البث المباشر
وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل

تخبط حكومي لصالح كورونا

تخبط حكومي لصالح كورونا
الأنباط -

فارس عجيلات

وضع وزير الصحة الدكتور فراس الهواري بتصريحاته الاخيرة، البلد على كف عفريت.
وهذه التصريحات، التي تخالف توجهات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في ضبط ايقاع كل ما يتعلق بملف كورونا، وجهت ضربات اقتصادية واجتماعية موجعة، لم تكن في حسبان احد.
ولقاحات كورونا التي تدفق الاردنيون والمقيمون الى مراكز الصحة والتطعيم لأخذها، كان يفترض انها الشرط للتعافي من هذا الوباء، وفتح جميع القطاعات الاقتصادية لالتقاط انفاسها التي هدّها هذا الفيروس.
ولعل اول الضربات السلبية لتصريحات وزير الصحة باعلانه دخول الاردن موجة جديدة من اصابات كورونا وتلميحاته باتخاذ اجراءات وقائية جديدة، كانت البورصة التي دفعت ثمن ذلك بافتتاح يومها على وقع خسائر لم تسجلها منذ بدء العودة التدريجية للحياة في الاردن.
الاحباط الذي انتاب الاباء والامهات بسبب قول الوزير ان ابواب التعليم الوجاهي قد لا تفتح لأن الظرف الوبائي لايسمح بذلك، والخوف الذي عاد للتجار والمستثمرين من خسائر جديدة، لم يعد بمقدورهم تحملها، وضعت ثقة الجميع بالحكومة في مهب الريح.
فمن يصدق المواطن، وزير الصحة الذي شككه في جودة المطاعيم وقدرتها في التعاطي مع اي موجة كورونا جديدة بسبب تصريحاته، ام وزير التربية والتعليم الذي يؤكد العودة الى التعليم الوجاهي.
وبين هذا الوزير وذاك الوزير، لانعرف اين يقف رئيس الوزراء الذي طلب من الجهات الرقابية في آخر جلسة لمجلس الوزراء عدم التهاون بمخالفة كل من يخرق شروط السلامة العامة لمكافحة كورونا.
مشهد كورونا باختصار، تصريحات مرعبة من وزير الصحة، وغياب الرقابة على الكمامة خلافا لتوجيهات وطلب دولة الرئيس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير