، ولا تستهدف المواطن الأردني؟
-أن تكون الفكرة أو المبادرة أو المشروع تستهدف التطبيقات الإلكترونية المعنية بالمجال السياحي ولها نموذج أولي.. ولكن من المشاريع الفائزة لا يدخل هذا المعيار في عملهم وليس لديهم نموذج أولي ؟
-تم تحديد ثلاث دقائق لكل متسابق للحديث عن المشروع امام اللجنة والتي لم تكن كافية لتوضيح اهدافهم ، وقد تم تطبيق هذا الشرط على بعض المشاريع ، والمشاريع الأخرى ومنها الفائزة في المسابقة تحدث ما يزيد عن عشرة دقائق ؟ّ
-لماذا كشفت وزارة الشباب عن أسماء لجنة التحكيم قبل موعد المسابقة ؟
-احدى المشاريع الفائزة استخدم خلال العرض صور زيارات لبعض اعضاء لجنة التحكيم ، وعلمنا أنه حصل منهم على اعلى العلامات رغم انه يمارس عمله دون ترخيص من الجهات الرسمية ؟!
-لماذا لا تكشف وزارة الشباب للمشاركين عن العلامات التي حصل عليها كل مشروع ؟ وفتح ابواب النقاش مع اللجنة المشكلة انطلاقاً من تحقيق الشفافية والنزاهة ؟
رسالتنا نحن الشباب وكلنا أمل من معالي وزير الشباب بتشكيل لجنة تحقيق حول كافة المشاريع المشاركة في الملتقى ، انطلاقاً من "محاربة الفساد أولوية، وأغلبية الأردنيين يرغبون هذا التوجه، ولا أحد فوق القانون".. حيث يشدد بهده الكلمات باستمرار قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني على أهمية العمل بشفافية ، ورسالة إلى الحكومة بأن تضرب بيد من حديد على الفساد والفاسدين، مستهدفة قطع دابر كل من يستغل مصالحه الشخصية للاستغلال والتكسب غير الشرعي، مهما كان منصبه أو مكانته.
نعلم أن شباب الوطن سيمر بالكثير من التحديات والعقبات والنكسات وغيرها من الأشياء السلبية ولكن سنبقى كما خاطبنا جلالة الملك عبدالله الثاني عندما قال " حِملكم أيها الشباب كبير ومسؤولياتكم عظيمة، بقدر ما هي إرادتكم وطموحاتكم، فأنتم مطالبون بأن تكونوا على قدر هذه المسؤولية، وجديرين بهذا الحمل، لأن مستقبل الأردن أمانة نودعكم إياها ولأن غد الأردن هو اليوم، وشباب الأردن هم غد الوطن وآفاقه الرحبة".
سنبقى شامخين متمسكين بطموحاتنا ومؤمنين بنجاحاتنا وتحقيق أهدافنا وأحلامنا التي نسعى لها وتحقيقها بكل شغف وحب وإصرار وعزيمة ولن نتراجع للخلف أبداً.
سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير