البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

اكتشاف سفينة حربية بـ”مدينة غارقة” قديمة في مصر.. طولها كان يتجاوز 25 متراً وطرازها كلاسيكي

اكتشاف سفينة حربية بـ”مدينة غارقة” قديمة في مصر طولها كان يتجاوز 25 متراً وطرازها كلاسيكي
الأنباط -

أعلنت بعثة أثرية تعمل في مصر، الإثنين 19 يوليو/تموز 2021، العثور على حطام نادر لسفينة عسكرية من العصر البطلمي، وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد في موقع مدينة "هرقليون" الغارقة بخليج أبي قير في مدينة الإسكندرية (شمال).

 

حيث قالت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية، وهي تابعة للمعهد الأوروبي للآثار الغارقة (IEASM)، إن السفينة كان من المقرر لها أن ترسو في القناة، التي تتدفق على طول الوجه القبلي لمعبد "آمون"، لكنها غرقت بسبب انهيار المعبد وسقوط كتل ضخمة عليها خلال القرن الثاني قبل الميلاد؛ نتيجة زلزال مدمر، بحسب وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "الشروق" (خاصة).

 

البعثة أشارت إلى أن الكتل الحجرية التي سقطت ساهمت في الحفاظ على السفينة أسفل القناة العميقة المليئة الآن بحطام المعبد.

 

حطام السفينة

من جهته، قال أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن حطام السفينة تم اكتشافه تحت نحو خمسة أمتار من الطين الصلب، الذي يمثل قاع البحر الممزوج بآثار المعبد، بمساعدة أجهزة الحفائر التحت مائية، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية.

 

بدوره، ذكر فرانك جوديو، رئيس بعثة المعهد الأوروبي للآثار الغارقة، أن اكتشاف السفن السريعة التي تعود لتلك الحقبة الزمنية لا يزال نادراً للغاية، وتفيد دراسات أولية بأن طول السفينة كان يتجاوز 25 متراً، موضحاً أنه تم بناء بدن السفينة على الطراز الكلاسيكي، ومع ذلك تحتوي السفينة على مميزات الطراز المصري القديم.

 

فيما تتمتع السفينة، التي نجح في اكتشافها غواصون تابعون للبعثة الأثرية المصرية الفرنسية، بقاعٍ مسطح وله عارضة، وكانت ذات مجاديف ومزودة بشراع كبير، كما يتضح من شكل الصاري ذي الأبعاد الكبيرة.

 

بقايا منطقة جنائزية إغريقية

كما أفاد إيهاب فهمي، رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، بأن البعثة نجحت أيضاً في العثور على بقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد، ما يوضح وجود التجار اليونانيين الذين عاشوا في المدينة، حيث تم السماح لهم باستيطانها خلال العصر الفرعوني المتأخر، وأقاموا معابدهم الجنائزية بالقرب من المعبد الرئيسي للإله آمون.

 

في حين نوه فهمي إلى أنه نظراً للكوارث الطبيعية دُمرت المنطقة، وتم اكتشاف بقاياها الأثرية مختلطة بمعبد آمون، مستقرة وفي حالة ممتازة في القناة العميقة أثناء الهبوط الأرضي الناجم عن هشاشة التربة.

 

تُعد تلك الآثار شاهداً على ثراء معابد تلك المدينة الواقعة الآن تحت سطح البحر المتوسط، على بعد 7 كيلو مترات من شاطئ أبي قير.

 

يشار إلى أنه على مدى قرون، ظلت مدينة "هرقليون" أكبر ميناء في مصر على البحر المتوسط قبل تأسيس مدينة الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.

 

كانت عدة زلازل قد وقعت تلتها موجات مد بحري تسببت في هشاشة الأرض وانهيار مدينتي هرقليون وكانوب تحت سطح البحر. وتمت إعادة اكتشاف المدينتين في الفترة من 1999 و2001.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير