البث المباشر
تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة البنك المركزي يطلق نظام التسويات الإجمالية الفوري عبر شبكة محلية مغلقة لتعزيز الأمان وسرعة التحويلات في الاردن نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن

تخبط حكومي لصالح كورونا

تخبط حكومي لصالح كورونا
الأنباط -

فارس عجيلات

وضع وزير الصحة الدكتور فراس الهواري بتصريحاته الاخيرة، البلد على كف عفريت.
وهذه التصريحات، التي تخالف توجهات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في ضبط ايقاع كل ما يتعلق بملف كورونا، وجهت ضربات اقتصادية واجتماعية موجعة، لم تكن في حسبان احد.
ولقاحات كورونا التي تدفق الاردنيون والمقيمون الى مراكز الصحة والتطعيم لأخذها، كان يفترض انها الشرط للتعافي من هذا الوباء، وفتح جميع القطاعات الاقتصادية لالتقاط انفاسها التي هدّها هذا الفيروس.
ولعل اول الضربات السلبية لتصريحات وزير الصحة باعلانه دخول الاردن موجة جديدة من اصابات كورونا وتلميحاته باتخاذ اجراءات وقائية جديدة، كانت البورصة التي دفعت ثمن ذلك بافتتاح يومها على وقع خسائر لم تسجلها منذ بدء العودة التدريجية للحياة في الاردن.
الاحباط الذي انتاب الاباء والامهات بسبب قول الوزير ان ابواب التعليم الوجاهي قد لا تفتح لأن الظرف الوبائي لايسمح بذلك، والخوف الذي عاد للتجار والمستثمرين من خسائر جديدة، لم يعد بمقدورهم تحملها، وضعت ثقة الجميع بالحكومة في مهب الريح.
فمن يصدق المواطن، وزير الصحة الذي شككه في جودة المطاعيم وقدرتها في التعاطي مع اي موجة كورونا جديدة بسبب تصريحاته، ام وزير التربية والتعليم الذي يؤكد العودة الى التعليم الوجاهي.
وبين هذا الوزير وذاك الوزير، لانعرف اين يقف رئيس الوزراء الذي طلب من الجهات الرقابية في آخر جلسة لمجلس الوزراء عدم التهاون بمخالفة كل من يخرق شروط السلامة العامة لمكافحة كورونا.
مشهد كورونا باختصار، تصريحات مرعبة من وزير الصحة، وغياب الرقابة على الكمامة خلافا لتوجيهات وطلب دولة الرئيس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير