اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟

تخبط حكومي لصالح كورونا

تخبط حكومي لصالح كورونا
الأنباط -

فارس عجيلات

وضع وزير الصحة الدكتور فراس الهواري بتصريحاته الاخيرة، البلد على كف عفريت.
وهذه التصريحات، التي تخالف توجهات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في ضبط ايقاع كل ما يتعلق بملف كورونا، وجهت ضربات اقتصادية واجتماعية موجعة، لم تكن في حسبان احد.
ولقاحات كورونا التي تدفق الاردنيون والمقيمون الى مراكز الصحة والتطعيم لأخذها، كان يفترض انها الشرط للتعافي من هذا الوباء، وفتح جميع القطاعات الاقتصادية لالتقاط انفاسها التي هدّها هذا الفيروس.
ولعل اول الضربات السلبية لتصريحات وزير الصحة باعلانه دخول الاردن موجة جديدة من اصابات كورونا وتلميحاته باتخاذ اجراءات وقائية جديدة، كانت البورصة التي دفعت ثمن ذلك بافتتاح يومها على وقع خسائر لم تسجلها منذ بدء العودة التدريجية للحياة في الاردن.
الاحباط الذي انتاب الاباء والامهات بسبب قول الوزير ان ابواب التعليم الوجاهي قد لا تفتح لأن الظرف الوبائي لايسمح بذلك، والخوف الذي عاد للتجار والمستثمرين من خسائر جديدة، لم يعد بمقدورهم تحملها، وضعت ثقة الجميع بالحكومة في مهب الريح.
فمن يصدق المواطن، وزير الصحة الذي شككه في جودة المطاعيم وقدرتها في التعاطي مع اي موجة كورونا جديدة بسبب تصريحاته، ام وزير التربية والتعليم الذي يؤكد العودة الى التعليم الوجاهي.
وبين هذا الوزير وذاك الوزير، لانعرف اين يقف رئيس الوزراء الذي طلب من الجهات الرقابية في آخر جلسة لمجلس الوزراء عدم التهاون بمخالفة كل من يخرق شروط السلامة العامة لمكافحة كورونا.
مشهد كورونا باختصار، تصريحات مرعبة من وزير الصحة، وغياب الرقابة على الكمامة خلافا لتوجيهات وطلب دولة الرئيس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير